تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : قبل الامتحانات.. روشتة ذهبية للمراجعة الذكية
source icon

سبوت

.

قبل الامتحانات.. روشتة ذهبية للمراجعة الذكية

كتب: رشا سعيد

مع اقتراب موسم الامتحانات، يسعى الطلاب وأولياء الأمور إلى أفضل الطرق للمراجعة السريعة وتحقيق التفوق، خاصة مع ضيق الوقت وضغوط المذاكرة. وفي هذا الإطار، قدّم خبراء التربية وعلم النفس «روشتة» متكاملة تساعد الطلاب على الإلمام بالمعلومات الأساسية في وقت قصير، وتحقيق أعلى معدلات النجاح.

قواعد المراجعة في وقت قصير
أكدت الدكتورة هبة هاشم، الخبير التربوي وأستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة عين شمس، أن الخطوة الأولى للمراجعة الفعالة تبدأ بقراءة شاملة وكاملة للمنهج، مع التركيز على النقاط الرئيسية والمعلومات المهمة، والابتعاد عن التفاصيل غير الضرورية.

وأوضحت أن من أفضل أساليب المراجعة قيام الطالب بتلخيص المنهج بنفسه في صورة خرائط ذهنية تضم أكبر قدر من المعلومات، إلى جانب تحويل المقرر إلى أسئلة وأجوبة من إعداد الطالب، وهو ما يساعد على المراجعة السريعة وترسيخ المعلومات، مؤكدة أهمية الاهتمام بالتدريبات والأنشطة وحل امتحانات الأعوام السابقة.

وأضافت أن تنويع طرق الحصول على المعلومة، من خلال الصور والفيديوهات والرسوم التوضيحية، يسهم في تخزينها بالذاكرة واستدعائها بسهولة، لافتة إلى ضرورة الابتعاد عن المشتتات مثل الهاتف المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي والتليفزيون، مع التركيز على مصدر أو مصدرين فقط للمذاكرة، لأن تعدد المصادر يسبب الإرباك والإحباط.

وشددت على دور الأسرة في توفير جو من الهدوء والراحة داخل المنزل، مع أهمية أخذ فترات راحة قصيرة بين المذاكرة لإعطاء العقل فرصة لتثبيت المعلومات.

المثلث الذهبي للنجاح
من جانبه، أوضح الدكتور حسن شحاتة، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة عين شمس، أن النجاح يقوم على ما أطلق عليه «المثلث الذهبي»، الذي يتكون من الطالب والأسرة والمدرسة.

وأشار إلى أن الطالب يمثل الضلع الأول، وعليه استخدام أكثر من حاسة أثناء المذاكرة، من خلال القراءة والكتابة والاستماع والتلخيص، ووضع عناوين جانبية أثناء القراءة، مع صياغة أسئلة والإجابة عنها، وتحديد الجمل الرئيسية، وتحويل المحتوى إلى خرائط ذهنية ورسوم توضيحية.

وأضاف أن الأسرة تمثل الضلع الثاني من المثلث، من خلال توفير بيئة مشجعة وهادئة، والمشاركة في إعداد جدول للمذاكرة، والمتابعة والدعم النفسي المستمر. أما المدرسة فهي الضلع الثالث، عبر التدريب على الأسئلة، وإجراء امتحانات تجريبية، ومناقشة الحلول مع الطلاب، وتحفيزهم بشكل دائم.

وناشد د. شحاتة الطلاب بالاهتمام بأسئلة الكتاب المدرسي وامتحانات السنوات السابقة، والمذاكرة من مصادر متعددة مثل الكتاب والملخصات والنماذج التجريبية، مع التركيز على معالجة الأخطاء، والتحلي بالثقة بالنفس والإيمان بأن الاجتهاد هو الطريق الحقيقي للنجاح.

نظام غذائي ونفسي متوازن
بدورها، أكدت الدكتورة هبة عيسوي، أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس، أن التفوق لا يعتمد فقط على المذاكرة، بل يتطلب أيضًا اتباع نظام غذائي صحي ونمط حياة متوازن، مشيرة إلى أهمية حل نماذج الامتحانات قبل الاختبار بأسبوع، لما لها من دور في تثبيت المعلومات وتعلم أسلوب الإجابة المنظم.

وأوضحت أن تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، والنوم مبكرًا خلال الأسبوع السابق للامتحان، يساعد على ضبط الساعة البيولوجية وزيادة التركيز صباح يوم الامتحان، محذرة من السهر في هذه الفترة.

ليلة الامتحان ويوم الاختبار
ونبهت استشاري الطب النفسي إلى أن ليلة الامتحان يجب أن تقتصر على مراجعة العناوين الرئيسية والقوانين والتعاريف فقط، مع تجنب اختبار النفس أو جمع معلومات جديدة، لما يسببه ذلك من توتر وقلق.

وفي صباح يوم الامتحان، نصحت بتناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين، مثل البيض أو الجبن مع الخبز والخضروات وقطعة فاكهة، مع الاكتفاء بكوب واحد من القهوة أو الشاي، وتجنب السكريات، مشيرة إلى أن تناول قطعة من الشوكولاتة الداكنة أثناء الامتحان الطويل قد يساعد على تنشيط الذهن، مع شرب الماء بانتظام.

كما أوصت الطلاب بأخذ أنفاس عميقة قبل بدء الامتحان للتهدئة، وقراءة ورقة الأسئلة كاملة بهدوء، والبدء بالإجابة على الأسئلة الأسهل، وترك الأصعب للنهاية، مع تجنب المقارنة بالزملاء أو المراجعة الجماعية قبل وبعد الامتحان.

وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإرشادات التربوية والنفسية يمنح الطلاب فرصة حقيقية لتحقيق التفوق، ويحول فترة الامتحانات من مصدر للضغط إلى خطوة إيجابية في طريق النجاح.

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية