تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : طارق الدسوقي لـ "سبوت": حلقت شعري وغيرت ملامحي من أجل «علي كلاي»
source icon

سبوت

.

طارق الدسوقي لـ "سبوت": حلقت شعري وغيرت ملامحي من أجل «علي كلاي»

كتب:سيد محمود

أثارت عودته القوية في مسلسل «علي كلاي» العديد من التساؤلات، منها؛ لماذا غاب وهو يمتلك تلك الموهبة التي وُصفت بأنها أحد أسرار نجاح المسلسل؟ فبعد مشاركته في فيلم «العار» مع عمالقة التمثيل نور الشريف وحسين فهمي ومحمود عبد العزيز، ومن إخراج المبدع علي عبد الخالق، أصبح طارق الدسوقي اسماً مهمًا في الدراما المصرية.

وظل أحد الممثلين المتميزين بقدرته على إجادة اللغة العربية الفصحى وصوته الرخيم، وقدم أعمالًا سينمائية ومسرحية وتليفزيونية وإذاعية، قبل أن يغيب لفترة، ثم يعود عبر بوابة المسرح من خلال عرض «الملك لير» مع النجم يحيى الفخراني.

ويعد مسلسل «علي كلاي» نقطة تحول جديدة في مسيرته، حيث نجح في تغيير ملامحه وأسلوب أدائه، وفي حوار خاص لـ موقع سبوت تحدث عن دوره وعودته والتحولات التي مر بها.

عودتي كانت قوية بالمسرح والتليفزيون
في البداية يقول النجم طارق الدسوقي؛ بالنسبة لي كان لابد بعد غياب طويل أن أعود بدور مختلف ولوك جديد يحمل إضافة حقيقية لي، لم يكن من الممكن أن أعود بنفس الأدوار أو بنفس الشكل أو النمط، لذلك كان من الضروري أن تكون العودة مختلفة، والحمد لله كل شيء في هذا المسلسل كان جديدًا بالنسبة لي؛ بداية من الدور والشخصية واللوك والشكل والستايل، كما أنه أول لقاء يجمعني بالمخرج محمد عبد السلام، وأول تعاون مع أحمد العوضي، ومعظم أبطال العمل الذين لم ألتقِ بهم فنيًا من قبل، كذلك هو أول تعاون مع شركة سينرجي والمنتج تامر مرسي، وهي شركة كبيرة ومحترمة.

خضعت لتغييرات في الشكل
ويضيف الدسوقي؛ الحقيقة أن كل شيء بالنسبة لي كان جديدًا، والحمد لله بتوفيق من الله أولًا، ثم من خلال جلسات العمل مع المخرج محمد عبد السلام ومع ستايلست العمل دينا نصير، استطعنا رسم الشكل الخارجي للشخصية.

وأوضح أن المخرج هو من اقترح اللوك الجديد، قائلاً: «محمد عبد السلام هو الذي اقترح أن أحلق شعري بهذا الشكل، ثم تعاونّا مع الستايلست دينا نصير للوصول إلى تركيبة الملابس التي ظهرت بها الشخصية، من العباية والعصا إلى البدل التي ترتدى تحتها. كل هذه التفاصيل ساهمت في رسم ملامح الشخصية».

شخصية صعبة ومركبة
وتابع؛ أما من ناحية الإحساس والأداء، فكنت حريصًا على أن أكون طبيعيًا إلى حد كبير، بعيدًا عن المبالغة أو الصوت العالي غير المبرر، لأن الشخصية بالفعل من أصعب الشخصيات في المسلسل.

وأوضح أن معظم شخصيات العمل واضحة المعالم، قائلاً: «في المسلسل الشخصيات واضحة؛ الطيب طيب والشرير شرير من البداية للنهاية، لكن منصور الجوهري شخصية محورية تدور حولها كل الأحداث، وترتبط بعلاقات مباشرة مع جميع أبطال العمل، وهو شريك رئيسي في كل حدث داخل البناء الدرامي».

ففي الوقت نفسه هي شخصية مركبة، فلا تستطيع أن تحكم عليها بسهولة هل هي طيبة أم شريرة، كان رجلًا ذا هيبة كبيرة في يوم من الأيام، وأحد أباطرة سوق قطع غيار السيارات في حي التوفيقية، لكنه انكسر يوم قدم أول تنازل في حياته عندما شاهد مقتل فيروز أم علي أمام عينيه وسكت.

وأوضح أن تلك اللحظة كانت نقطة التحول في حياته، قائلاً: «قبل شرط فيروز حتى يعيش ابنه، وهو ألا يقول إنه ابنه وأن يربيه على أنه طفل متبنّى، فرباه ثلاثين عامًا دون أن يخبره بالحقيقة، وهذه مسألة قاسية جدًا».

علي كلاي نقطة ضعفه
وأضاف: «لذلك كانت نقطة ضعفه هي علي كلاي، وكان دائمًا يميزه عن إخوته، ويجعله ذراعه اليمنى والملك الصغير بعده في سوق قطع غيار السيارات. أعطاه توكيلًا وكل الصلاحيات، وكان دائمًا يقف بجانبه وينصره على إخوته لأنه يحبه، حتى عندما كان يقسو عليه أحيانًا، كان يفعل ذلك بدافع الخوف عليه».

وأوضح أن الصراع بين الشخصيتين تصاعد عندما دخل علي كلاي في تحدٍ مع مختار دون امتلاك الخبرة الكافية في السوق، قائلاً: «نبهه مرة واثنتين وحذره، لكنه لم يستمع، فكانت النتيجة كارثية، لذلك قسا عليه وضربه وطرده، لكن المشاهد سيلاحظ أن كل ذلك كان يفعله وقلبه يتألم».

الجوهري حنون وليس شريرًا
وأكد طارق الدسوقي أن شخصية منصور الجوهري ليست شريرة، بل تحمل بداخلها جانبًا إنسانيًا كبيرًا، فحتى بعد ذلك أكد بوضوح أنه قد يقسو عليه، لكنه لا يمكن أن يكرهه لأنه ابنه ويحبه ويخاف عليه.

وهذا الصراع النفسي كان حاضرًا طوال الوقت داخل الشخصية، وكانت هذه التركيبة المعقدة هي المفتاح الأساسي لطريقة الأداء، وأشار إلى أن ردود فعل الجمهور أكدت وصول هذا الإحساس إليهم، فتعليقات الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي أشادت بالشخصية، وقالوا إنها تجمع بين الهيبة والرزانة والعقل والهدوء، وفيها عمق في الأداء ونار مكتومة.

عودة من ثلاث بوابات فنية
وأضاف طارق؛ حظي كان جيدًا أنني عدت بعد فترة غياب من خلال ثلاثة مجالات فنية مختلفة، موضحاً أنه عاد إلى المسرح من خلال مسرحية «الملك لير» على خشبة المسرح القومي مع النجم الكبير يحيى الفخراني، قائلاً: «المسرح القومي من أعرق وأقدم مسارح مصر والعالم العربي، وقدمت فيه دور جلوستر، وهو دور كبير ومختلف في عمل عظيم لوليام شكسبير».

وأضاف: «الحمد لله قُدمت المسرحية نحو 130 ليلة عرض، وكانت القاعة كاملة العدد، وأشاد النقاد والصحفيون بالعرض وبالدور الذي قدمته، خاصة أنه باللغة العربية الفصحى».

أما في الدراما التليفزيونية، فقد عاد من خلال مسلسل «علي كلاي»، قائلاً: «العمل تجربة مختلفة بالنسبة لي، لأنه عمل اجتماعي شعبي، وهي النوعية التي تُعرف بمسلسلات الشارع، وأقدمها للمرة الأولى».

كما عاد إلى الإذاعة من خلال مسلسل «سلطان العلماء العز بن عبد السلام»، وهو عمل تاريخي ديني باللغة العربية الفصحى يُذاع عبر شبكة البرنامج العام وإذاعة القاهرة الكبرى وعدد من الشبكات الإذاعية.

أتمنى العودة للسينما
واختتم طارق الدسوقي حديثه قائلاً: «الحمد لله كانت عودة قوية للمسرح والتليفزيون والإذاعة، وأتمنى أيضًا العودة للسينما، لكن بنفس الجودة والإجادة التي تعود عليها الجمهور مني»، مضيفاً أدعو الله أن أظل دائمًا عند حسن ظن الجمهور.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية