تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : مع تخريج أول دفعة.. الصيدلي الإكلينيكي شريك في نجاح المنظومة الطبية
source icon

سبوت

.

مع تخريج أول دفعة.. الصيدلي الإكلينيكي شريك في نجاح المنظومة الطبية

كتب:إيمان طعيمة

شهدت مهنة الصيدلة في مصر في السنوات الأخيرة تحولًا كبيرًا في دور الصيدلي داخل النظام الصحي، حيث لم يعد دوره يقتصر على مجرد صرف الأدوية للمرضى في الصيدليات فقط، وإنما أصبح ركيزة أساسية في النهوض بمنظومة الرعاية الصحية.

وهناك عدة فئات للصيادلة، من بينها الصيدلي المجتمعي والصيدلي الإكلينيكي، حيث برز دوره حديثًا في مصر، وخصوصًا في المستشفيات الكبيرة وبعض جهات التأمين الصحي. 

يقوم الصيدلي الإكلينيكي بدور مرجع دوائي للطبيب، يساعده في اختيار الدواء الأنسب للحالة المرضية، مما يساهم في تقليل استخدام الأدوية غير الضرورية ويسرع عملية الشفاء، وهو ما يوفر مبالغ مالية ضخمة للنظام الصحي.

التطبيق العملي
ومن ناحية التعليم والتخصصات، يشير الدكتور ثروت حجاج، عضو مجلس نقابة الصيادلة، إلى أن كليات الصيدلة في مصر تستعد لتخريج أول دفعة من الصيادلة الحاصلين على سنة الامتياز هذا العام، والتي تمثل مرحلة تدريبية مهمة تتيح للطلاب التعلم والتطبيق العملي في المستشفيات أو مصانع الأدوية أو مراكز البحوث. 

ويضيف أن هناك تخصصات جديدة في مجال الصيدلة تُعرف باسم "فارما دي"، والتي تهدف إلى تأهيل صيادلة كلينيكيين متخصصين في مجالات مختلفة مثل طب الأطفال، العناية المركزة، أمراض القلب، وغيرها من التخصصات الطبية الدقيقة، ويبلغ عدد كليات الصيدلة في مصر حوالي 48 كلية بين حكومية وخاصة، وتستغرق مدة الدراسة فيها ست سنوات، تشمل السنة الأخيرة والتي تمثل سنة الامتياز التي يكتسب فيها الطالب خبرات عملية مهنية.

صيدلة الأورام
وفي مجال صيدلة الأورام، يشير الدكتور أحمد أنور، مدير التدريب والتعليم الصيدلي في مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، إلى أهمية دور الصيدلي في هذا التخصص، حيث يشارك صيدلي الأورام في وضع خطة العلاج منذ البداية مع الطبيب، ويعمل على تحديد البروتوكولات العلاجية اللازمة للمريض، بالإضافة إلى تحديد الجرعات المناسبة ومراجعتها بما يتلاءم مع كل حالة مرضية. 

كما يقوم الصيدلي بتحضير العلاج الوريدي في ظروف معقمة لضمان سلامة المريض ومنع حدوث أي مضاعفات، ويتابع الحالات مع الفريق الطبي الذي يتكون من الأطباء والممرضين والصيادلة، مما يعكس الدور التكاملي للصيدلي في الرعاية الصحية.

ويشير إلى أنه هناك تخصصات أخرى ضمن الصيدلة الإكلينيكية مثل الصيدلي في غرفة العمليات، حيث يشارك مع طبيب التخدير في تحديد جرعات التخدير اللازمة، وحساب جرعات المضادات الحيوية التي تُعطى قبل العملية وبعدها، وكذلك تعديل الجرعات في حالة حدوث مشاكل مثل النزيف أثناء أو بعد العملية.

يؤكد د. أنور أيضا على أهمية سنة الامتياز التي أضافتها كليات الصيدلة أتاحت للصيادلة فرصة التدريب العملي داخل المستشفيات، مما ساعدهم على التعامل مع الحالات المرضية بشكل مهني ومتطور، وأصبح دور الصيدلي ليس مقتصرًا على صرف الأدوية فقط، بل أصبح يشارك بشكل فعال في جميع مراحل علاج المريض، بدءًا من تحديد نوع العلاج المناسب، واختيار المادة الفعالة، وصولًا إلى ضبط الجرعات المناسبة لكل حالة مرضية.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية