تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : فيديو| كشف حواس الأثري بالأقصر يبرئ "تحتمس" من قتل "حتشبسوت".. ويبوح بـ "التوابيت الريشية"
source icon

سبوت

.

فيديو| كشف حواس الأثري بالأقصر يبرئ "تحتمس" من قتل "حتشبسوت".. ويبوح بـ "التوابيت الريشية"

كتب:محمد شرابي

الاكتشافات الأثرية في مصر بحر لا ينضب.. فكل فترة تبوح أرضنا الطيبة بأسرار وتفاصيل جديدة.. وهذه المرة أذهلت العالم بكشف للبعثة المصرية برئاسة الدكتور زاهي حواس يعتبر الأهم في وادي الملوك بالأقصر.
 
أول كشف أثري ملكي بالوجه القبلي منذ توت 
الكشف الجديد، وفقاً لـ الدكنور زاهي حواس، عالم الأثار المصرية رئيس البعثة الأثرية المشتركة التابعة لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث من البر الغربي بالأقصر، هو أول كشف عن آثار ملكية تتم في الوجه القبلي منذ اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون.

ترجع أهميته في أنه يبرئ الملك تحتمس الثالث من قتل الملكة حتشبسوت، فقد قامت بتزويجه ابنتها وساهم معها في بناء الدولة، كما يعرض مجموعة من التوابيت الريشية، وهي عبارة عن ريش يغطي بها التابوت، وهي سمة عصر الأسرة ١٧. 

 

 ٣ سنوات من البحث والحفائر
على مدار ٣ سنوات من البحث والحفائر العلمية، أكد حواس أن البعثة تمكنت من تحقيق عدد من الاكتشافات الأثرية المهمة في المنطقة الواقعة عند بداية الطريق الصاعد لمعبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري وهو معبد الوادي للملكة، فقد كشفت البعثة عن جزء من أساسات المعبد الواقع عند مشارف الوادي، وهو بوابة الدخول الرئيسية للمعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت المسمى "جسر جسرو" والذي يعد أجمل المعابد الفرعونية على الإطلاق.

أندر وأجمل نماذج فن النحت
البعثة عثرت أيضاً على عدد كبير من نقوش معبد الوادي والتي تعد من أندر وأجمل نماذج فن النحت في عصر الملكة حتشبسوت وتحتمس الثالث، والتي لا يوجد مثيل لها في المتاحف المصرية سوى نماذج قليلة في متحفي الأقصر والمتروبوليتان، وتعد مجموعة النقوش الملكية المكتشفة حديثاً هي الأكمل على الإطلاق من بقايا معبد الوادي والذي تعرض للهدم خلال عصر الرعامسة والأسرة ١٩.

مقابر صخرية وتوابيت ريشية
وأكد حواس، أنه تم العثور على عدد من المقابر الصخرية من عصر الدولة الوسطى، وكشفت بموقع معبد الوادي عن التسلسل التاريخي للموقع، والذي بدأ تشغيله في عصر الدولة الوسطى واستمر حتى بداية الأسرة ١٨.

بالإضافة إلى الكشف عن عدد من آبار الدفن من عصر الأسرة ١٧ المنحوتة في الصخر وبداخلها عدد من التوابيت الخشبية بالهيئة الإنسانية، والتي تعرف "بالتوابيت الريشية" وهي المميزة لعصر تلك الأسرة ومنها تابوت لطفل صغير مغلق وموثق بالحبال، والتي لا تزال على هيئتها منذ دفنها قبل   ٣٦٠٠سنة، وتعد البعثة حالياً برنامج خاص لترميمه ونقله للعرض بمتحف الحضارة.

أقواس الرماية
وأشار حواس إلى أنه تم العثور على أقواس الرماية الحربية، وهي أحد المكتشفات المهمة للبعثة المصرية، والتي تشير إلى وظيفة أصحاب تلك القبور وخلفيتهم العسكرية وكفاحهم لتحرير مصر من الهكسوس، كما تم العثور على مقبرة "جحوتي مس"، المشرف على قصر الملكة "تتي شيري" الجدة الكبرى لملوك الأسرة ١٨ التي توصف بالعصر الذهبي للحضارة المصرية القديمة، ولكن هيئة وبساطة المقبرة تعطي الكثير من المعلومات الاقتصادية عن بدايات الأسرة ١٨ والتي جاءت بعد حروب مريرة من أجل التحرير استنزفت اقتصاد الدولة.

خراطيش ملكية ولوحات حجرية
وقال الدكتور محمد إسماعيل خالد؛ الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن البعثة عثرت على أكثر من ١٠٠ لوحة حجرية من الحجر الجيري والرملي مسجل عليها أسماء وخراطيش الملكة حتشبسوت (اسم الميلاد واسم التتويج على العرش)، وتعد جزءاً من ودائع الأساسات التي تؤكد ملكية صاحب المعبد وهي المعروفة بـ Stone Name.

ومن بين تلك اللوحات الحجرية لوحة حجرية فريدة من الحجر الجيري تحمل بالنقش البارز اسم ولقب المهندس المعماري للملكة حتشبسوت المهندس "سنموت" ولقبه المشرف على القصر، وتعد مجموعة ودائع الأساسات الكاملة للملكة حتشبسوت من أهم مكتشفات البعثة والتي تأتي بعد مرور ما يقارب القرن من الزمان منذ أن كشف العالم الأمريكي "هيربرت وينلوك" عن آخر مجموعة كاملة من ودائع الأساسات للملكة حتشبسوت في موقع المعبد الجنائزي

ومن جانبه، أكد محافظ الاقصر، أن إعلان الكشف الأثري في بداية ٢٠٢٥ من منطقة عزيزة على الجميع، يعد تعزيز للقيمة الأثرية والتاريخية للأقصر، وينشط التوافد السياحي إليها، علماً بأن ٨٠% من دخل المحافظة من السياحة والاثار، مؤكداً أن الموسم السياحي الشتوي هذا العام مبشر جداً ويشهد ارتفاعًا بنسبة الإشغال عن ذي قبل.

أعلنت تفاصيل الكشف خلال مؤتمر صحفي عالمي بمقر الكشف بالقرنة بالبر الغربي بالأقصر بحضور الدكتور محمد إسماعيل؛ أمين عام المجلس الأعلى للآثار بوزارة السياحة والآثار، ورؤساء البعثات الأجنبية، ومحافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة، وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار وجمعية الحفاظ على السياحة الثقافية بالأقصر برئاسة محمد عثمان.
 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية