تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الاهتمام بالصحة النفسية من الأمور المهمة ، لأنها تؤثر على كيفية تعاملنا مع الحياة اليومية، وعلى قدرتنا على التكيف مع التحديات والضغوطات، فإذا كانت الصحة النفسية جيدة، فإننا نشعر بالسعادة والرضا عن الحياة، ونستطيع التعامل بشكل أفضل مع المشاكل والضغوط الحياتية، كما ترتبط الصحة النفسية بشكل كبير بالصحة الجسدية، فالتوازن النفسي يمكن أن يسهم في الوقاية من العديد من الأمراض.
نشأة المبادرة
تلك الأسباب كانت دافعا، لإطلاق مبادرة "100 مليون صحة نفسية"، بهدف تعزيز توفير الدعم النفسي لكل فرد في المجتمع المصري، ونشره عبر عدة وسائط معرفية ومن خلال تقديم البرامج والفعاليات المتنوعة لتغير نظرة المجتمع للمرض النفسي للوصول إلى مجتمع يسعى للسواء، بحسب ما أكدته د. عائشة حسن، المستشارة السلوكية والتربوية، ومؤسسة المبادرة، والتي أوضحت أن "100 مليون صحة نفسية"، تعمل منذ نحو 30 شهرا، وهي تابعة لمؤسسة صحة مصر، وتهتم بالصحة النفسية والتربية والعلاقات وطريقة منع المرض النفسي من الحدوث، وتهدف المبادرة إلى رفع الوصم عن المرض النفسي، وأن تكون الفضفضة للمتخصصين، وأيضا بهدف التفرقة بين مقدمي الدعم المختلفين وأن كل منهم له دور يقوم به.
أهداف المبادرة
وتعمل المبادرة على رفع الوعي بالمرض النفسي ونشر ثقافة مفهوم الصحة النفسية بأساليب علمية، وأنها لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، حيث أكدت د. عائشة، أن المبادرة لا تتدخل في علاج الأمراض العقلية كونها طويلة المدى، وتحتاج لطبيب نفسي، وأنما تعمل على إيجاد حلول وعلاج للأمراض العُصابية والتي تحتاج لجلسات من معالجين مع إشراف الأطباء، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، وأنما يتم التطرق أيضا للإرشاد النفسي في العلاقات الأسرية والزوجية وتربية الأطفال وتطوير الذات وتنمية المهارات حتى يتم بناء خبرات مشتركة في مجالات الصحة النفسية المختلفة والاستفادة منها في خدمة كافة أطياف المجتمع المصري.
المسعف النفسي
وتتواصل المبادرة مع الأفراد من خلال إجراء تعاقدات مع عدد من النوادي والمكتبات العامة والجمعيات والمؤسسات الخيرية، بحسب توضيح مؤسسة "100 مليون صحة نفسية"، فضلا عن تنفيذ ندوات ومحاضرات في المدارس والحضانات والشركات للتوعية بأهمية الأمراض النفسية بالإضافة لورش للأطفال والآباء للتعريف بطرق التربية الإيجابية في مراحل العمر المختلفة، بجانب إتاحة دبلومة المسعف النفسي لغير المتخصيين، وتكون عبارة عن 6 ورش على غرار الإسعاف الجسدي للهلال الأحمر المصري، ويتم فيها تعليم الأفراد طرق العلاج النفسي والاكتشاف المبكر للمرض النفسي لمساعدة الغير بدون شرط أن يكونون معالجين أو مرشدين.
التواصل هو الحل
ويتم الوصول للمواطنين من خلال طريقيتن، الأولى هي السوشيال ميديا عن طريق نشر مقاطع فيديو والتفاعل المباشر وغيرهم من الطرق المتاحة على الإنترنت، كما أوضحت د. عائشة، مضيفة أن الطريقة الثانية على أرض الواقع، فعن طريق التواصل مع النوادي والمدارس، بالإضافة للذهاب للعديد من المحافظات وأبرزهم الإسكندرية والإسماعيلية وبورسعيد وتم تنفيذ الكثير من الندوات للتوعية بشكل سليم.
نشأة المبادرة
تلك الأسباب كانت دافعا، لإطلاق مبادرة "100 مليون صحة نفسية"، بهدف تعزيز توفير الدعم النفسي لكل فرد في المجتمع المصري، ونشره عبر عدة وسائط معرفية ومن خلال تقديم البرامج والفعاليات المتنوعة لتغير نظرة المجتمع للمرض النفسي للوصول إلى مجتمع يسعى للسواء، بحسب ما أكدته د. عائشة حسن، المستشارة السلوكية والتربوية، ومؤسسة المبادرة، والتي أوضحت أن "100 مليون صحة نفسية"، تعمل منذ نحو 30 شهرا، وهي تابعة لمؤسسة صحة مصر، وتهتم بالصحة النفسية والتربية والعلاقات وطريقة منع المرض النفسي من الحدوث، وتهدف المبادرة إلى رفع الوصم عن المرض النفسي، وأن تكون الفضفضة للمتخصصين، وأيضا بهدف التفرقة بين مقدمي الدعم المختلفين وأن كل منهم له دور يقوم به.
أهداف المبادرة
وتعمل المبادرة على رفع الوعي بالمرض النفسي ونشر ثقافة مفهوم الصحة النفسية بأساليب علمية، وأنها لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، حيث أكدت د. عائشة، أن المبادرة لا تتدخل في علاج الأمراض العقلية كونها طويلة المدى، وتحتاج لطبيب نفسي، وأنما تعمل على إيجاد حلول وعلاج للأمراض العُصابية والتي تحتاج لجلسات من معالجين مع إشراف الأطباء، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، وأنما يتم التطرق أيضا للإرشاد النفسي في العلاقات الأسرية والزوجية وتربية الأطفال وتطوير الذات وتنمية المهارات حتى يتم بناء خبرات مشتركة في مجالات الصحة النفسية المختلفة والاستفادة منها في خدمة كافة أطياف المجتمع المصري.
المسعف النفسي
وتتواصل المبادرة مع الأفراد من خلال إجراء تعاقدات مع عدد من النوادي والمكتبات العامة والجمعيات والمؤسسات الخيرية، بحسب توضيح مؤسسة "100 مليون صحة نفسية"، فضلا عن تنفيذ ندوات ومحاضرات في المدارس والحضانات والشركات للتوعية بأهمية الأمراض النفسية بالإضافة لورش للأطفال والآباء للتعريف بطرق التربية الإيجابية في مراحل العمر المختلفة، بجانب إتاحة دبلومة المسعف النفسي لغير المتخصيين، وتكون عبارة عن 6 ورش على غرار الإسعاف الجسدي للهلال الأحمر المصري، ويتم فيها تعليم الأفراد طرق العلاج النفسي والاكتشاف المبكر للمرض النفسي لمساعدة الغير بدون شرط أن يكونون معالجين أو مرشدين.
التواصل هو الحل
ويتم الوصول للمواطنين من خلال طريقيتن، الأولى هي السوشيال ميديا عن طريق نشر مقاطع فيديو والتفاعل المباشر وغيرهم من الطرق المتاحة على الإنترنت، كما أوضحت د. عائشة، مضيفة أن الطريقة الثانية على أرض الواقع، فعن طريق التواصل مع النوادي والمدارس، بالإضافة للذهاب للعديد من المحافظات وأبرزهم الإسكندرية والإسماعيلية وبورسعيد وتم تنفيذ الكثير من الندوات للتوعية بشكل سليم.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية