تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أعمال شغب واحتجاجات مناهضة للمهاجرين اندلعت منذ أيام، بمدن وبلدات في شتى أنحاء ببريطانيا، وشنت جماعات يمينية متطرفة هجمات على مساجد وفنادق تؤوي طالبي لجوء، وبدأت الشرطة البريطانية حملة لاعتقال المشاركين بأعمال الشغب والمحرضين، إثر معلومة مضللة نشرت على الإنترنت، ما دعا العديد من الشخصيات المؤثرة، على مواقع التواصل الاجتماعي بينهم أيلون ماسك، لتوقع اندلاع حرب أهلية في بريطانيا .
مقتل 3 فتيات
"في نهاية يوليو الماضي، هاجم شاب صغير يبلغ من العمر 17 عامًا، حفل راقص للأطفال ببلدة ساوث بورت شمال بريطانيا، مما أدى لمقتل 3 فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 6 إلى 9 سنوات وإصابة آخرين من الأطفال والمدرسين"، كما أوضحت عزة الزفتاوي عضو المعهد الملكي للدراسات الدولية ببريطانيا و الكاتبة الصحفية والمحللة السياسية، موضحة أن الشرطة ألقت القبض على مرتكب الواقعة وانتشرت معلومات مغلوطة على بعض وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا الشاب مهاجر ينتمي للتيار الإسلامي.
"وعلى الرغم من أن الشرطة تدخلت ونفت بشدة هذه المعلومات المغلوطة، حتى أن القضاء البريطاني حفاظا على السلم والأمن، وافق على الكشف عن هوية الشاب حتى يدحض الشائعات وينفي انتمائه للتيار الإسلامي، إلا أن "اليمين المتطرف"، من خلال المئات من المنتمين له واصلوا اعتداءاتهم على تجمعات المهاجرين والمسلمين، واشتبكوا مع الشرطة وأحرقوا مركباتها في نحو 20 موقع وتحول الأمر إلى صدامات طائفية"، وفقا لـ "الزفتاوي" وتبين أن منفذ الاعتداء على الأطفال يدعى " أكسل ر"، ولد في كارديف ويلز لأبوين من أصل أفريقي.
استياء من "ماسك"
وتوقعت المحللة السياسية، أن لا تسمح الحكومة البريطانية، بوصول الأمر إلى "حرب أهلية"، كما توقع البعض وبينهم مالك منصة "إكس" أيلون ماسك"، مشيرة إلى أن هذا التعبير أثار استياءا كبيرا من مسئولين بالحكومة وبينهم رئيس الوزراء، واعتبروا هذا التوقع "غير مسئول" لأن بريطانيا لن تدخر جهدا في التعامل مع أي شخص أو فعل يُعرض أمنها للخطر، وسيواجه بقوة القانون، إذ جرى اعتقال أكثر من 400 متورطا في أحداث العنف حتى ألان.
ويمكن أن تقسم أسباب أحداث العنف في بريطانيا إلى نوعين، الأول أسباب مباشرة محرضة على الحدث، وأسباب كامنة اقتصادية واجتماعية منذ سنوات طويلة، بحسب رؤية الكاتب والباحث الأكاديمي المقيم في لندن محمد أبو العينين ، موضحا في رؤيته، أن السبب المباشر لأحداث العنف هو مقتل الثلاث فتيات الصغيرات، بيد مهاجر مسلم جاء بقوارب من كالي بفرنسا، كما ادعى موقع إخباري روسي وبالتالي غزت هذه الأخبار عدة مواقع محسوبة على أقصى اليمين المتطرف ببريطانيا، ما أدى لاندلاع هذه الأحداث والدعوة للتظاهرات.
أسباب كامنة
أما الأسباب الكامنة للأحداث، كما أشار "أبو العينين"، فهي ممتدة وترجع بالأساس للسياسات التي اتّبعتها الحكومات البريطانية السابقة منذ عام 2009 وحتى الآن، والتي تبنت سياسات شديدة التقشف، نتج عنها تراجع مستويات المعيشة في الكثير من المناطق، وخاصة في الشمال، الأكثر حرمانا من الخدمات العامة والتي تعتمد على وسائل التعليم العامة، نتيجة خفض الإنفاق العام على الصحة والتعليم والمرافق، كذلك نقص فرص العمل في هذه الأماكن ، ما وفر بيئة حاضنة وجيدة لكافة التيارات المتطرفة والتيارات الأكثر يمينية لكي تتبنى مواقف أكثر تشددا لصالح أهدافها.
وذكرت شبكة سى إن إن الأمريكية، أن أعمال الشغب الواسعة المعادية للمهاجرين فى بريطانيا على مدار الأسبوع الماضي، والمزاعم المنتشرة الخاطئة التي أشعلتها ربما تكون المثال الأكثر وضوحا ومباشرة على الإطلاق للكيفية التي يمكن بها للمعلومات المضللة التي لا يتم مراجعتها على منصات السوشيال ميديا أن تسبب عنفا وأذى في العالم الحقيقي.
حملات مضادة
"وبالرغم من وجود أعضاء برلمان يزكون حالة الشغب"، كما ذكر مجدي عباس رئيس الجالية المصرية في بريطانيا، إلا أن الحكومة وحزب العمال الحاكم يقفون بشدة ضد هذا الشغب، وتوجد أيضا حملات مضادة لهذا التطرف والعنف.
وأكد "عباس"، تراجع موجة العنف نتيجة استجابة الحكومة، واتخاذها إجراءات جنائية سريعة ضد المتطرفين، حيث ألقي القبض على المئات منهم، مختتما بالقول: "اعتقد أن الأمر قد لا يصل لحرب أهلية بالرغم من جسامته، وذلك بسبب الإجراءات الأمنية والقضائية للحكومة، ولأن أعداد المعارضين للشغب أيضا كُثر"
مقتل 3 فتيات
"في نهاية يوليو الماضي، هاجم شاب صغير يبلغ من العمر 17 عامًا، حفل راقص للأطفال ببلدة ساوث بورت شمال بريطانيا، مما أدى لمقتل 3 فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 6 إلى 9 سنوات وإصابة آخرين من الأطفال والمدرسين"، كما أوضحت عزة الزفتاوي عضو المعهد الملكي للدراسات الدولية ببريطانيا و الكاتبة الصحفية والمحللة السياسية، موضحة أن الشرطة ألقت القبض على مرتكب الواقعة وانتشرت معلومات مغلوطة على بعض وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا الشاب مهاجر ينتمي للتيار الإسلامي.
"وعلى الرغم من أن الشرطة تدخلت ونفت بشدة هذه المعلومات المغلوطة، حتى أن القضاء البريطاني حفاظا على السلم والأمن، وافق على الكشف عن هوية الشاب حتى يدحض الشائعات وينفي انتمائه للتيار الإسلامي، إلا أن "اليمين المتطرف"، من خلال المئات من المنتمين له واصلوا اعتداءاتهم على تجمعات المهاجرين والمسلمين، واشتبكوا مع الشرطة وأحرقوا مركباتها في نحو 20 موقع وتحول الأمر إلى صدامات طائفية"، وفقا لـ "الزفتاوي" وتبين أن منفذ الاعتداء على الأطفال يدعى " أكسل ر"، ولد في كارديف ويلز لأبوين من أصل أفريقي.
استياء من "ماسك"
وتوقعت المحللة السياسية، أن لا تسمح الحكومة البريطانية، بوصول الأمر إلى "حرب أهلية"، كما توقع البعض وبينهم مالك منصة "إكس" أيلون ماسك"، مشيرة إلى أن هذا التعبير أثار استياءا كبيرا من مسئولين بالحكومة وبينهم رئيس الوزراء، واعتبروا هذا التوقع "غير مسئول" لأن بريطانيا لن تدخر جهدا في التعامل مع أي شخص أو فعل يُعرض أمنها للخطر، وسيواجه بقوة القانون، إذ جرى اعتقال أكثر من 400 متورطا في أحداث العنف حتى ألان.
ويمكن أن تقسم أسباب أحداث العنف في بريطانيا إلى نوعين، الأول أسباب مباشرة محرضة على الحدث، وأسباب كامنة اقتصادية واجتماعية منذ سنوات طويلة، بحسب رؤية الكاتب والباحث الأكاديمي المقيم في لندن محمد أبو العينين ، موضحا في رؤيته، أن السبب المباشر لأحداث العنف هو مقتل الثلاث فتيات الصغيرات، بيد مهاجر مسلم جاء بقوارب من كالي بفرنسا، كما ادعى موقع إخباري روسي وبالتالي غزت هذه الأخبار عدة مواقع محسوبة على أقصى اليمين المتطرف ببريطانيا، ما أدى لاندلاع هذه الأحداث والدعوة للتظاهرات.
أسباب كامنة
أما الأسباب الكامنة للأحداث، كما أشار "أبو العينين"، فهي ممتدة وترجع بالأساس للسياسات التي اتّبعتها الحكومات البريطانية السابقة منذ عام 2009 وحتى الآن، والتي تبنت سياسات شديدة التقشف، نتج عنها تراجع مستويات المعيشة في الكثير من المناطق، وخاصة في الشمال، الأكثر حرمانا من الخدمات العامة والتي تعتمد على وسائل التعليم العامة، نتيجة خفض الإنفاق العام على الصحة والتعليم والمرافق، كذلك نقص فرص العمل في هذه الأماكن ، ما وفر بيئة حاضنة وجيدة لكافة التيارات المتطرفة والتيارات الأكثر يمينية لكي تتبنى مواقف أكثر تشددا لصالح أهدافها.
وذكرت شبكة سى إن إن الأمريكية، أن أعمال الشغب الواسعة المعادية للمهاجرين فى بريطانيا على مدار الأسبوع الماضي، والمزاعم المنتشرة الخاطئة التي أشعلتها ربما تكون المثال الأكثر وضوحا ومباشرة على الإطلاق للكيفية التي يمكن بها للمعلومات المضللة التي لا يتم مراجعتها على منصات السوشيال ميديا أن تسبب عنفا وأذى في العالم الحقيقي.
حملات مضادة
"وبالرغم من وجود أعضاء برلمان يزكون حالة الشغب"، كما ذكر مجدي عباس رئيس الجالية المصرية في بريطانيا، إلا أن الحكومة وحزب العمال الحاكم يقفون بشدة ضد هذا الشغب، وتوجد أيضا حملات مضادة لهذا التطرف والعنف.
وأكد "عباس"، تراجع موجة العنف نتيجة استجابة الحكومة، واتخاذها إجراءات جنائية سريعة ضد المتطرفين، حيث ألقي القبض على المئات منهم، مختتما بالقول: "اعتقد أن الأمر قد لا يصل لحرب أهلية بالرغم من جسامته، وذلك بسبب الإجراءات الأمنية والقضائية للحكومة، ولأن أعداد المعارضين للشغب أيضا كُثر"
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية