تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
حذر عدد من الأطباء والخبراء في مجال النساء والتوليد من الارتفاع المتسارع لمعدلات الولادة القيصرية في مصر خلال العقود الأخيرة، مؤكدين أن تطبيق الأدوات العلمية الحديثة مثل معايير روبسون (Robson Criteria) والبارتوجرام (Partograph) بات ضرورة لإنقاذ حياة الأمهات والأجنة، وللعودة إلى معدلات آمنة من الولادات الطبيعية.
تشير الإحصاءات إلى أن معدل الولادات القيصرية في مصر ارتفع من نحو 6.6% عام 1994 إلى 72% عام 2021، وهو من أعلى المعدلات عالميًا، ما يثير قلق المؤسسات الصحية والجهات المعنية.
ما هي "معايير روبسون"؟
يوضح الدكتور عمرو حسن، أستاذ النساء والتوليد بكلية الطب جامعة القاهرة والمقرر السابق للمجلس القومي للسكان، أن "معايير روبسون"، تمثل نظامًا علميًا عالميًا وضعه البروفيسور مايكل روبسون عام 2001، واعتمدته منظمة الصحة العالمية كمعيار ذهبي لتحليل أسباب الولادة القيصرية ومتابعتها في كل دولة.
ويضيف النظام يقسم السيدات الحوامل إلى 10 مجموعات رئيسية وفق 6 عوامل أساسية، تشمل عدد الولادات السابقة، وجود قيصرية سابقة من عدمه، عمر الحمل (أقل أو أكثر من 37 أسبوعًا)، وعدد الأجنة، إضافة إلى وضع الجنين وبداية المخاض، وبذلك نستطيع تحديد الأسباب الحقيقية وراء قرار الولادة القيصرية، ومقارنة المعدلات بين المستشفيات والدول، والتدخل عند وجود تجاوزات غير مبررة.
ويرى د. حسن أن تطبيق معايير روبسون في المستشفيات المصرية من شأنه أن يحد من "القيصريات غير الضرورية"، ويعيد الثقة في الولادة الطبيعية كخيار آمن.
"البارتوجرام" خريطة طريق للولادة الآمنة
من جهته، يوضح الدكتور محمد أنور استشاري النساء والتوليد، أن البارتوجرام يعد أداة ذكية لمتابعة تقدم الولادة الطبيعية خطوة بخطوة، منذ بداية الطلق وحتى ولادة الطفل.
ويقول البارتوجرام ليس مجرد ورقة، بل هو رسم بياني يساعد الأطباء على متابعة توسع عنق الرحم ونزول رأس الجنين ومعدل الطلق، وبالتالي اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، إذا لاحظ الطبيب أن الولادة لا تتقدم بالمعدل الطبيعي، يمكن التدخل مبكرًا لإنقاذ الأم والجنين.
ويعود تاريخ البارتوجرام إلى عام 1954 حين قدمه الطبيب الأفريقي إيمانويل فريدمان لأول مرة، ثم طورته منظمة الصحة العالمية في نسخة أكثر دقة وحداثة، ليصبح اليوم أداة عالمية معتمدة.
الأدوات موجودة.. نحتاج إلى الإرادة
ويشدد د. أنور على أن ارتفاع معدلات القيصرية في مصر ليس سببه غياب الأدوات العلمية، وإنما ضعف الالتزام بتطبيقها بشكل منهجي داخل المستشفيات، إلى جانب "ثقافة مجتمعية" تفضل القيصرية أحيانًا بدافع الخوف من آلام الولادة أو لاختصار الوقت.
فلابد من تعزيز دور وزارة الصحة في إلزام المستشفيات، خاصة الخاصة، باستخدام معايير روبسون والبارتوجرام بشكل منتظم، والحديث ما زال ل د. محمد، فهذه الأدوات أثبتت نجاحها عالميًا في خفض معدلات القيصرية وتحسين النتائج الصحية للأمهات والأطفال.
وأشار إلى أهمية تدريب الأطباء وأطقم التمريض بشكل دوري على استخدام هذه الأدوات بكفاءة، مشددًا على ضرورة توعية المجتمع بأهمية الولادة الطبيعية ومخاطر القيصرية غير الضرورية.
نحو مستقبل أكثر أمانًا للأمهات
ويختتم الدكتور عمرو حسن حديثه قائلًا، إذا أردنا خفض معدلات القيصرية في مصر وإنقاذ حياة الأمهات، فعلينا أن نبدأ فورًا في تعميم استخدام الأدوات العلمية المثبتة مثل روبسون والبارتوجرام. المسألة ليست رفاهية، بل قضية صحة عامة وأمن قومي.
وبينما تظل الأرقام مقلقة، يراهن على أن التوسع في تطبيق هذه النظم يمكن أن يكون نقطة تحول حقيقية، تعيد للولادة الطبيعية مكانتها، وتحقق الأمان للأم المصرية وطفلها.
وزارة الصحة
ومن ناحيتها أعلنت وزارة الصحة والسكان حزمة من الإجراءات التنظيمية الملزمة لكافة المنشآت الطبية الخاصة، في سياق جهودها لتعزيز الولادة الطبيعية الآمنة وخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا، وذلك وفقًا لمعايير علمية موثوقة واستناداً إلى أحدث الإرشادات الصادرة عن المجلس الصحي المصري، وهذه الخطوة تأتي في إطار تحسين جودة خدمات طب الأمومة وحماية صحة الأم والجنين .
فألزمت الوزارة المنشآت الطبية الخاصة بتقديم تقارير إحصائية شهرية مفصلة تشمل:
• إجمالي عدد الولادات.
• نسبة الولادات القيصرية.
• التصنيف وفقًا لـ" نظام روبسون" (Robson Classification)
• تحليل أسباب إجراء القيصرية اعتمادًا على بيانات البارتوجرام (Partograph).
• التحديات التي تواجه الفرق الطبية أثناء تطبيق هذه الأدوات .
كما كُلفت مديريات الشئون الصحية بالمحافظات بمتابعة تطبيق هذه الإجراءات وتقييم أداء المنشآت الطبية بشكل مستمر، بناءً على معايير المجلس الصحي المصري المعتمدة .
تشير الإحصاءات إلى أن معدل الولادات القيصرية في مصر ارتفع من نحو 6.6% عام 1994 إلى 72% عام 2021، وهو من أعلى المعدلات عالميًا، ما يثير قلق المؤسسات الصحية والجهات المعنية.
ما هي "معايير روبسون"؟
يوضح الدكتور عمرو حسن، أستاذ النساء والتوليد بكلية الطب جامعة القاهرة والمقرر السابق للمجلس القومي للسكان، أن "معايير روبسون"، تمثل نظامًا علميًا عالميًا وضعه البروفيسور مايكل روبسون عام 2001، واعتمدته منظمة الصحة العالمية كمعيار ذهبي لتحليل أسباب الولادة القيصرية ومتابعتها في كل دولة.
ويضيف النظام يقسم السيدات الحوامل إلى 10 مجموعات رئيسية وفق 6 عوامل أساسية، تشمل عدد الولادات السابقة، وجود قيصرية سابقة من عدمه، عمر الحمل (أقل أو أكثر من 37 أسبوعًا)، وعدد الأجنة، إضافة إلى وضع الجنين وبداية المخاض، وبذلك نستطيع تحديد الأسباب الحقيقية وراء قرار الولادة القيصرية، ومقارنة المعدلات بين المستشفيات والدول، والتدخل عند وجود تجاوزات غير مبررة.
ويرى د. حسن أن تطبيق معايير روبسون في المستشفيات المصرية من شأنه أن يحد من "القيصريات غير الضرورية"، ويعيد الثقة في الولادة الطبيعية كخيار آمن.
"البارتوجرام" خريطة طريق للولادة الآمنة
من جهته، يوضح الدكتور محمد أنور استشاري النساء والتوليد، أن البارتوجرام يعد أداة ذكية لمتابعة تقدم الولادة الطبيعية خطوة بخطوة، منذ بداية الطلق وحتى ولادة الطفل.
ويقول البارتوجرام ليس مجرد ورقة، بل هو رسم بياني يساعد الأطباء على متابعة توسع عنق الرحم ونزول رأس الجنين ومعدل الطلق، وبالتالي اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، إذا لاحظ الطبيب أن الولادة لا تتقدم بالمعدل الطبيعي، يمكن التدخل مبكرًا لإنقاذ الأم والجنين.
ويعود تاريخ البارتوجرام إلى عام 1954 حين قدمه الطبيب الأفريقي إيمانويل فريدمان لأول مرة، ثم طورته منظمة الصحة العالمية في نسخة أكثر دقة وحداثة، ليصبح اليوم أداة عالمية معتمدة.
الأدوات موجودة.. نحتاج إلى الإرادة
ويشدد د. أنور على أن ارتفاع معدلات القيصرية في مصر ليس سببه غياب الأدوات العلمية، وإنما ضعف الالتزام بتطبيقها بشكل منهجي داخل المستشفيات، إلى جانب "ثقافة مجتمعية" تفضل القيصرية أحيانًا بدافع الخوف من آلام الولادة أو لاختصار الوقت.
فلابد من تعزيز دور وزارة الصحة في إلزام المستشفيات، خاصة الخاصة، باستخدام معايير روبسون والبارتوجرام بشكل منتظم، والحديث ما زال ل د. محمد، فهذه الأدوات أثبتت نجاحها عالميًا في خفض معدلات القيصرية وتحسين النتائج الصحية للأمهات والأطفال.
وأشار إلى أهمية تدريب الأطباء وأطقم التمريض بشكل دوري على استخدام هذه الأدوات بكفاءة، مشددًا على ضرورة توعية المجتمع بأهمية الولادة الطبيعية ومخاطر القيصرية غير الضرورية.
نحو مستقبل أكثر أمانًا للأمهات
ويختتم الدكتور عمرو حسن حديثه قائلًا، إذا أردنا خفض معدلات القيصرية في مصر وإنقاذ حياة الأمهات، فعلينا أن نبدأ فورًا في تعميم استخدام الأدوات العلمية المثبتة مثل روبسون والبارتوجرام. المسألة ليست رفاهية، بل قضية صحة عامة وأمن قومي.
وبينما تظل الأرقام مقلقة، يراهن على أن التوسع في تطبيق هذه النظم يمكن أن يكون نقطة تحول حقيقية، تعيد للولادة الطبيعية مكانتها، وتحقق الأمان للأم المصرية وطفلها.
وزارة الصحة
ومن ناحيتها أعلنت وزارة الصحة والسكان حزمة من الإجراءات التنظيمية الملزمة لكافة المنشآت الطبية الخاصة، في سياق جهودها لتعزيز الولادة الطبيعية الآمنة وخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا، وذلك وفقًا لمعايير علمية موثوقة واستناداً إلى أحدث الإرشادات الصادرة عن المجلس الصحي المصري، وهذه الخطوة تأتي في إطار تحسين جودة خدمات طب الأمومة وحماية صحة الأم والجنين .
فألزمت الوزارة المنشآت الطبية الخاصة بتقديم تقارير إحصائية شهرية مفصلة تشمل:
• إجمالي عدد الولادات.
• نسبة الولادات القيصرية.
• التصنيف وفقًا لـ" نظام روبسون" (Robson Classification)
• تحليل أسباب إجراء القيصرية اعتمادًا على بيانات البارتوجرام (Partograph).
• التحديات التي تواجه الفرق الطبية أثناء تطبيق هذه الأدوات .
كما كُلفت مديريات الشئون الصحية بالمحافظات بمتابعة تطبيق هذه الإجراءات وتقييم أداء المنشآت الطبية بشكل مستمر، بناءً على معايير المجلس الصحي المصري المعتمدة .
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية