تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
سبوت
.
نيويورك تايمز: بصفته وجه سياسة بايدن تجاه إسرائيل .. بلينكن يواجه غضب المحتجين على حرب غزة
أعد مايكل كرولي تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "بصفته وجه سياسة بايدن تجاه إسرائيل، بلينكن يواجه غضب المحتجين على حرب غزة"، أشار فيه إلى أن الصراع الجاري في غزة قد انتقل إلى عقر دار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.
إذ أصبح المحتجون الغاضبون من الهجوم الإسرائيلي على غزة يتواجدون بانتظام خارج مقر إقامة بلينكن في شمال ولاية فيرجينيا، حيث يعتصم بعضهم لعدة أيام في خيام على جانب الطريق؛ وتعبر الأعلام الفلسطينية واللافتات المصنوعة يدوياً عن غضبهم من الدبلوماسي الذي أصبح وجه سياسة الرئيس بايدن تجاه الصراع.
وقالت إحدى اللافتات خلال الأسبوع الماضي، "هنا يعيش بلينكن الدموي"؛ وجاء في لافتة أخرى، "تحذير: يوجد مجرم حرب في الداخل"؛ وتعبر السيارات المارة فوق عبارة "وزير الإبادة الجماعية" المكتوبة على طول الطريق بألوان الطباشير؛ وعندما تحرك موكب بلينكن الرسمي من أمام منزله في أحد أيام أوائل شهر يناير، رش المتظاهرون دماء مزيفة على السيارة السوداء المدرعة التي كان يستقلها.
وقد أطلق منظمو الاحتجاجات على جهودهم اسم "احتلوا بلينكن"، وقالوا في بيان إن اعتصامهم يضم أكثر من 100 شخص "تحدوا البرد القارس والرياح والأمطار، على مدار 24 ساعة، لمناشدة بلينكن" لدعم وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
ويبدي بعض الجيران استياءهم من الضجة الراهنة في شوارعهم الهادئة عادة، وفقاً لأحدهم، وتوجد إشارة مرور رقمية وضعتها قوات الشرطة، تحذر السائقين لإبطاء السرعة وتطلب "عدم إطلاق بوق السيارة"، وهو ما يشير إلى أن إشارات الدعم من السائقين تتسبب في ضجيج غير مرحب به في منطقة تعد أيضاً مقر سفيرين على الأقل من دول الخليج العربية.
ولا شك أن كل هذا يمثل بالنسبة لبلينكن تحولاً مذهلاً، حيث إنه كان طوال معظم العامين الماضيين بطلاً في العديد من الأوساط داخل الولايات المتحدة وأوروبا لدفاعه عن أوكرانيا ومطالبته بمحاسبة روسيا عن فظائع الحرب والآن، يدينه المحتجون الغاضبون من تقديم إدارة بايدن لمعدات عسكرية وغطاء سياسي لما يسمونه الرد الإسرائيلي الشائن أخلاقياً وحتى الإجرامي على هجمات حماس في 7 أكتوبر، والذي أودى بحياة أكثر من 26 ألف فلسطيني.
ويوضح التقرير أن بلينكن ليس المسؤول الوحيد الذي يتعرض لكل هذا، فقد تجمع المحتجون خارج منزلي مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ووزير الدفاع لويد أوستن الثالث، بما في ذلك خلال صباح عيد الميلاد. كما وصلت تلك الاحتجاجات إلى أحدث مناسبات ظهر فيها بايدن علناً، حيث قاطع المحتجون في بعض الحالات تصريحاته.
ولكن يبدو أن بلينكن يتحمل العبء الأكبر من الإدانات، ربما بسبب دوره الدبلوماسي البارز وظهوره المتكرر أمام الكاميرات. وخارج مقر وزارة الخارجية، تُعلق على العديد من أعمدة الإنارة ملصقات تحمل وجهه المبتسم وهو يطل فوق أنقاض غزة وتحتها رسالة تقول "نتهمك بالإبادة الجماعية لتمويل ومساعدة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين في غزة".
وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في بيان له إن بلينكن كان متفهماً للانتقادات، وإنه "يدرك أن الناس يهتمون بشدة بهذه القضية، وهو يفعل كذلك، ولهذا السبب يعمل بجد على وضع نهاية لهذا الصراع في أقرب وقت ممكن بطريقة تضمن عدم تكرار الخسائر المأساوية في الأرواح على يد الإسرائيليين والفلسطينيين منذ 7 أكتوبر مرة أخرى".
ولم يثر البيان أي اعتراض على وجود المحتجين أمام باب منزله. وقد يكون النقد اللاذع مزعجاً بشكل خاص بالنسبة لبلينكن، الذي قضى معظم حياته المهنية كموظف مجهول قبل أن يعينه بايدن ليكون كبير دبلوماسييه قبل ثلاث سنوات. وقد مزح في الماضي بشأن عدم شهرته، خاصة بالمقارنة مع أسلافه مثل هيلاري كلينتون وجون كيري، وكلاهما أصبحا مرشحين ديمقراطيين للرئاسة.
إذ أصبح المحتجون الغاضبون من الهجوم الإسرائيلي على غزة يتواجدون بانتظام خارج مقر إقامة بلينكن في شمال ولاية فيرجينيا، حيث يعتصم بعضهم لعدة أيام في خيام على جانب الطريق؛ وتعبر الأعلام الفلسطينية واللافتات المصنوعة يدوياً عن غضبهم من الدبلوماسي الذي أصبح وجه سياسة الرئيس بايدن تجاه الصراع.
وقالت إحدى اللافتات خلال الأسبوع الماضي، "هنا يعيش بلينكن الدموي"؛ وجاء في لافتة أخرى، "تحذير: يوجد مجرم حرب في الداخل"؛ وتعبر السيارات المارة فوق عبارة "وزير الإبادة الجماعية" المكتوبة على طول الطريق بألوان الطباشير؛ وعندما تحرك موكب بلينكن الرسمي من أمام منزله في أحد أيام أوائل شهر يناير، رش المتظاهرون دماء مزيفة على السيارة السوداء المدرعة التي كان يستقلها.
وقد أطلق منظمو الاحتجاجات على جهودهم اسم "احتلوا بلينكن"، وقالوا في بيان إن اعتصامهم يضم أكثر من 100 شخص "تحدوا البرد القارس والرياح والأمطار، على مدار 24 ساعة، لمناشدة بلينكن" لدعم وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
ويبدي بعض الجيران استياءهم من الضجة الراهنة في شوارعهم الهادئة عادة، وفقاً لأحدهم، وتوجد إشارة مرور رقمية وضعتها قوات الشرطة، تحذر السائقين لإبطاء السرعة وتطلب "عدم إطلاق بوق السيارة"، وهو ما يشير إلى أن إشارات الدعم من السائقين تتسبب في ضجيج غير مرحب به في منطقة تعد أيضاً مقر سفيرين على الأقل من دول الخليج العربية.
ولا شك أن كل هذا يمثل بالنسبة لبلينكن تحولاً مذهلاً، حيث إنه كان طوال معظم العامين الماضيين بطلاً في العديد من الأوساط داخل الولايات المتحدة وأوروبا لدفاعه عن أوكرانيا ومطالبته بمحاسبة روسيا عن فظائع الحرب والآن، يدينه المحتجون الغاضبون من تقديم إدارة بايدن لمعدات عسكرية وغطاء سياسي لما يسمونه الرد الإسرائيلي الشائن أخلاقياً وحتى الإجرامي على هجمات حماس في 7 أكتوبر، والذي أودى بحياة أكثر من 26 ألف فلسطيني.
ويوضح التقرير أن بلينكن ليس المسؤول الوحيد الذي يتعرض لكل هذا، فقد تجمع المحتجون خارج منزلي مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ووزير الدفاع لويد أوستن الثالث، بما في ذلك خلال صباح عيد الميلاد. كما وصلت تلك الاحتجاجات إلى أحدث مناسبات ظهر فيها بايدن علناً، حيث قاطع المحتجون في بعض الحالات تصريحاته.
ولكن يبدو أن بلينكن يتحمل العبء الأكبر من الإدانات، ربما بسبب دوره الدبلوماسي البارز وظهوره المتكرر أمام الكاميرات. وخارج مقر وزارة الخارجية، تُعلق على العديد من أعمدة الإنارة ملصقات تحمل وجهه المبتسم وهو يطل فوق أنقاض غزة وتحتها رسالة تقول "نتهمك بالإبادة الجماعية لتمويل ومساعدة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين في غزة".
وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في بيان له إن بلينكن كان متفهماً للانتقادات، وإنه "يدرك أن الناس يهتمون بشدة بهذه القضية، وهو يفعل كذلك، ولهذا السبب يعمل بجد على وضع نهاية لهذا الصراع في أقرب وقت ممكن بطريقة تضمن عدم تكرار الخسائر المأساوية في الأرواح على يد الإسرائيليين والفلسطينيين منذ 7 أكتوبر مرة أخرى".
ولم يثر البيان أي اعتراض على وجود المحتجين أمام باب منزله. وقد يكون النقد اللاذع مزعجاً بشكل خاص بالنسبة لبلينكن، الذي قضى معظم حياته المهنية كموظف مجهول قبل أن يعينه بايدن ليكون كبير دبلوماسييه قبل ثلاث سنوات. وقد مزح في الماضي بشأن عدم شهرته، خاصة بالمقارنة مع أسلافه مثل هيلاري كلينتون وجون كيري، وكلاهما أصبحا مرشحين ديمقراطيين للرئاسة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية