تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : أندريه زكي: الوعي العام للشعب أفشل مخطَّطات الفتنة الطائفية
source icon

سبوت

.

أندريه زكي: الوعي العام للشعب أفشل مخطَّطات الفتنة الطائفية

كتب: مصطفى ياسين

قال القس د. أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية  أن "الوعى" العام للشعب المصري، أَفْشَلَ مُخطَّطات الفتنة الطائفية، واصفا مخططات بث الفتنة بأنها "محاولات يائسة" من البعض لنشر التوتُّرات الدينية التي كانت تحدُث قديما ولكن التغيُّر في المجتمع المصري سواء على مستوى النُخبة أو العامة تغيُّر حقيقي لأن "الوعى" بضرورة التماسك واللُّحْمَة الوطنية أصبح وعيًا نخبويًا وشعبيًا أيضا، وهذا مهم جدا لأنك تستطيع على مستوى النُخبة نشْرَ الكثير من الأفكار الجيِّدة، ولكن إن لم تنتقل من النُخبة إلى الجماهير سيكون تأثيرها محدودا، وبالتالي هذا الأمر، الذى هو نخبوي وشعبوى أيضا، خَلَقَ مساحة جديدة من التماسك الوطني المهم.

وأضاف زكي في تصريحات خاصة لـ"موقع سبوت" أن كلّ هذه المحاولات فشلت لأنها لم تستطع بشكل أو بآخر أن تؤثِّر في المصريين، ووسائل التواصل الاجتماعي التي لها ما لها وعليها ما عليها وبالتالي أصبح الناس يمتلكون "وعيًا" يستطيعون به التمييز بين الغثِّ والثمين، ولا يؤثِّر فيها أي شيء يسمعونه أو يشاهدونه، هنا أو هناك، فكل هذه الأمور لها دور مهم جدا في الاستقرار.

وأوضح أن مشاركة المسلمين في أعياد المسيحيين تأتى تعبيرا عن الحب والمودة والمشاعر الصادقة، فحجم المشاركين من أخوتنا المسلمين لا يقلُّ عن 300 شخصية عامة وقيادة سياسية واجتماعية وتنفيذية، وهؤلاء يأتون للمشاركة بإرادة حرَّة وبِحُبٍّ وتعبير صادق عن اللُّحْمَة الوطنية والعيش المشترك، وهذه هي أحد مظاهر البهجة والسلام والفرحة، وتُشْعِر بدفء العلاقة والتهنئة. ويمكننا أن نجعل هذه المناسبات بالشراكة واللقاء والمحبّة والعمل المشترك، فرصة للتقارب والتلاحم، فهذا كله ضروري لبناء الأوطان. ووصف تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعيد الميلاد للمسيحيين وفى الكاتدرائية، بنفسه كل عام، كـ"تقليد رئاسي" رسَّخه ويحرص عليه، بأنه "تجسيد واقعى للمواطنة الحقَّة"، يبث الفرحة والبهجة والطمأنينة على قلوب الجميع، ويؤكد أنه "رئيس كل المصريين".

وقال د. أندريه، بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد: نُصَلِّى جميعاً لأن يكون ٢٠٢٥ عام الأمل والرجاء، مؤكدا أن الشراكة في المناسبات الدينية والوطنية ضرورية لبناء الأوطان، مشيراً إلى أن القيادات الدينية لها مصداقية خاصة، وحينما تكون هذه القيادات جادَّة وملتزمة ومعتدلة ومقبولة يكون كلامها له تأثيره القوى، لأنها تشكِّل جزءًا ليس بقليل من وعى الجماهير والعامة، سواء المسلمين أو المسيحيين. وبالتالي فهذه القيادات الدينية مَدْعُوَّة ومطالَبَة بأن تقدِّم نموذج الاعتدال والعيْش المشترك وفِهْم المواطنة لأنها ستؤثِّر إيجابيا وتبنى الأوطان.

وأوضح د. أندريه، أنه لتجديد الخطاب الديني، فلابد أولا من فهم النَصِّ في سياقاته، مثل ما يسمَّى في الإسلام "أسباب التنزيل"، ففي المسيحية نسمّيه "الخلفية الثقافية والحضارية والسياسية والاجتماعية للنَّصِّ".

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية