تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يحلّ أديب نوبل المصري العالمي نجيب محفوظ، شخصية الدورة الحالية لمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب، والتي تحظى بطابع عربي خاص، فمصر حاضرة دائمًا بكُتَّابِها ومُثقفيها، لذلك نّظّمت وزارة الثقافة المصرية برنامجًا ثقافيًا شيّقًا على مدار أيام الدورة الـ33، والتي بدأت 29 أبريل المنصرم، و تستمر حتى 5 مايو الجاري، تحت شعار "هنا.. تُسرد قصص العالم".
جاء اختيار نجيب محفوظ كشخصية معرض أبو ظبي الدولي للكتاب في دورته الحالية، تقديرًا لما قدّمه من للأمة العربية من خلال أعماله الروائية والقصصية التي تُرجمت لمُختلف لغات العالم، وحاز عنها على جائزة نوبل، ليكون بذلك أول وآخر أديب عربي يفوز بالجائزة في الآداب، علاوة على كونه صاحب مشروع مُتفرد عبّر عن الثقافة المصرية في مختلف فتراتها وحقبها الزمنية، فاستلهمت رواياته التاريخ، وقدّمته في قالب إبداعي مدهش، وجسّدت الواقع بأحزانه وأفراحه، وعكست صورة الإنسان المصري والعربي في مختلف تحولاته التاريخية.
صُمم الجناح المصري بشكل يبرز عراقة وتاريخ مصر، وتُشارك داخله قطاعات وزارة الثقافة ممثلة في "الهيئة المصرية العامة للكتاب، دار الكتب والوثائق القومية، المركز القومي للترجمة، قطاع الفنون التشكيلية، صندوق التنمية الثقافية"، كما تشارك مصر في هذا الحدث الثقافي بمجموعة كبيرة من أبرز إصداراتها، ومستنسخات فنية وتاريخية وتراثية"، ويتضمن البرنامج الثقافي والفني لدولة ضيف الشرف "مصر"، عدة محاور لفعاليات ثقافية وفنية، من أبرزها "افتتاح معرض مستنسخات قطاعي "الفنون التشكيلية، دار الكتب والوثائق القومية"، وتدشين المعرض الوثائقي "نجيب محفوظ بين الوظيفة والمكتبة".
كما يضم محور "مصر ضيف شرف"، عددًا من الندوات والأمسيات والموائد المستديرة أبرزها، "ندوة العلاقات الثقافية المصرية الإماراتية، مصر.. تواصل حضاري حي، ولقاء الرجل والقمة" لفاضل الأسود حوار أدبي ونقدي عن إبداعات نجيب محفوظ، وجلسة التراث الثقافي العربي الحي.. ميراثنا الحضاري، ومائدة مستديرة بعنوان، إسهام الأصوات النسائية المصرية في الرواية العربية، ولقاء مع د. ريم بسيوني، لفوزها بجائزة الشيخ زايد في الآداب، بالإضافة لندوة مكتبة الإسكندرية، نافذة العالم على مصر.. ونافذة مصر على العالم، ومشروعات لحفظ الشعر العربي، أمير الشعراء وديوان الشعر المصري والإبداع العربي، ولقاء في محبة الثقافة والعلم والفن، 80 عامًا من الإبداع، "المواطن مصري" يوسف القعيد.
كما يعرض محور "نجيب محفوظ في ذاكرة معرض القاهرة الدولي للكتاب"، ندوات مسجلة لأول مرة من أرشيف معرض القاهرة الدولي للكتاب، لاحتفالية أقيمت في الدورة 34 من المعرض "يناير 2002م"، لبلوغ الأديب العالمي نجيب محفوظ سن الـ 90، وذلك على شاشة الجناح المصري "ضيف الشرف"، ويتناول المحور بدء الاحتفال بكلمة للأديب العالمي نجيب محفوظ، ثم عرضًا لجلسات جلسات الاحتفالية، بالحديث عن موضوعات تمس أدبه، منها، "أدب نجيب محفوظ والمجتمع، ونجيب محفوظ في عيون العالم، نجيب محفوظ والدراما، نجيب محفوظ وهؤلاء"، إلى جانب العرض الوثائقي النادر بعنوان "عالم نجيب محفوظ" بالتعاون مع القطاع الوثائقي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والذي يتناول أبرز محطات نجيب محفوظ الأدبية، وحوار جمال الغيطاني مع نجيب محفوظ، وآراء عدد من النقاد الأدبيين حول روايات نجيب محفوظ، كما يستعرض عددًا من الأفلام التي تعود للروايات التي كتبها، كما يستعرض الفيلم الوثائقي، حديث نجيب محفوظ عن أبرز الروايات التي كتبها، وذكرياته عن تلك الروايات وهو يتجول في شوارع القاهرة.
أما محور "حفلات التوقيع"، فيحتفي بأهم الإصدارات لقامات ثقافية وفكرية، منها، "الثقافة طوق نجاة للدكتور صابر عرب، القتلة.. جذور العنف عند مرشدي الإخوان للدكتور محمد الباز، أدبيات الكرامة الصوفية.. دراسة في الشكل والمضمون للدكتور محمد أبو الفضل بدران، موت العالم.. المعروفة شعبيًا بسيرة محمود غزالة لعبد الرحيم كمال، الأعمال السردية الكاملة المحطة الأخيرة لمحمد سلماوي".
فيما يضم محور "فنون مصرية"، مجموعة من العروض الفنية التي تُعبر عن التراث المصري، منها فرقة النيل للآلات الشعبية، الفن التراثي المصري، سواء بالعزف أو حكي السيرة الهلالية، وذلك بعازفيها من المزمار البلدي والربابة، وغيرها من الآلات التي لها طابع مصري، لتضفي على المشاركة لونًا من الفنون المصرية الأصيلة لزوار المعرض.
جاء اختيار نجيب محفوظ كشخصية معرض أبو ظبي الدولي للكتاب في دورته الحالية، تقديرًا لما قدّمه من للأمة العربية من خلال أعماله الروائية والقصصية التي تُرجمت لمُختلف لغات العالم، وحاز عنها على جائزة نوبل، ليكون بذلك أول وآخر أديب عربي يفوز بالجائزة في الآداب، علاوة على كونه صاحب مشروع مُتفرد عبّر عن الثقافة المصرية في مختلف فتراتها وحقبها الزمنية، فاستلهمت رواياته التاريخ، وقدّمته في قالب إبداعي مدهش، وجسّدت الواقع بأحزانه وأفراحه، وعكست صورة الإنسان المصري والعربي في مختلف تحولاته التاريخية.
صُمم الجناح المصري بشكل يبرز عراقة وتاريخ مصر، وتُشارك داخله قطاعات وزارة الثقافة ممثلة في "الهيئة المصرية العامة للكتاب، دار الكتب والوثائق القومية، المركز القومي للترجمة، قطاع الفنون التشكيلية، صندوق التنمية الثقافية"، كما تشارك مصر في هذا الحدث الثقافي بمجموعة كبيرة من أبرز إصداراتها، ومستنسخات فنية وتاريخية وتراثية"، ويتضمن البرنامج الثقافي والفني لدولة ضيف الشرف "مصر"، عدة محاور لفعاليات ثقافية وفنية، من أبرزها "افتتاح معرض مستنسخات قطاعي "الفنون التشكيلية، دار الكتب والوثائق القومية"، وتدشين المعرض الوثائقي "نجيب محفوظ بين الوظيفة والمكتبة".
كما يضم محور "مصر ضيف شرف"، عددًا من الندوات والأمسيات والموائد المستديرة أبرزها، "ندوة العلاقات الثقافية المصرية الإماراتية، مصر.. تواصل حضاري حي، ولقاء الرجل والقمة" لفاضل الأسود حوار أدبي ونقدي عن إبداعات نجيب محفوظ، وجلسة التراث الثقافي العربي الحي.. ميراثنا الحضاري، ومائدة مستديرة بعنوان، إسهام الأصوات النسائية المصرية في الرواية العربية، ولقاء مع د. ريم بسيوني، لفوزها بجائزة الشيخ زايد في الآداب، بالإضافة لندوة مكتبة الإسكندرية، نافذة العالم على مصر.. ونافذة مصر على العالم، ومشروعات لحفظ الشعر العربي، أمير الشعراء وديوان الشعر المصري والإبداع العربي، ولقاء في محبة الثقافة والعلم والفن، 80 عامًا من الإبداع، "المواطن مصري" يوسف القعيد.
كما يعرض محور "نجيب محفوظ في ذاكرة معرض القاهرة الدولي للكتاب"، ندوات مسجلة لأول مرة من أرشيف معرض القاهرة الدولي للكتاب، لاحتفالية أقيمت في الدورة 34 من المعرض "يناير 2002م"، لبلوغ الأديب العالمي نجيب محفوظ سن الـ 90، وذلك على شاشة الجناح المصري "ضيف الشرف"، ويتناول المحور بدء الاحتفال بكلمة للأديب العالمي نجيب محفوظ، ثم عرضًا لجلسات جلسات الاحتفالية، بالحديث عن موضوعات تمس أدبه، منها، "أدب نجيب محفوظ والمجتمع، ونجيب محفوظ في عيون العالم، نجيب محفوظ والدراما، نجيب محفوظ وهؤلاء"، إلى جانب العرض الوثائقي النادر بعنوان "عالم نجيب محفوظ" بالتعاون مع القطاع الوثائقي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والذي يتناول أبرز محطات نجيب محفوظ الأدبية، وحوار جمال الغيطاني مع نجيب محفوظ، وآراء عدد من النقاد الأدبيين حول روايات نجيب محفوظ، كما يستعرض عددًا من الأفلام التي تعود للروايات التي كتبها، كما يستعرض الفيلم الوثائقي، حديث نجيب محفوظ عن أبرز الروايات التي كتبها، وذكرياته عن تلك الروايات وهو يتجول في شوارع القاهرة.
أما محور "حفلات التوقيع"، فيحتفي بأهم الإصدارات لقامات ثقافية وفكرية، منها، "الثقافة طوق نجاة للدكتور صابر عرب، القتلة.. جذور العنف عند مرشدي الإخوان للدكتور محمد الباز، أدبيات الكرامة الصوفية.. دراسة في الشكل والمضمون للدكتور محمد أبو الفضل بدران، موت العالم.. المعروفة شعبيًا بسيرة محمود غزالة لعبد الرحيم كمال، الأعمال السردية الكاملة المحطة الأخيرة لمحمد سلماوي".
فيما يضم محور "فنون مصرية"، مجموعة من العروض الفنية التي تُعبر عن التراث المصري، منها فرقة النيل للآلات الشعبية، الفن التراثي المصري، سواء بالعزف أو حكي السيرة الهلالية، وذلك بعازفيها من المزمار البلدي والربابة، وغيرها من الآلات التي لها طابع مصري، لتضفي على المشاركة لونًا من الفنون المصرية الأصيلة لزوار المعرض.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية