تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مع حلول العيد، تمتلئ الأسواق بشتى أنواع الكعك، لكن ليست كل الأشكال الجذابة تعكس جودة حقيقية، إليكِ العلامات التي تساعدك على التفرقة بين الكعك الجيد والرديء قبل شرائه.
كشف الصناعة الرديئة
يقول أحمد محمدي، صاحب محل حلويات، إن الكعك المصنوع من خامات جيدة تفوح منه رائحة السمن البلدي الهادئة، أما إذا انبعثت منه رائحة زيت قديم "مزَنِّخ"، أو رائحة عطرية نفاذة مبالغ فيها تشبه الفانيليا، فغالبًا ما يكون ذلك لإخفاء رداءة السمن المستخدم أو الاعتماد على زيوت نباتية مهدرجة.
ويضيف أن الكعك الجيد يميل لونه إلى الذهبي الفاتح أو "الأوف وايت"، بينما يميل الكعك الرديء إلى الرمادي أو البني القاتم دون احمرار، وهو ما يدل على استخدام دقيق منخفض الجودة أو تعرّض السمن لدرجات حرارة مرتفعة أدت إلى تأكسده، وهو أمر ضار صحيًا.
وأشار إلى أن الكعك الممتاز يحتفظ بنقشته واضحة دون تشققات عميقة، بينما تدل التشققات على جفاف العجينة أو الإفراط في استخدام المواد الرافعة والكيماويات بدلًا من التخمير الطبيعي.
وأوضح أن الكعكة الجيدة تكون متماسكة وغير لامعة بشكل زيتي، بينما تشير البقع الزيتية على الورق أو مظهر الكعك "المُشبّع بالزيت" إلى استخدام زيوت رخيصة، ما يجعله ثقيلًا على المعدة وسريع التلف.
كما أن ثبات السكر فوق الكعك دليل جودة، حيث يلتصق بشكل خفيف، أما تساقطه أو تكتله فيشير إلى تخزين سيئ أو عدم نضج الكعك من الداخل، وشدد على أن هذه العلامات تنطبق على جميع أنواع حلوى العيد، سواء المكسوة بالسكر أو غيرها، بما في ذلك البسكويت.
نصائح قبل الشراء
من جانبه، نصح سامح السيد، مدير محل حلويات، بضرورة الانتباه إلى وزن الكعكة، مؤكدًا أن الكعك الجيد يكون ثقيلًا نسبيًا مقارنة بحجمه، بينما يكون الكعك الرديء خفيفًا نتيجة استخدام مكونات رخيصة.
وأشار إلى أن شراء كميات قليلة من مكان موثوق أفضل من شراء كميات كبيرة من أماكن غير معروفة لمجرد انخفاض السعر، لأن الكعك المصنوع من سمن طبيعي يُشبع بسرعة ويحتفظ بطعمه، على عكس المصنوع من الزيوت المهدرجة.
وأكد أهمية التأكد من تاريخ الإنتاج على العبوات، موضحًا أن الكعك المصنوع بالسمن الساخن "المقدوح" يدوم لفترة أطول، بينما يفسد الكعك المحضّر على البارد بسرعة، لذا يُفضل شراؤه قبل العيد بأيام قليلة.
وأضاف أنه عند الضغط على الكعكة، يجب أن تكون لينة دون أن تتفتت، لأن التفتت الزائد يدل على زيادة السكر أو رداءة الدقيق، بينما الصلابة تشير إلى نقص السمن أو زيادة المواد الرافعة.
كما نصح بشراء الكعك "السادة" دون سكر بودرة، وإضافة السكر عند التقديم، لأن السكر قد يخفي عيوب اللون والرائحة، كما يمتص الرطوبة ويفقد الكعك قرمشته.
وشدد على ضرورة التأكد من أن الحشو (ملبن، عجوة، مكسرات) طري وغير جاف، لأن جفافه يدل على قدمه أو تعرضه لحرارة غير مناسبة أثناء الخَبز.
واختتم بالتأكيد على تجنب شراء الكعك المعروض تحت أشعة الشمس أو في أماكن مكشوفة للأتربة وعوادم السيارات، لأن الدهون تتأكسد سريعًا، ما يؤثر على الطعم ويضر بالصحة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية