تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الأدب.. الفن.. الرياضة.. الإبداع بكافة أشكاله وأنواعه، ليست أنشطة ترفيهية فقط، وإنما هي أيضاً أدوات لتقارب الشعوب تتجاوز المسافات واختلاف اللغة والعقيدة، وتتفق في قدرتها على الوصول للآخر.
ويعد نجيب محفوظ الأديب والروائي المصري، و روبندرونات طاغور الشاعر والروائي الهندي، رموزا أدبية وثقافية فريدة شكلت وجدان أجيال في مصر والهند، ومن هنا واحتفالا بذكرى الأخير، نظم مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي بالقاهرة مؤخراً، معرضًا للبورتريه الكاريكاتيري، تحت عنوان "طاغور - محفوظ"، تأكيداً على حرص سفارة نيودلهي بالقاهرة، المشاركة في كل المناسبات التي تهم البلدين.
"موضوع المعرض لأول وهلة كان يشعرك بمدى تقارب الثقافتين المصرية والهندية، فقد ضم لوحات فنية متنوعة في الأحجام، والألوان وأنواعها، ولكن جمعها عناصر ثلاثة، الأولى الشخصيتين، وجائزة نوبل، ورموز بلدهم كالأهرامات أو الأعلام"، كما أشار الفنان فوزي مرسي منسّق المعرض، مشيرا إلى أن المعرض تعاون في تنظيمه، إضافة إلى المركز الثقافي الهندي ومتحف الكاريكاتير بالفيوم ومنصة "إيجبيت كارتون".
والمعرض في نفس الوقت مسابقة شارك فيها عدد كبير من الفنانين المصريين، لأول مرة لفن الكاريكاتير، بحسب فوزي مرسي، فاز منهم 3 فنانين، موضحا أن المسابقة، عودة بشكل جديد لها، حيث عقدت نسختها الأولى قبل خمس سنوات.
وتلقى المعرض، أكثر من 150عمل فني من 21 دولة منهم مصر والهند وأوكرانيا وروسيا والسعودية والمغرب وبولندا، تم اختيار 50 عملا منهم، كما ذكر المنسق، كاشفا عن مخطط لاستمرار المسابقة في متحف نجيب محفوظ.
وأرجع مرسي، اختيار نجيب محفوظ وطاغور ليكونا موضوع المسابقة لتميزهم وتاريخهم الثري، وإنتاجهم الأدبي، والثقافي الكبير، والمؤثر في الشعبين إضافة لحصولهما على جائزة نوبل، موضحا أن اختيار الفائزين، كان من لجنة مكونة من سفير الهند والفنان محمد عبلة، وتم الاختيار في إطار العمل الذى يبرز أهمية وقيمة الشخصيتين، على ألا يكون سبق عرضه في معارض سابقة، وأن تجمع اللوحة بين طاغور ومحفوظ مع ترك الحرية للفنان في اختيار الألوان والخامة التي يرغب بها.
وقالت الفنانة مروة أبراهيم رسامة كاريكاتير، والفائزة بالمركز الأول، هذه المرة هى الثانية التى أشارك فيها في هذا المعرض، ولكن هذه المرة أردت أن أرسم الشخصيتين بشكل مختلف وزوايا جديدة، ووضعت لمساتى فى ملامح الشخصيتين من خلال المبالغة في الملامح لإبراز الشخصية ككاتب ومثقف، فكلاهما مرتبط في وجداننا بالشعر والأدب والروايات.

مروة إبراهيم
وأضافت: قمت قبل البدء في رسم طاغور بقراءة أعماله المترجمة، و تأثرت في رسم نجيب محفوظ برواية اللص والكلاب، ورغم أننى فزت بالعديد من الجوائز إلا أن هذه المسابقة عزيزة على نفسي لأنها خاصة بالأديب العالمي نجيب محفوظ.
وقالت شيماء الشافعى رسامة كاريكاتير، والفائزة بالمركز الثالث، إنها جمعت في لوحتها المرسومة بالديجيتال بين نجيب محفوظ وطاغور وبينهما جائزة نوبل العامل المشترك بين الشخصيتين، مستطردة: طاغور ملامح وجهه تظهر عليها الجدية الشديدة، وتشعر من أعماله ميله للصوفية، بعكس نجيب محفوظ الذى تظهر على ملامح وجهه المرح والابتسامة.

مروة محمود
شارك من مصر في المعرض، مجموعة من الفنانين المصريين البارزين وهم، أحمد علوي، حسني عباس، أدهم لطفي، فاروق موسى، خالد المرصفى، نورا مكرم، غادة مصطفى، هدير يحيى، باسم أدهم لطفي، هاني عبد الجواد، مروة إبراهيم، عمر صديق، شيماء شافعي، ياسمين جمال، وآخرين من دول مختلفة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية