تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يُعرض في موسم رمضان الحالي نحو 38 مسلسلًا على شاشات التلفزيون والقنوات المصرية والفضائيات العربية، من بينها سبعة أعمال يصل عدد حلقاتها إلى 30 حلقة، بينما تتناوب باقي الأعمال العرض بين النصف الأول والثاني من شهر رمضان.
حاول معظم المنتجين والمخرجين والمؤلفين اتباع تعليمات لم تصدر أو تُرسل إليهم بشكل مباشر، بل لمسوا أثرها من خلال تحذيرات عدة، ورد بعضها في خطب ولقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدم المبالغة في تقديم صور الحياة السكنية مثل الفيلات والكومباوندات، وعدم إظهار صور سيئة للمرأة، أو الترويج للمخدرات والعنف.
حاول معظم المنتجين والمخرجين والمؤلفين اتباع تعليمات لم تصدر أو تُرسل إليهم بشكل مباشر، بل لمسوا أثرها من خلال تحذيرات عدة، ورد بعضها في خطب ولقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدم المبالغة في تقديم صور الحياة السكنية مثل الفيلات والكومباوندات، وعدم إظهار صور سيئة للمرأة، أو الترويج للمخدرات والعنف.
بين الصمت والتصريح
في المقابل، قد يواجه البعض مقصّ الرقابة، حيث رفض رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، الكاتب عبد الرحيم كمال، الكشف عمّا يدور حاليًا في كواليس الرقابة، وقائلاً لـ سبوت: "سأترك الحكم للمشاهدين، وليس من حقي الآن التصريح حول ما نقوم به".
وتجاوز عدد مسلسلات رمضان هذا العام 38 عملًا، من بينها 22 مسلسلًا من إنتاج الشركة المتحدة، منها مسلسل "رجال الظل: عملية رأس الأفعى"، بطولة أمير كرارة، شريف منير، أحمد غزي، وكارولين عزمي، تأليف هاني سرحان، وإخراج محمد بكير.
كما للنجم مصطفى شعبان مسلسل "درش"، ويعود يوسف الشريف من خلال مسلسل "فن الحرب"، ويقدّم أحمد العوضي مسلسل "علي كلاي"، ثم مسلسل "فخر الدلتا"، وتعرض نيللي كريم مسلسل "على قد الحب"، ثم "أولاد الراعي: ميراث الدم"، ويقدّم محمد إمام مسلسل "الكينج"، ويُعرض لعمرو سعد مسلسل "إفراج"، ومسلسل "حياة أو موت" لحنان مطاوع.
أيضًا، يُعرض مسلسل "بابا وماما جيران" لأحمد داود، ويستكمل أحمد أمين حلقات مسلسل النص تحت عنوان "النص التاني"، ومسلسل "المتر سمير" لكريم محمود عبد العزيز، وتقدّم هند صبري مسلسل "مناعة"، وتجسّد ياسمين عبد العزيز تجربة إنسانية في مسلسل "وننسى اللي كان"، وتواصل مي عمر بطولة مسلسل "الست موناليزا"، بينما تقدّم ريهام عبد الغفور عملًا نفسيًا اجتماعيًا في "حكاية نرجس".
وتشارك مي كساب في "نون النسوة"، ومحمد ثروت في "السوق الحرة"، إلى جانب أعمال أخرى مثل "كان يا مكان" لماجد الكدواني، و"اللون الأزرق" لجومانا مراد، و"خانة فاضية" لصابرين، كما يُعرض مسلسل "صحاب الأرض" بطولة إياد نصار، ومنة شلبي، وكامل الباشا، وعصام السقا، وتارا عبود، تأليف عمار صبري، وإخراج بيتر ميمي.
لجنة الدراما
أكدت الكاتبة والناقدة ماجدة موريس، رئيسة لجنة الدراما بالهيئة الوطنية للإعلام، أن تعليمات رصد أي تجاوزات صدرت للجنة، وأن مهمة لجنة الدراما ـ كما هو مكتوب في لائحتها ـ هي الرصد والمتابعة، أي متابعة ما يُعرض على الشاشات من أعمال جديدة، وتقييمها.
وأضافت أن المرحلة الثانية بعد الرصد هي التقييم، وتحليل ما قُدِّم من أعمال، ومزاياها وعيوبها، وما إذا كانت قد أخلّت بصورة وقيم المجتمع أو حافظت عليها، وكذلك مستوى الكتابة، وهل هو جيد أم يحتاج إلى رؤية أخرى، إضافة إلى الإخراج وبقية عناصر العمل الفني.
أما المرحلة الثالثة، فتقوم اللجنة بعد متابعة ورصد جميع الأعمال الدرامية الجديدة بإصدار تقريرها الكامل عن "حالة الدراما" في العام نفسه، وقد تضع جدولًا لمناقشة بعض الأعمال الأكثر حساسية أو اقترابًا من قضايا الواقع، (وقد أثارت تصريحات الرئيس عن الدراما في العام الماضي اهتمامًا كبيرًا، وقبل أن تناقشها اللجنة شكّل رئيس الوزراء لجنة أخرى مع وزير الثقافة، وأُعلن أنها الجهة التي ستتولى مناقشتها.)
وفي المرحلة الرابعة، تتابع اللجنة أيضًا الجهات المختلفة التي ترصد الدراما وتناقش تقاريرها، مثل المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والمجلس القومي للمرأة، وغيرها، للتعرّف على مختلف الآراء المجتمعية المتعلقة بالدراما المصرية.
الالتزام بالثوابت الاجتماعية
وبسؤال الناقد خالد محمود، بدأ حديثه بطرح سؤال مهم؛ إلى أي مدى يمكن أن تلتزم دراما رمضان بالثوابت الاجتماعية؟ وهو سؤال يتكرر كل موسم، خاصة مع حساسية دراما رمضان ومكانتها الخاصة لدى الجمهور.
وأوضح أن دراما رمضان يمكنها الاقتراب من الثوابت الاجتماعية، لكنها نادرًا ما تلتزم بها التزامًا كاملًا، نظرًا لوجود شدّ دائم بين ثلاثة أطراف؛ القيم المجتمعية، والواقع كما هو، ومنطق السوق والمشاهدة.
وأشار إلى أن الثوابت الاجتماعية لا تتعلق فقط بالدين أو الأخلاق المباشرة، بل بصورة الأسرة والعلاقات داخلها، ومفهوم العدل والقدوة، والنظرة إلى المرأة المعاصرة، وفكرة العقاب والثواب، والخير والشر، وهي ثوابت متغيرة في تفسيرها لكنها ثابتة في حساسيتها.
وأكد أن رمضان هو الموسم الأوسع مشاهدة، حيث تجتمع العائلة كلها أمام الشاشة، وبالتالي توجد رقابة اجتماعية غير مكتوبة، تشمل الحساسية تجاه الألفاظ والسلوكيات والنماذج الشخصية المطروحة، ما يدفع معظم الأعمال إلى تخفيف الجرأة الشكلية، مع الإبقاء على رسالة أخلاقية نهائية، حتى لو كان الطريق مليئًا بالانحرافات.
وأشار إلى أن الصدام يحدث حين يحوّل المؤلفون "الواقعية" إلى تبرير للانحراف، أو حين تُقدَّم النماذج السلبية بلا محاسبة درامية حقيقية، أو عندما تصبح الصدمة وسيلة لجذب "التريند" لا لخدمة الفكرة، وهنا يشعر الجمهور أن العمل يخالف الثوابت، لا لأنه يناقشها، بل لأنه يستهين بها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية