تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
شهد منتدى المُستقبل للفكر والإبداع، مناقشة المجموعة القصصية ليالي الطين للقاص والصحفي ياسر الغبيري.
حضر المناقشة كل من الناقد الدكتور يسري عبدالله، والناقد والكاتب أحمد الفيتوري، وقدّمها الناقد والقاص هاني منسي، بحضور عدد من الكُتاب والنُقاد والصحفيين.
بدأت المناقشة بكلمة للكاتب والناقد أحمد الفيتوري، الذي أكّد أن مفتتح المجموعة القصصية "ليالي الطين"، "قصة المفارقة" أو ما يسمى في النقد الأدبي "طلقة تشيكوف" هي ما نسجت بتؤدة حول رسائل تحتوي نصوصا يبعثها البطل علي إلى مجلة يحرص على اقتناء عددها الاسبوعي "وهنا فإن البنية السردية تنسح تصعيد محكم حول بؤرة السرد".
ومن جانبه قال الناقد والكاتب هاني منسي، إنّ قراءة قصص المجموعة القصصية "ليالي الطين" تكشف عن طيف واسع من التيمات الإنسانية والاجتماعية، مشيرًا إلى أنّ أكثر ما يستوقف القارئ هو الحضور العميق للطين والأرض، لا كخلفية مادية للأحداث، بل كعنصر بنيوي في النسيج السردي، يحكم العلاقات ويؤسس للزمن.
وقال الناقد الدكتور يسري عبدالله، في الأدب العربي هناك ما يُسمى بسردية الليالي، وهناك العديد من النصوص ذُرت فيها كلمة ليالي، وعلى رأسها ليالي ألف ليلة لنجيب محفوظ، وغيره الكثير.
وأضاف عبدالله خلال ندوة مناقشة المجموعة، عنوان مجموعة ليالي الطين يعتمد على بنية تُسمى بنية الإضافة، ومفردة "ليالي الطين" في قرانا يُنظر إليها باعتبارها مجاز مُعبر عن القسوة، وهذه المجموعة تعج بظلال عاتية من هذه القسوة، وهذه النصوص التي تتضمنها المجموعة القصصية غارقة في محليتها.
وواصل عبدالله، الأرض جوهر في هذه المجموعة القصصية، ولكن بدرجات متفاوتة، ولنا أن نسأل في أي حالة نفسية كتب ياسر الغبيري هذه المجموعة التي يُمثّل عنوانها علامة على هوية محلية أو سياق اجتماعي محلي.
ليالي الطين صدرت "ليالي الطين" حديثا عن "مركز إنسان للنشر" في القاهرة، وتعد المجموعة القصصية الأولى للكاتب، وقد صممت الغلاف الفنانة دكتورة أميرة سعد.
وياسر الغبيري قاص، وصحفي، يعمل مديرا لتحرير موقع "البوابة نيوز"، والمشرف على قسمي الثقافة، والمصريات، والغبيري باحث في النقد الأدبي، حصل على درجة الماجستير في النقد الأدبي من أكاديمية الفنون بالقاهرة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية