تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
حذرت الدكتورة غادة محمود، خبيرة تغذية، من أن الغليان المباشر قد يحول بعض أشهر الأعشاب الصحية إلى مشروبات بلا قيمة غذائية، موضحة أن هذا الخطأ الشائع في طريقة التحضير، يتسبب في فقدان فوائدها المرتبطة بضبط سكر الدم، وتقوية المناعة، وتحفيز حرق الدهون.
موضحة في تصريح خاص لموقع "سبوت" أن النعناع، والشاي الأخضر، والزنجبيل، والقرفة، والليمون، تشترك في حساسية شديدة لدرجات الحرارة المرتفعة، حيث يؤدي تعرضها للماء المغلي إلى تكسير المركبات النشطة، وتبخر الزيوت الطيارة، وهي العناصر المسؤولة عن تأثيرها العلاجي، ما يجعل الاستفادة منها محدودة أو منعدمة رغم شيوع استخدامها يوميا.
وأشارت إلى أن التعامل الخاطئ مع هذه الأعشاب، يجعلها تفقد “سرها الصحي”، لتتحول إلى مجرد مشروبات دافئة بلون وطعم ورائحة فقط، دون تقديمها للدور الحقيقي في تنظيم الأنسولين، ودعم الجهاز المناعي، وتحسين الهضم والحرق.
1- "الشاي الأخضر" كنز مضادات الأكسدة
وصفت خبيرة التغذية، الشاي الأخضر بأنه أحد أغنى المصادر الطبيعية لمضادات الأكسدة، إلا أن الماء المغلي يتسبب في تدمير مركباته الحيوية، خاصة المرتبطة بالحرق وتنظيم الدهون.
وقالت أن الطريقة الصحيحة هي وصول حرارة المياه ل 80 درجة مئوية، أو الانتظار حتى يهدأ الماء بعد الغليان قبل سكبه، لتجنب فقدان فوائده وتحوله إلى ما يشبه “مشروبا محروقا”.
2- "النعناع" فائدة تتبخر مع الغليان
يحتوي النعناع على مركبات نشطة أبرزها “المنتول”، التي تبدأ في التغير عند درجات حرارة منخفضة نسبيا، ومع وصول الماء لدرجة غليان 100 مئوية، تتطاير الزيوت الطيارة المسؤولة عن تهدئة الجهاز الهضمي ودعم المناعة.
وأفضل طرق الاستخدام، بعد أن يوضع النعناع في الكوب، يسكب عليه ماء ساخن غير مغلي، مع تغطية الكوب لدقائق، للحفاظ على مكوناته الفعالة.
3- "القرفة" القوة الناعمة لضبط سكر الدم
تقوم القرفة بدور هام في تحسين استجابة الخلايا للأنسولين، إلا أن غليانها يتسبب في تكسير مركباتها المنظمة لسكر الدم.
الاستخدام الأمثل لها يكون عبر رش كمية بسيطة على الطعام، أو نقعها في ماء دافئ دون غليان، للحفاظ على تأثيرها في ضبط السكر وحرق الدهون المخزنة.
وتؤكد خبيرة التغذية، أن نقع القرفة في ماء ساخن مع تغطية الكوب جيدا، هو الطريقة المثلى، مع تناوله بعد الأكل بنصف ساعة لتحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.
4- "الزنجبيل" مقاتل الفيروسات
لا يقتصر دور الزنجبيل على كونه توابل، بل يحتوي على مركبات مناعية نشطة، تعمل على مقاومة الفيروسات وتحفيز الحرق، ولكن الغليان المباشر يؤدي إلى تبخر هذه المركبات.
5- الحرارة تدمر فيتامين C
لا يقتصر تأثير الغليان على الأعشاب فقط، حيث نجد أن فيتامين "سي" من أكثر الفيتامينات حساسية للحرارة، مثل الليمون، حيث يؤدي تعرضه لغليان 100 درجة مئوية، أو إضافته إلى المشروبات الساخنة مباشرة إلى تكسر الفيتامين، وفقدان جزء كبير من فائدته.
وأفضل طريقة للاستفادة من فيتامين سي في الليمون، هي إضافته بعد أن تهدأ سخونة المشروبات أو الأطعمة قليلا، وليس أثناء الغليان، للحفاظ على دوره في دعم المناعة ومقاومة الالتهابات.
وبذلك فإن الحرارة المرتفعة قد تكون العدو الخفي للأعشاب والفيتامينات على حد سواء، ما يجعل طريقة التحضير عاملا حاسما في تحقيق الفائدة الصحية المرجوة.
موضحة في تصريح خاص لموقع "سبوت" أن النعناع، والشاي الأخضر، والزنجبيل، والقرفة، والليمون، تشترك في حساسية شديدة لدرجات الحرارة المرتفعة، حيث يؤدي تعرضها للماء المغلي إلى تكسير المركبات النشطة، وتبخر الزيوت الطيارة، وهي العناصر المسؤولة عن تأثيرها العلاجي، ما يجعل الاستفادة منها محدودة أو منعدمة رغم شيوع استخدامها يوميا.
وأشارت إلى أن التعامل الخاطئ مع هذه الأعشاب، يجعلها تفقد “سرها الصحي”، لتتحول إلى مجرد مشروبات دافئة بلون وطعم ورائحة فقط، دون تقديمها للدور الحقيقي في تنظيم الأنسولين، ودعم الجهاز المناعي، وتحسين الهضم والحرق.
1- "الشاي الأخضر" كنز مضادات الأكسدة
وصفت خبيرة التغذية، الشاي الأخضر بأنه أحد أغنى المصادر الطبيعية لمضادات الأكسدة، إلا أن الماء المغلي يتسبب في تدمير مركباته الحيوية، خاصة المرتبطة بالحرق وتنظيم الدهون.
وقالت أن الطريقة الصحيحة هي وصول حرارة المياه ل 80 درجة مئوية، أو الانتظار حتى يهدأ الماء بعد الغليان قبل سكبه، لتجنب فقدان فوائده وتحوله إلى ما يشبه “مشروبا محروقا”.
2- "النعناع" فائدة تتبخر مع الغليان
يحتوي النعناع على مركبات نشطة أبرزها “المنتول”، التي تبدأ في التغير عند درجات حرارة منخفضة نسبيا، ومع وصول الماء لدرجة غليان 100 مئوية، تتطاير الزيوت الطيارة المسؤولة عن تهدئة الجهاز الهضمي ودعم المناعة.
وأفضل طرق الاستخدام، بعد أن يوضع النعناع في الكوب، يسكب عليه ماء ساخن غير مغلي، مع تغطية الكوب لدقائق، للحفاظ على مكوناته الفعالة.
3- "القرفة" القوة الناعمة لضبط سكر الدم
تقوم القرفة بدور هام في تحسين استجابة الخلايا للأنسولين، إلا أن غليانها يتسبب في تكسير مركباتها المنظمة لسكر الدم.
الاستخدام الأمثل لها يكون عبر رش كمية بسيطة على الطعام، أو نقعها في ماء دافئ دون غليان، للحفاظ على تأثيرها في ضبط السكر وحرق الدهون المخزنة.
وتؤكد خبيرة التغذية، أن نقع القرفة في ماء ساخن مع تغطية الكوب جيدا، هو الطريقة المثلى، مع تناوله بعد الأكل بنصف ساعة لتحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.
4- "الزنجبيل" مقاتل الفيروسات
لا يقتصر دور الزنجبيل على كونه توابل، بل يحتوي على مركبات مناعية نشطة، تعمل على مقاومة الفيروسات وتحفيز الحرق، ولكن الغليان المباشر يؤدي إلى تبخر هذه المركبات.
5- الحرارة تدمر فيتامين C
لا يقتصر تأثير الغليان على الأعشاب فقط، حيث نجد أن فيتامين "سي" من أكثر الفيتامينات حساسية للحرارة، مثل الليمون، حيث يؤدي تعرضه لغليان 100 درجة مئوية، أو إضافته إلى المشروبات الساخنة مباشرة إلى تكسر الفيتامين، وفقدان جزء كبير من فائدته.
وأفضل طريقة للاستفادة من فيتامين سي في الليمون، هي إضافته بعد أن تهدأ سخونة المشروبات أو الأطعمة قليلا، وليس أثناء الغليان، للحفاظ على دوره في دعم المناعة ومقاومة الالتهابات.
وبذلك فإن الحرارة المرتفعة قد تكون العدو الخفي للأعشاب والفيتامينات على حد سواء، ما يجعل طريقة التحضير عاملا حاسما في تحقيق الفائدة الصحية المرجوة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية