تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
سبوت
.
رئيس الهيئة الوطنية للصحافة: الأهرام هي "دفتر الأحوال المصرية" منذ انطلاق العدد الأول لها
ثمن المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة احتفالات مؤسسة الأهرام الخاصة بصدور العدد رقم 50 ألفا.
وأكد في كلمته بهذه المناسبة تطلعه إلى دور أكثر تميزاً لمؤسسة الأهرام وكل المؤسسات الصحفية القومية المصرية ووسائل الإعلام المختلفة في المرحلة المقبلة في إطار دورها التنويري والتوعوي والتثقيفي للأجيال الحالية والمستقبلية في الجمهورية الجديدة.
وقال رئيس الهيئة الوطنية للصحافة: "ومن هنا يُسعدني أن أكون بينكم اليوم فى هذا الحدث الاستثنائي الرائع بمناسبة تدشين العدد "الخمسين ألفا" من جريدة "الأهرام "، والذي يقام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء.
وقال المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إن جريدة الأهرام دون شك.. واحدة من كبريات الصحف فى العالم، والأكبر والأقدم فى المنطقة، والتى انطلقت، واستمرت عملاقة فى كل مراحل صدورها، وذاكرة للتاريخ والأحداث الجارية سواء فى مصر، أو العالم العربى، أو مع الأحداث الدولية، وقد كانت.. وبحق.. عين القارئ على كل الأحداث، والناقل الأمين لها، بل إن القارئ وجد بهذه الصحيفة العريقة دائماً ما كان يبحث عنه من أخبار، وتقارير، ومقالات رأي، وفكر تُشبع فضوله الفكري، وتُسهم فى جهود التنوير في كل مراحلها.
وأضاف أنه لاشك أن صحيفة "الأهرام" العريقة هى "دفتر الأحوال المصرية" منذ انطلاق العدد الأول لها فى ٥ أغسطس ١٨٧٦ على يد الأخوين سليم وبشارة تقلا، حيث نجحت على مدى سنوات عديدة، وعمر طويل، يمتد لما يقرب من 147عاما، فى رصد، وتسجيل وقائع الحياة المصرية بحلوها ومرها، وانتصاراتها وانكساراتها.
وأكد أن صحيفة "الأهرام" استطاعت على مدى تلك السنوات الطويلة الحفاظ علي مكانتها فى عقل وذهن المواطن المصرى على مختلف المستويات الفكرية وأن تكون منبراً للرأي والفكر، ومنارة حقيقية للتنوير، حيث تمكنت الصحيفة العريقة من رصد، وتسجيل واقعى، وحقيقى للواقع المصرى، بل الواقع العربى، والعالمى أيضاً، وإن اختلفت المساحات، والموضوعات، والتفاصيل لكل ملف من الملفات، أو خبر من الأخبار، أو مقال من المقالات، ولكن تجمع بينها قواسم مشتركة تتمثل فى المصداقية، والدقة، والحيادية التى كانت، ولاتزال، تحرص عليها "الأهرام" عاماً بعد عام، لا تتبدل ولا تتغير على مدى خمسين ألف عدد نحتفل بها من خلال هذا الإصدار الوثائقى المتميز، الذي لا يرصد تاريخ الصحيفة العريقة فحسب، وإنما تاريخ مصر، والعالم العربى.
وقال ومن هنا، فإن احتفالنا بصدور العدد "خمسين ألفا" من الصحيفة الأقدم، والأعرق فى العالم العربى، وواحدة من أقدم صحف العالم .. يعطينا دفعة قوية لاستمرار العمل، وبذل المزيد من الجهد، لتحقيق نتائج أفضل لخدمة وطننا الحبيب ، وبفضل الدعم الكبير الذى تقدمه القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، لرعاية الإعلام المصرى، واستمراره كقوة ناعمة تُسهم فى تعزيز جهود الدولة فى جميع القطاعات
وأكد الشوربجي أن الهيئة الوطنية للصحافة لم ولن تتوانى عن تقديم كل الدعم والمساندة للمؤسسات الصحفية القومية وإصداراتها الورقية والالكتروني فهدفنا الرئيسي هو الحفاظ علي مكانة الصحافة القومية وتطويرها وتحديثها.
وقال كل التحية لفريق العمل داخل مؤسسة "الأهرام" العريقة، وكل الشكر والتقدير للقارئ الكريم على ثقته فى "الأهرام" التى تُعد ثقة في الصحافة الوطنية، والإعلام الوطنى المتميز، ليكون ذلك السند الحقيقى لاستمرارنا بنفس النهج والقوة خلال المرحلة المقبلة.
وشهدت الاحتفالية حضور المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والكاتب الصحفى عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام والكاتب الصحفى علاء ثابت رئيس تحرير جريدة الأهرام والكاتب الصحفي ماجد منير رئيس تحرير بوابة الأهرام وجريدة الأهرام المسائي وعدد من رؤساء تحرير إصدارات الأهرام وأعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية لمؤسسة الأهرام.
شهدت الاحتفالية حضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ونيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، والكاتب الصحفى كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وحسين زين ريس الهيئة الوطنية للإعلام، والكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة وطارق سعدة نقيب الإعلاميين.
كما حضر الاحتفالية الدكتور أحمد مختار وكيل الهيئة الوطنية للصحافة والدكتورة فاطمة سيد أحمد والمستشار عادل بريك ووليد عبد العزيز وسامح عبد الله وأسامة أبو باشا أعضاء الهيئة الوطنية للصحافة والمستشار مدحت لاشين مستشار الهيئة الوطنية للصحافة.
كما حضرها السفيرة مريم الكعبي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في مصر السفير عبد الله ناصر الرحبي سفير سلطنة عمان في مصر.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد سطر في العدد التذكاري، الذي صدر اليوم، كلمة إلى مؤسسة الأهرام، بمناسبة صدور العدد الـ50 ألفا للجريدة، أعرب خلالها عن تقديره واعتزازه بمهنة الصحافة، ومؤسسة الأهرام العريقة، التي صمدت، ولا تزال، في قلب الأحداث على مدار ما يقرب من 148 عامًا، منذ تأسيسها وحتى اليوم.
وتضمن العدد التذكاري لجريدة الأهرام، ملفا شاملا قوامه 20 صفحة، يعبر عن رحلة تنوير طويلة لتلك الصحيفة العريقة، على مدار مسيرتها، التي قال عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في مقاله بمناسبة هذا الحدث المتميز والفريد "إن الأهرام عاصرت على مدى تاريخها الطويل العديد من الأحداث الكبرى والثورات لتكون ذاكرة مصر والعالم العربي المعاصرة وتعكس بكل دقة ومهنية كل تفاصيل الحياة المصرية على اختلاف ألوانها وتباين فنونها ومذاهبها، وترصد فرص التقارب والتباعد بين ومحيطها العربي والخارجي، وتسجل كل الأحداث المحلية والإقليمية والدولية في إطار تقاليد مهنية راسخة وموضوعية".
وخلال مقاله بالأهرام. تطرق الرئيس عبدالفتاح السيسي أيضا إلى تقاليد الأهرام كجزء من تقاليد الجمهورية الجديدة، مؤكدًا "تلك التقاليد التي نتطلع إلى استمرارها وتعميقها في إطار الجمهورية الجديدة.. جمهورية الحلم والأمل.. جمهورية العلم والعمل.. الجمهورية القادرة وليس الغاشمة.. تلك الجمهورية الباسقة والفريدة والمتميزة التي تقاوم معاول الإحباط واليأس وتنشر الأمل والخير والتعمير والرخاء في كل مكان على الخريطة المصرية بلا استثناء، في إطار مفهوم الحياة الكريمة لكل المواطنين والدولة القوية القادرة على حفظ أمنها القومي والعربي"..
وأكد في كلمته بهذه المناسبة تطلعه إلى دور أكثر تميزاً لمؤسسة الأهرام وكل المؤسسات الصحفية القومية المصرية ووسائل الإعلام المختلفة في المرحلة المقبلة في إطار دورها التنويري والتوعوي والتثقيفي للأجيال الحالية والمستقبلية في الجمهورية الجديدة.
وقال رئيس الهيئة الوطنية للصحافة: "ومن هنا يُسعدني أن أكون بينكم اليوم فى هذا الحدث الاستثنائي الرائع بمناسبة تدشين العدد "الخمسين ألفا" من جريدة "الأهرام "، والذي يقام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء.
وقال المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إن جريدة الأهرام دون شك.. واحدة من كبريات الصحف فى العالم، والأكبر والأقدم فى المنطقة، والتى انطلقت، واستمرت عملاقة فى كل مراحل صدورها، وذاكرة للتاريخ والأحداث الجارية سواء فى مصر، أو العالم العربى، أو مع الأحداث الدولية، وقد كانت.. وبحق.. عين القارئ على كل الأحداث، والناقل الأمين لها، بل إن القارئ وجد بهذه الصحيفة العريقة دائماً ما كان يبحث عنه من أخبار، وتقارير، ومقالات رأي، وفكر تُشبع فضوله الفكري، وتُسهم فى جهود التنوير في كل مراحلها.
وأضاف أنه لاشك أن صحيفة "الأهرام" العريقة هى "دفتر الأحوال المصرية" منذ انطلاق العدد الأول لها فى ٥ أغسطس ١٨٧٦ على يد الأخوين سليم وبشارة تقلا، حيث نجحت على مدى سنوات عديدة، وعمر طويل، يمتد لما يقرب من 147عاما، فى رصد، وتسجيل وقائع الحياة المصرية بحلوها ومرها، وانتصاراتها وانكساراتها.
وأكد أن صحيفة "الأهرام" استطاعت على مدى تلك السنوات الطويلة الحفاظ علي مكانتها فى عقل وذهن المواطن المصرى على مختلف المستويات الفكرية وأن تكون منبراً للرأي والفكر، ومنارة حقيقية للتنوير، حيث تمكنت الصحيفة العريقة من رصد، وتسجيل واقعى، وحقيقى للواقع المصرى، بل الواقع العربى، والعالمى أيضاً، وإن اختلفت المساحات، والموضوعات، والتفاصيل لكل ملف من الملفات، أو خبر من الأخبار، أو مقال من المقالات، ولكن تجمع بينها قواسم مشتركة تتمثل فى المصداقية، والدقة، والحيادية التى كانت، ولاتزال، تحرص عليها "الأهرام" عاماً بعد عام، لا تتبدل ولا تتغير على مدى خمسين ألف عدد نحتفل بها من خلال هذا الإصدار الوثائقى المتميز، الذي لا يرصد تاريخ الصحيفة العريقة فحسب، وإنما تاريخ مصر، والعالم العربى.
وقال ومن هنا، فإن احتفالنا بصدور العدد "خمسين ألفا" من الصحيفة الأقدم، والأعرق فى العالم العربى، وواحدة من أقدم صحف العالم .. يعطينا دفعة قوية لاستمرار العمل، وبذل المزيد من الجهد، لتحقيق نتائج أفضل لخدمة وطننا الحبيب ، وبفضل الدعم الكبير الذى تقدمه القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، لرعاية الإعلام المصرى، واستمراره كقوة ناعمة تُسهم فى تعزيز جهود الدولة فى جميع القطاعات
وأكد الشوربجي أن الهيئة الوطنية للصحافة لم ولن تتوانى عن تقديم كل الدعم والمساندة للمؤسسات الصحفية القومية وإصداراتها الورقية والالكتروني فهدفنا الرئيسي هو الحفاظ علي مكانة الصحافة القومية وتطويرها وتحديثها.
وقال كل التحية لفريق العمل داخل مؤسسة "الأهرام" العريقة، وكل الشكر والتقدير للقارئ الكريم على ثقته فى "الأهرام" التى تُعد ثقة في الصحافة الوطنية، والإعلام الوطنى المتميز، ليكون ذلك السند الحقيقى لاستمرارنا بنفس النهج والقوة خلال المرحلة المقبلة.
وشهدت الاحتفالية حضور المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والكاتب الصحفى عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام والكاتب الصحفى علاء ثابت رئيس تحرير جريدة الأهرام والكاتب الصحفي ماجد منير رئيس تحرير بوابة الأهرام وجريدة الأهرام المسائي وعدد من رؤساء تحرير إصدارات الأهرام وأعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية لمؤسسة الأهرام.
شهدت الاحتفالية حضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ونيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، والكاتب الصحفى كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وحسين زين ريس الهيئة الوطنية للإعلام، والكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة وطارق سعدة نقيب الإعلاميين.
كما حضر الاحتفالية الدكتور أحمد مختار وكيل الهيئة الوطنية للصحافة والدكتورة فاطمة سيد أحمد والمستشار عادل بريك ووليد عبد العزيز وسامح عبد الله وأسامة أبو باشا أعضاء الهيئة الوطنية للصحافة والمستشار مدحت لاشين مستشار الهيئة الوطنية للصحافة.
كما حضرها السفيرة مريم الكعبي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في مصر السفير عبد الله ناصر الرحبي سفير سلطنة عمان في مصر.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد سطر في العدد التذكاري، الذي صدر اليوم، كلمة إلى مؤسسة الأهرام، بمناسبة صدور العدد الـ50 ألفا للجريدة، أعرب خلالها عن تقديره واعتزازه بمهنة الصحافة، ومؤسسة الأهرام العريقة، التي صمدت، ولا تزال، في قلب الأحداث على مدار ما يقرب من 148 عامًا، منذ تأسيسها وحتى اليوم.
وتضمن العدد التذكاري لجريدة الأهرام، ملفا شاملا قوامه 20 صفحة، يعبر عن رحلة تنوير طويلة لتلك الصحيفة العريقة، على مدار مسيرتها، التي قال عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في مقاله بمناسبة هذا الحدث المتميز والفريد "إن الأهرام عاصرت على مدى تاريخها الطويل العديد من الأحداث الكبرى والثورات لتكون ذاكرة مصر والعالم العربي المعاصرة وتعكس بكل دقة ومهنية كل تفاصيل الحياة المصرية على اختلاف ألوانها وتباين فنونها ومذاهبها، وترصد فرص التقارب والتباعد بين ومحيطها العربي والخارجي، وتسجل كل الأحداث المحلية والإقليمية والدولية في إطار تقاليد مهنية راسخة وموضوعية".
وخلال مقاله بالأهرام. تطرق الرئيس عبدالفتاح السيسي أيضا إلى تقاليد الأهرام كجزء من تقاليد الجمهورية الجديدة، مؤكدًا "تلك التقاليد التي نتطلع إلى استمرارها وتعميقها في إطار الجمهورية الجديدة.. جمهورية الحلم والأمل.. جمهورية العلم والعمل.. الجمهورية القادرة وليس الغاشمة.. تلك الجمهورية الباسقة والفريدة والمتميزة التي تقاوم معاول الإحباط واليأس وتنشر الأمل والخير والتعمير والرخاء في كل مكان على الخريطة المصرية بلا استثناء، في إطار مفهوم الحياة الكريمة لكل المواطنين والدولة القوية القادرة على حفظ أمنها القومي والعربي"..
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية