تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
في لحظة غير متوقعة، قد تتحول الحياة العادية إلى كارثة بسبب حادث على الطريق، ومع أن الحوادث لا يمكن التنبؤ بها، إلا أن التصرف السليم في الدقائق الأولى قد يصنع الفارق بين الحياة والموت.
هنا تبرز أهمية الإسعافات الأولية، خاصة عند وقوع حوادث الطرق، التي عادةً ما تتضمن إصابات خطيرة مثل النزيف، والكسور، وإصابات الرأس والعمود الفقري، والتي تستوجب التعامل معها بحذر ودقة.
يؤكد الدكتور علاء مكرم خروب، مدرب الإسعافات الأولية والصحة العامة، أن أول ما يجب الانتباه إليه هو تأمين موقع الحادث لتجنب وقوع إصابات إضافية، سواء بسبب حركة المرور أو خطر اشتعال السيارات، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن مصادر الخطر وتوفير مساحة آمنة للتعامل مع المصابين.
بعد ذلك، يجب الاتصال بالإسعاف فورًا على الرقم 123 وتقديم المعلومات الضرورية بدقة، مثل عدد المصابين، ونوع الإصابات الظاهرة، والموقع الجغرافي للحادث، لتسهيل وصول الطاقم الطبي بالسرعة المطلوبة.
نصائح مهمة
وعند وجود نزيف واضح، ينصح بارتداء قفازات طبية إن وجدت أو حتى استخدام أكياس بلاستيكية لحماية اليد من التلوث، ثم استخدام ضمادة أو قطعة قماش نظيفة والضغط المباشر على مكان النزيف لإيقافه أو تقليله، والاستمرار في ذلك حتى يتدخل الفريق الطبي.
وفي حالة عدم وجود أدوات طبية، يمكن استخدام أي ملابس نظيفة أو قطعة قماش متوفرة لتأدية نفس الغرض، بشرط ألا يتم إزالة الضمادة عند تشبعها بالدم، بل توضع أخرى فوقها مباشرة.
أما في حالات الكسور المشتبه بها، فيجب تجنب تحريك المصاب تمامًا، وينصح بتثبيت مكان الإصابة كما هو، وعدم تعديل الوضع بأي شكل، مع إمكانية وضع كمادات باردة لتخفيف التورم أو الألم إن توفرت، مع طمأنة المصاب وتهدئته.
وتعد إصابات الرأس والعمود الفقري من أخطر الإصابات المرتبطة بحوادث الطرق، وغالبًا ما تؤدي محاولات الهواة في إنقاذ المصابين إلى مضاعفات جسيمة، ولذلك يؤكد د. علاء على أهمية عدم تحريك المصاب أو محاولة إخراجه من السيارة، بل تثبيت الرأس والرقبة في نفس الوضع حتى وصول فرق الإنقاذ الطبي، لأن أي حركة عشوائية قد تضاعف الإصابة.
احذروا هذا التصرف
ومن جانبه، يضيف الدكتور أحمد رمزي، استشاري طب المناطق الحارة والأمراض المتوطنة بجامعة عين شمس ومدرب الإسعافات الأولية، أن من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها البعض عند رؤية حادث على الطريق هو التسرع في نقل المصاب دون امتلاك خبرة طبية، مؤكدًا أن رجال الإسعاف فقط هم المدربون على حمل المصابين بطريقة تحفظ سلامة العمود الفقري.
ويشير إلى أن أي حركة غير محسوبة قد تسبب قطع في النخاع الشوكي، ما يؤدي إلى الشلل التام أو فقدان الحياة، ولهذا فإن التصرف المسؤول هو الانتظار وعدم تحريك المصاب على الإطلاق، حتى لو بدا سليمًا من الخارج.
ويوضح د. رمزي أن البلاغ المثالي لهيئة الإسعاف يجب أن يتضمن تحديد عدد المصابين بدقة، وموقع الحادث بوضوح، وطبيعة الإصابات إن أمكن، حتى ترسل الهيئة عددًا كافيًا من سيارات الإسعاف والمستلزمات الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات.
كما يلفت إلى أهمية فحص العلامات الحيوية للمصاب، من نبض وتنفس وفتح مجرى الهواء، لحين وصول الفرق الطبية المتخصصة، مشددًا على ضرورة التزام الهدوء في التعامل، لأن الخوف والتسرع قد يضاعفان الأذى بدلًا من إنقاذ الحياة.
هنا تبرز أهمية الإسعافات الأولية، خاصة عند وقوع حوادث الطرق، التي عادةً ما تتضمن إصابات خطيرة مثل النزيف، والكسور، وإصابات الرأس والعمود الفقري، والتي تستوجب التعامل معها بحذر ودقة.
يؤكد الدكتور علاء مكرم خروب، مدرب الإسعافات الأولية والصحة العامة، أن أول ما يجب الانتباه إليه هو تأمين موقع الحادث لتجنب وقوع إصابات إضافية، سواء بسبب حركة المرور أو خطر اشتعال السيارات، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن مصادر الخطر وتوفير مساحة آمنة للتعامل مع المصابين.
بعد ذلك، يجب الاتصال بالإسعاف فورًا على الرقم 123 وتقديم المعلومات الضرورية بدقة، مثل عدد المصابين، ونوع الإصابات الظاهرة، والموقع الجغرافي للحادث، لتسهيل وصول الطاقم الطبي بالسرعة المطلوبة.
نصائح مهمة
وعند وجود نزيف واضح، ينصح بارتداء قفازات طبية إن وجدت أو حتى استخدام أكياس بلاستيكية لحماية اليد من التلوث، ثم استخدام ضمادة أو قطعة قماش نظيفة والضغط المباشر على مكان النزيف لإيقافه أو تقليله، والاستمرار في ذلك حتى يتدخل الفريق الطبي.
وفي حالة عدم وجود أدوات طبية، يمكن استخدام أي ملابس نظيفة أو قطعة قماش متوفرة لتأدية نفس الغرض، بشرط ألا يتم إزالة الضمادة عند تشبعها بالدم، بل توضع أخرى فوقها مباشرة.
أما في حالات الكسور المشتبه بها، فيجب تجنب تحريك المصاب تمامًا، وينصح بتثبيت مكان الإصابة كما هو، وعدم تعديل الوضع بأي شكل، مع إمكانية وضع كمادات باردة لتخفيف التورم أو الألم إن توفرت، مع طمأنة المصاب وتهدئته.
وتعد إصابات الرأس والعمود الفقري من أخطر الإصابات المرتبطة بحوادث الطرق، وغالبًا ما تؤدي محاولات الهواة في إنقاذ المصابين إلى مضاعفات جسيمة، ولذلك يؤكد د. علاء على أهمية عدم تحريك المصاب أو محاولة إخراجه من السيارة، بل تثبيت الرأس والرقبة في نفس الوضع حتى وصول فرق الإنقاذ الطبي، لأن أي حركة عشوائية قد تضاعف الإصابة.
احذروا هذا التصرف
ومن جانبه، يضيف الدكتور أحمد رمزي، استشاري طب المناطق الحارة والأمراض المتوطنة بجامعة عين شمس ومدرب الإسعافات الأولية، أن من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها البعض عند رؤية حادث على الطريق هو التسرع في نقل المصاب دون امتلاك خبرة طبية، مؤكدًا أن رجال الإسعاف فقط هم المدربون على حمل المصابين بطريقة تحفظ سلامة العمود الفقري.
ويشير إلى أن أي حركة غير محسوبة قد تسبب قطع في النخاع الشوكي، ما يؤدي إلى الشلل التام أو فقدان الحياة، ولهذا فإن التصرف المسؤول هو الانتظار وعدم تحريك المصاب على الإطلاق، حتى لو بدا سليمًا من الخارج.
ويوضح د. رمزي أن البلاغ المثالي لهيئة الإسعاف يجب أن يتضمن تحديد عدد المصابين بدقة، وموقع الحادث بوضوح، وطبيعة الإصابات إن أمكن، حتى ترسل الهيئة عددًا كافيًا من سيارات الإسعاف والمستلزمات الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات.
كما يلفت إلى أهمية فحص العلامات الحيوية للمصاب، من نبض وتنفس وفتح مجرى الهواء، لحين وصول الفرق الطبية المتخصصة، مشددًا على ضرورة التزام الهدوء في التعامل، لأن الخوف والتسرع قد يضاعفان الأذى بدلًا من إنقاذ الحياة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية