تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
على مساحة 250 متراً، افتتحت الدولة المصرية متحف السيدة أم كلثوم عام 2001 ، في أحد المبانى الملحقة بقصر المانسترلي، حيث وقع الاختيار على منطقة الروضة بالمنيل فى القاهرة لإقامة المتحف، عرفاناً بالدور الخالد الذي لعبته سيدة الغناء العربي في إثراء الوجدان المصري والعربي، تقديراً لفنها الأصيل، وحرصاً على تراثها القيّم الشخصى والعام، وأن يصل إلى جيل بعد جيل.
ويعد المتحف نافذة تطل على العصر الذهبى للفن، وذكرى حية لـ«الست»، الذي كانت فيه أغنيات كوكب الشرق تمثل الحياة والحب والوطنية لكل بيت، لتحكى جدران المتحف قصة سيدة استثنائية وصفها العالم بـ«السيدة الأشهر فى مصر منذ كليوباترا».
ويعد المتحف نافذة تطل على العصر الذهبى للفن، وذكرى حية لـ«الست»، الذي كانت فيه أغنيات كوكب الشرق تمثل الحياة والحب والوطنية لكل بيت، لتحكى جدران المتحف قصة سيدة استثنائية وصفها العالم بـ«السيدة الأشهر فى مصر منذ كليوباترا».
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية