تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : عامها الـ 60 لن ينساه التاريخ.. الحرب "تضرب" السياحة العالمية في بورصة برلين
source icon

سبوت

.

عامها الـ 60 لن ينساه التاريخ.. الحرب "تضرب" السياحة العالمية في بورصة برلين

كتب: محمد شرابي

ألقت التوترات الجيوسياسية والحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط بظلالها على فعاليات النسخة الـ 60 من بورصة برلين السياحية، أكبر معرض سياحي عالمي، ويبدو أن هذه النسخة لن ينساها التاريخ، إذ انعكس ذلك على حجم المشاركة الدولية مقارنة بالعام الماضي.

فعلى مستوى الأرقام، سجلت دورة هذا العام انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، بمعدل 3 آلاف في عدد الحضور و200 شركة، فقد شارك في المعرض 97 ألف متخصص في صناعة السياحة و5 آلاف و600 شركة وهيئة سياحية من 166 دولة، مقارنة بـ 100 ألف مشارك وأكثر من 5 آلاف و800 عارض من أكثر من 170 دولة في العام الماضي.

أجنحة خالية
وأكد هشام إدريس، أحد العارضين المصريين في البورصة، أن هناك مساحات خالية في المعرض مقارنة بالعام الماضي، وكان تأثير الحرب على انخفاض حجم المشاركين واضحًا، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات، وأضاف أن بعض الأجنحة كانت خالية بالفعل، رغم أن بعض الدول دفعت مبالغ كبيرة للمشاركة لكنها لم تستطع الحضور.

حجوزات الصيف
وأوضح كريم محسن، نائب رئيس غرفة شركات السياحة، أن تأثير هذه التطورات يمتد إلى عدد من المقاصد السياحية الرئيسية، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على تأثر بعض الأسواق في تركيا وإسبانيا وعدد من الأسواق الأوروبية والآسيوية، وكذلك الإفريقية، بحالة الحذر التي تسيطر على حركة السفر العالمية في الوقت الراهن.

وقال إن التأثير الأكثر وضوحًا داخل بورصة برلين هذا العام يرتبط بقرارات الحجز الخاصة بالموسم الصيفي المقبل، حيث يفضل بعض منظمي الرحلات تأجيل سداد أو تثبيت الحجوزات في الوقت الحالي لحين اتضاح التطورات الجيوسياسية.

فيما أشار خبراء الصناعة العالميون إلى أن التوترات في المنطقة تسببت في اضطرابات ببعض خطوط الطيران الدولية، وإعادة توجيه عدد من الرحلات الجوية، وهو ما انعكس على حركة السفر في بعض المقاصد السياحية، خاصة في مناطق الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط.

إسرائيل تنسحب لأسباب أمنية
وأكد خبراء السياحة العالمية أن استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط أثر بشكل مباشر على حركة السفر الدولية، مع اضطراب بعض خطوط الطيران وارتفاع تكاليف التشغيل، مما دفع بعض الشركات والوفود إلى تقليص مشاركتها أو التغيب عن المشاركة، وعلى رأسها إسرائيل التي ألغت مشاركتها في المعرض قبل يوم واحد من انعقاده بسبب التوترات الإقليمية المستمرة، وأوضحت منظمة "بري" أن قرار الانسحاب جاء نتيجة مخاوف أمنية.

الحرب سبب رئيسي
وخلال جلسات النقاش في المعرض، أبرز قادة القطاع أن الأزمات الحالية والحرب تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه صناعة السفر والسياحة، إذ تؤثر بشكل مباشر على قرارات السياح وخطط شركات الطيران والفنادق في التوسع بالأسواق العالمية.

ومع استمرار الحرب وطول مدتها، يتوقع الخبراء زيادة خسائر السياحة في الشرق الأوسط، والتي قدرتها الجهات الدولية – وفقًا لمركز معلومات مجلس الوزراء – بانخفاض قدره 11% في حجم السائحين حال استمرت الحرب عدة أسابيع، بما يعني خسارة نحو 23 مليون زائر، وخسائر في الإنفاق السياحي تتراوح بين 34 و56 مليار دولار. وتتضاعف هذه المعدلات في حال امتداد الحرب إلى شهرين أو أكثر، فيما يمتد التأثير أيضًا إلى دول أوروبا.

انخفاض الإقبال على السفر
وتؤدي الضغوط على حركة الطيران نتيجة توقف الحركة في بعض مسارات الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار التذاكر وانخفاض الإقبال على السفر، مما يؤثر على الحجوزات المستقبلية ويضع صناعة السياحة العالمية في حالة من عدم اليقين طوال مدة الصراع.


 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية