تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج ، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة، وأهمية اضطلاع اللجنة الوطنية لإدارة القطاع بمهامها من داخل القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية بنظيره الأردني على هامش الاجتماع الوزاري بمجلس الأمن الدولي المنعقد في واشنطن، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.
وشدد الوزيران على ضرورة ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية. كما أدانا القرارات الإسرائيلية الخاصة بضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأشاد الوزيران المصري والأردني بعمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين، مؤكدين الحرص على مواصلة التشاور السياسي الوثيق وتكثيف التنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يعكس خصوصية العلاقات المصرية الأردنية ودورهما المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتطرق اللقاء كذلك إلى التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن، حيث أكد الجانبان أهمية تهيئة الظروف الملائمة لإطلاق مسار سياسي جاد وذي مصداقية يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية بنظيره الأردني على هامش الاجتماع الوزاري بمجلس الأمن الدولي المنعقد في واشنطن، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.
وشدد الوزيران على ضرورة ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية. كما أدانا القرارات الإسرائيلية الخاصة بضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأشاد الوزيران المصري والأردني بعمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين، مؤكدين الحرص على مواصلة التشاور السياسي الوثيق وتكثيف التنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يعكس خصوصية العلاقات المصرية الأردنية ودورهما المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتطرق اللقاء كذلك إلى التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن، حيث أكد الجانبان أهمية تهيئة الظروف الملائمة لإطلاق مسار سياسي جاد وذي مصداقية يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية