تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
بحث د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها الأوضاع في غزة .
وأكّدا ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ بنوده كاملة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كافٍ ومستدام وفوري دون عوائق، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة، والمضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حلّ الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأكد الوزيران - خلال مباحثاتهما - عمق العلاقات التاريخية الوثيقة والروابط الأخوية التي تزداد رسوخًا وتطورًا في ظل الحرص المتبادل على تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية خاصة الاقتصادية والاستثمارية والبناء على آليات التنسيق القائمة بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أرحب، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ، في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة الأردنية عمّان،
وجدد الوزيران الترحيب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وبالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وإطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمجلس السلام، وأكّدا الالتزام بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٨٠٣.
كما حذّر الوزيران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تدفع نحو تفجّر الأوضاع، وتُقوِّض كلّ جهود التهدئة، وفرص تحقيق السلام العادل على أساس حلّ الدولتين، سبيلًا وحيدًا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.
كما بحث الوزيران عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وأكّدا استمرار العمل المشترك والتنسيق بما يسهم في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة وخدمة القضايا العربية.
وأكّدا ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ بنوده كاملة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كافٍ ومستدام وفوري دون عوائق، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة، والمضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حلّ الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأكد الوزيران - خلال مباحثاتهما - عمق العلاقات التاريخية الوثيقة والروابط الأخوية التي تزداد رسوخًا وتطورًا في ظل الحرص المتبادل على تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية خاصة الاقتصادية والاستثمارية والبناء على آليات التنسيق القائمة بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أرحب، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ، في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة الأردنية عمّان،
وجدد الوزيران الترحيب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وبالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وإطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمجلس السلام، وأكّدا الالتزام بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٨٠٣.
كما حذّر الوزيران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تدفع نحو تفجّر الأوضاع، وتُقوِّض كلّ جهود التهدئة، وفرص تحقيق السلام العادل على أساس حلّ الدولتين، سبيلًا وحيدًا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.
كما بحث الوزيران عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وأكّدا استمرار العمل المشترك والتنسيق بما يسهم في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة وخدمة القضايا العربية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية