تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
وجوه فنية بارزة لم يعتد الجمهور منها تجسيد شخصيات شريرة، يمكن القول إنها "تتنفس شرًا"، كما شاهد وتابع في دراما الموسم الرمضاني 2026، ويأتي على رأسهم الفنان القدير عبد العزيز مخيون، الذي أبدع وتألق في دور الشرير "عليان الريس"، عم الفنان عمرو سعد في مسلسل "إفراج"، حيث برع في كل تفاصيل الشخصية، من ملابسه وحركاته، إلى نظراته القاسية، وقدرته على التعبير باحتراف عن مشاعر الحقد والكراهية تجاه أخيه وأسرته، حتى في لحظاته الأخيرة.
ومن هنا، نناقش مع كبار النقاد سر هذا الظهور القوي لهؤلاء الفنانين في أدوار يغلب عليها طابع الشر، والتي جعلت منهم حديث الجمهور خلال الموسم الرمضاني الحالي.
ومن هنا، نناقش مع كبار النقاد سر هذا الظهور القوي لهؤلاء الفنانين في أدوار يغلب عليها طابع الشر، والتي جعلت منهم حديث الجمهور خلال الموسم الرمضاني الحالي.
الأكثر جاذبية للجمهور
في البداية، أكد الكاتب والسيناريست سمير الجمل أن أدوار الشر في الدراما بطبيعتها أكثر جاذبية من الأدوار الطيبة، لما تتسم به من مكر ودهاء، ما يمنح الممثل مساحة أكبر لإظهار قدراته الفنية.
وأضاف أنه عندما يتعلق الأمر بفنانين أصحاب تاريخ كبير مثل عبد العزيز مخيون، وشريف منير، وريهام عبد الغفور، وسوسن بدر، فإن خبراتهم الطويلة تمكنهم من التميز والإبداع في هذه النوعية من الأدوار.
وأوضح أن شخصية "عليان الريس" في مسلسل "إفراج" تمثل نموذجًا للرجل الذي يتخفى في ثياب الطيبة، بينما يكشف وجهه الحقيقي حين يتعامل مع أعوانه، حيث تظهر تعبيراته المرعبة التي تجعلك تصدق تمامًا أنه تاجر مخدرات وقاتل، وتنسى شخصيته الهادئة في الظاهر.
وأشار إلى أن شريف منير نجح في تقديم شخصية محمود عزت بشكل جذب الجمهور من مختلف الفئات العمرية، خاصة مع متابعة واسعة لمسلسل "رأس الأفعى"، حيث فوجئ المشاهدون بهذا التحول الكبير في أدائه، مقارنة بأدواره السابقة، باستثناء دوره كضابط إسرائيلي "دانيال" في فيلم "ولاد العم".
وأكد أن سوسن بدر تألقت في دور الحماة الشريرة، وهي فنانة كبيرة قدمت العديد من الأدوار التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور، كما استطاعت ريهام عبد الغفور تجسيد شخصية "نرجس" بسلاسة وإقناع، رغم تعقيدها.
وأضاف أن فتحي عبد الوهاب فنان قادر على الإبداع في مختلف الأدوار، كما نجحت ريم مصطفى في كسر الصورة النمطية المرتبطة بها، وتقديم شخصية شريرة بشكل مقنع، وكذلك هبة مجدي في مسلسل "المداح"، واختتم بأن أدوار الشر تظل الأكثر جذبًا للجمهور، لما تمنحه من مساحة واسعة للفنان للتعبير والإبداع.
أفضلهم شريف منير
من جانبه، أكد الناقد محمد شوقي أن أدوار الشر تمثل تحديًا حقيقيًا لأي فنان، سواء من حيث الخبرة أو القيمة الفنية، وهو ما ظهر بوضوح في الموسم الدرامي الحالي.
وأشار إلى أن ريهام عبد الغفور راهنت على جمهورها من خلال دور "نرجس"، ونجحت في كسب جمهور جديد، إلى جانب جمهورها الأساسي.
ويرى أن من أصعب الأدوار هذا الموسم ما قدمه شريف منير في مسلسل "رأس الأفعى"، نظرًا لتجسيده شخصية حقيقية معروفة لدى الجمهور، وهو الإرهابي محمود عزت، المرتبط بعدد من العمليات الإرهابية، ما شكّل تحديًا كبيرًا في تقديمه بشكل مقنع.
وأضاف أن سوسن بدر فنانة قادرة على تقديم مختلف الأدوار، من التاريخي إلى الاجتماعي والكوميدي، وأنها ليست المرة الأولى التي تقدم فيها دورًا شريرًا، بل لديها تجارب عديدة ناجحة.
مؤكداً أن عبد العزيز مخيون من الفنانين القادرين على تجسيد مختلف الأدوار، وقد سبق له تقديم شخصيات شريرة متميزة، وكذلك فتحي عبد الوهاب، الذي يتمتع بقدرة كبيرة على التنوع، وحمزة العيلي الذي يضيف إلى رصيده الفني مع كل عمل جديد.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التلون في الأدوار أصبح سمة أساسية للفنان المعاصر، وأن التنوع هو السبيل للبقاء في وجدان الجمهور لفترة أطول.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية