تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
فجأة.. استيقظ العالم صباح اليوم، على أنباء متسارعة أشعلت التكهنات بشأن "البرنامج النووي الإيراني"، بدأت بتصويت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على قرارٍ يُعلن عدم امتثال إيران لالتزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي، وأنها فشلت أيضا في تزويد الوكالة الدولية بتفسيرات موثوقة فنيا لوجود جزيئات يورانيوم من صنع الإنسان في مواقع غير معلنة، تزامن ذلك، وسماح واشنطن بمغادرة عائلات العسكريين من بعض المواقع في الشرق الأوسط، لوجود مخاطر أمنية من دون تحديد طبيعة المخاطر الأمنية التي استدعت القرار، وتقارير عن استعداد إسرائيل لضرب المشروع الإيراني المثير للمخاوف.
وما بين موقف طهران الرافض لما تراه تدخلا خارجيا في شئونها، وتلميحاتها بالرد العسكري في حال تعرضها لأي اعتداء، وموقف واشنطن وتل أبيب المتشدد بشأن وقف مشروع طهران وتقويضه، ومخاوف أوروبية من اشتعال الحرب بين ليلة وضحاها، يقف العالم مترقبا، لتأثيرات الأحداث الجديدة، على نتائج الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية الأميركية، التي ستعقد في مسقط الأحد المقبل 15 يونيو الحالي، كما أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي اليوم أيضا، في منشور على منصة "إكس" نقلته وكالة إرنا الإيرانية.
مخاوف متزايدة
وكانت إيران أكدت في وقت سابق استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها مع معالجة المخاوف والادعاءات الأمريكية، مقابل رفع فعال للعقوبات، بعد أن قدمت الولايات المتحدة اقتراحًا لإيران لا يتضمن تفكيكًا كاملًا لجميع منشآتها النووية، كما يسمح لها بمواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 3%، في حال تم التوصل إلى اتفاق.
لكن قرار اليوم الخميس، جاء ليُسلط الضوء على مخاوف متزايدة منذ عام 2019 على الأقل، بشأن فشل إيران في التعاون الكامل مع مفتشي "الطاقة الذرية"، ويؤكد القرار أن طهران "عجزت مرارا وتكرارا" عن تفسير وإثبات أن موادها النووية لا تُحوّل لمزيد من التخصيب بغرض الاستخدام العسكري.
إعاقة أنشطة التحقق
وذكر نص قرار الوكالة الذرية اليوم: أن "إيران فشلت أيضا في تزويد الوكالة الدولية بتفسيرات موثوقة فنيا لوجود جزيئات يورانيوم من صنع الإنسان في مواقع غير معلنة في ورامين، ومريوان، وترقوز أباد".
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو جروسي، الاثنين: "للأسف، إيران إما لم تجب مرارا وتكرارا، أو لم تقدم إجابات موثوقة فنيا، على أسئلة الوكالة، بل لقد سعت أيضا إلى تعقيم المواقع، مما أعاق أنشطة تحقق الوكالة".
وفقا لـ "جروسي" أيضا، قامت طهران بتخزين 400 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب. وقال لمجلس محافظي الوكالة: "بالنظر إلى الآثار المحتملة على الانتشار، لا يمكن للوكالة تجاهل ذلك".
رفض إيراني قاطع
على الجانب الآخر، قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، رداً على القرار الغربي السياسي ضد بلاده: "مشروع القرار يجب أن يستند فقط إلى مصدر موثوق وغير مثير للجدل".
وأضاف: "الاعتماد على معلومات مستمدة من مصادر مفتوحة أو استخبارات مقدمة من نظام معين للأمانة العامة يتعارض مع مبدأ الموضوعية"، قائلًا: "إيران ترفض بشكل قاطع أي ضغط أو وساطة تهدف إلى تقويض سيادتها وستدافع عن مصالحها الوطنية واستقلالها وكرامتها".
مركز تخصيب جديد
وأصدر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الأوامر اللازمة لتشغيل مركز تخصيب جديد في مكان آمن، واستبدال أجهزة الجيل الأول في مركز تخصيب الشهيد الدكتور علي محمدي (فوردو) بأجهزة متطورة من الجيل السادس، وأوضح أنه من المقرر أيضًا اتخاذ تدابير أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقًا.
تحركات عسكرية إيرانية
وفيما اعتبره مراقبون، استعدادا للرد على هجوم محتمل، أصدر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري، اليوم، أمرًا ببدء سلسلة من المناورات العسكرية، وبحسب ما نشرته وكالة "مهر" الإيرانية، أوضح باقري أن الهدف من إجراء هذه المناورات هو "تعزيز القدرات الدفاعية والردعية للقوات المسلحة وتقييم جاهزيتها".
من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن تهديدات واشنطن بفرض العقوبات لا جدوى منها، إذ أن لدى إيران شباباً ومستثمرين وعلماء مستعدون للتضحية من أجل بلادهم.
وقال بزشكيان، خلال حديثه لحشد أهالي "إيلام" نقلا عن وكالة إرنا الإيرانية": "أظهرتم للعالم أن شعب هذه البلاد، سيقف بكل ما أوتي من قوة ولن يسمح للأعداء للاستيلاء حتى على شبر واحد من ترابها."
وأضاف، أن هناك محاولات أمريكية ـ أوروبية لممارسة الضغط الأقصى على إيران وشعبها، قائلا: "إنهم يتخيلون عرقلتنا من خلال العقوبات والتهديد، لكننا لن نسمح لهم بذلك، كما أننا نؤمن بالحوار ولا نسعى إلى المواجهة ولكن لن نخضع للظلم والتنمر".
الحرث الثوري يرد
وأكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء "حسين سلامي"، أن طهران جاهزة لـ" كل السيناريوهات " وتمتلك استراتيجية عسكرية، ردًا على التهديدات، وفقا ما نشرته وكالة "مهر الإيرانية" للأنباء صباح اليوم، ضمن فعاليات الملتقى الكبير لقادة التعبئة في طهران، مضيفا: "سواء كان الجيش الأمريكي أكبر أو أصغر، فإنه قابل للزوال بينما قوات التعبئة تزداد بدلا من أن تتناقص مع تعمق المعارك " حد وصفه.
وأفادت وكالة "مهر" للأنباء أيضا، بأن وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية أدانتا، في بيان مشترك، خطوة الولايات المتحدة والدول الأوروبية بتبني قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واعتبرت هذا الإجراء استخداماً إضافياً للمجلس كأداة تستند إلى أغراض سياسية ودون أسس فنية وقانونية.
إسرائيل تلوح بالحرب
وتوالت ردود الأفعال، فدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية المجتمع الدولي إلى الرد بحزم على "عدم امتثال إيران لالتزاماتها بالضمانات النووية، واتخاذ تدابير جدية تحول دون تطويرها أسلحة نووية".
وكتبت الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس"، إن إيران عملت بصورة مستمرة على عرقلة عمليات التحقق والمراقبة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأخرجت مفتشين ونظفت وأخفت مواقع يشتبه في أنها غير معلنة، متهمة طهران بالمشاركة في برنامج سري ومنهجي لتطوير الأسلحة النووية، بتجميع كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب بسرعة، مما يثبت بوضوح أن طبيعة البرنامج ليست لأغراض سلمية، ما يشكل تهديدا وشيكا للأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
اتهامات إسرائيل، ودعوتها للرد بحزم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ألقى بنوع من التأكيد على التقارير الأمريكية، التي نشرتها صحيفة "جيرزواليم بوست الإسرائيلية"، عن انتهاء استعدادات تل أبيب لشن هجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، ومؤشرات أن الضربة قد تحدث في المستقبل القريب دون دعم من الولايات المتحدة الأمريكية.
كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسئول إيراني رفيع أن دولة "صديقة" في المنطقة حذرت طهران من هجوم إسرائيلي محتمل.
قلق أوروبي
على الصعيد الأوروبي، أيدت المفوضية الأوروبية قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن التزام إيران بالضمانات التي قدمتها بشأن برنامجها النووي، بحسب "واشنطن بوست" الأمريكية، وأعرب دبلوماسيون غربيون للصحيفة، عن قلقهم من احتمال وقوع حسابات خاطئة بين طهران وواشنطن.
وعلى الجانب العربي، قال سفير اليمن والمندوب الدائم في فيينا هيثم شجاع - في كلمة اليمن التي ألقاها في اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا ونقلتها "سبأ نت" اليمنية: "أصبح من المهم السير في خطوات بلورة اتفاق جديد ملزم لإيران، وأن أي اتفاق مع إيران، لابد أن يتضمن إزالة كافة الشواغل المتعلقة ببرنامجها النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وتدخلاتها في شئون دول الإقليم واليمن".
مفاوضات مرتقبة
وفي سياق أكثر هدوءا، وبعد حالة من الغموض اكتنفت مصيرها، أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أن الجولة السادسة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستعقد الأحد المقبل في العاصمة العمانية مسقط.
وقال "البوسعيدي" في منشور على منصة إكس نقلته وكالة "إرنا الإيرانية": "يسعدني أن أؤكد أن الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية الأميركية ستعقد في مسقط يوم الأحد 15 يونيو الجاري".
وينتظر العالم، التطورات، وهل ستصبح للمحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران، تأثير على الأحداث؟!.. الإجابات تحملها التطورات المقبلة.
وما بين موقف طهران الرافض لما تراه تدخلا خارجيا في شئونها، وتلميحاتها بالرد العسكري في حال تعرضها لأي اعتداء، وموقف واشنطن وتل أبيب المتشدد بشأن وقف مشروع طهران وتقويضه، ومخاوف أوروبية من اشتعال الحرب بين ليلة وضحاها، يقف العالم مترقبا، لتأثيرات الأحداث الجديدة، على نتائج الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية الأميركية، التي ستعقد في مسقط الأحد المقبل 15 يونيو الحالي، كما أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي اليوم أيضا، في منشور على منصة "إكس" نقلته وكالة إرنا الإيرانية.
مخاوف متزايدة
وكانت إيران أكدت في وقت سابق استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها مع معالجة المخاوف والادعاءات الأمريكية، مقابل رفع فعال للعقوبات، بعد أن قدمت الولايات المتحدة اقتراحًا لإيران لا يتضمن تفكيكًا كاملًا لجميع منشآتها النووية، كما يسمح لها بمواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 3%، في حال تم التوصل إلى اتفاق.
لكن قرار اليوم الخميس، جاء ليُسلط الضوء على مخاوف متزايدة منذ عام 2019 على الأقل، بشأن فشل إيران في التعاون الكامل مع مفتشي "الطاقة الذرية"، ويؤكد القرار أن طهران "عجزت مرارا وتكرارا" عن تفسير وإثبات أن موادها النووية لا تُحوّل لمزيد من التخصيب بغرض الاستخدام العسكري.
إعاقة أنشطة التحقق
وذكر نص قرار الوكالة الذرية اليوم: أن "إيران فشلت أيضا في تزويد الوكالة الدولية بتفسيرات موثوقة فنيا لوجود جزيئات يورانيوم من صنع الإنسان في مواقع غير معلنة في ورامين، ومريوان، وترقوز أباد".
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو جروسي، الاثنين: "للأسف، إيران إما لم تجب مرارا وتكرارا، أو لم تقدم إجابات موثوقة فنيا، على أسئلة الوكالة، بل لقد سعت أيضا إلى تعقيم المواقع، مما أعاق أنشطة تحقق الوكالة".
وفقا لـ "جروسي" أيضا، قامت طهران بتخزين 400 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب. وقال لمجلس محافظي الوكالة: "بالنظر إلى الآثار المحتملة على الانتشار، لا يمكن للوكالة تجاهل ذلك".
رفض إيراني قاطع
على الجانب الآخر، قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، رداً على القرار الغربي السياسي ضد بلاده: "مشروع القرار يجب أن يستند فقط إلى مصدر موثوق وغير مثير للجدل".
وأضاف: "الاعتماد على معلومات مستمدة من مصادر مفتوحة أو استخبارات مقدمة من نظام معين للأمانة العامة يتعارض مع مبدأ الموضوعية"، قائلًا: "إيران ترفض بشكل قاطع أي ضغط أو وساطة تهدف إلى تقويض سيادتها وستدافع عن مصالحها الوطنية واستقلالها وكرامتها".
مركز تخصيب جديد
وأصدر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الأوامر اللازمة لتشغيل مركز تخصيب جديد في مكان آمن، واستبدال أجهزة الجيل الأول في مركز تخصيب الشهيد الدكتور علي محمدي (فوردو) بأجهزة متطورة من الجيل السادس، وأوضح أنه من المقرر أيضًا اتخاذ تدابير أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقًا.
تحركات عسكرية إيرانية
وفيما اعتبره مراقبون، استعدادا للرد على هجوم محتمل، أصدر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري، اليوم، أمرًا ببدء سلسلة من المناورات العسكرية، وبحسب ما نشرته وكالة "مهر" الإيرانية، أوضح باقري أن الهدف من إجراء هذه المناورات هو "تعزيز القدرات الدفاعية والردعية للقوات المسلحة وتقييم جاهزيتها".
من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن تهديدات واشنطن بفرض العقوبات لا جدوى منها، إذ أن لدى إيران شباباً ومستثمرين وعلماء مستعدون للتضحية من أجل بلادهم.
وقال بزشكيان، خلال حديثه لحشد أهالي "إيلام" نقلا عن وكالة إرنا الإيرانية": "أظهرتم للعالم أن شعب هذه البلاد، سيقف بكل ما أوتي من قوة ولن يسمح للأعداء للاستيلاء حتى على شبر واحد من ترابها."
وأضاف، أن هناك محاولات أمريكية ـ أوروبية لممارسة الضغط الأقصى على إيران وشعبها، قائلا: "إنهم يتخيلون عرقلتنا من خلال العقوبات والتهديد، لكننا لن نسمح لهم بذلك، كما أننا نؤمن بالحوار ولا نسعى إلى المواجهة ولكن لن نخضع للظلم والتنمر".
الحرث الثوري يرد
وأكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء "حسين سلامي"، أن طهران جاهزة لـ" كل السيناريوهات " وتمتلك استراتيجية عسكرية، ردًا على التهديدات، وفقا ما نشرته وكالة "مهر الإيرانية" للأنباء صباح اليوم، ضمن فعاليات الملتقى الكبير لقادة التعبئة في طهران، مضيفا: "سواء كان الجيش الأمريكي أكبر أو أصغر، فإنه قابل للزوال بينما قوات التعبئة تزداد بدلا من أن تتناقص مع تعمق المعارك " حد وصفه.
وأفادت وكالة "مهر" للأنباء أيضا، بأن وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية أدانتا، في بيان مشترك، خطوة الولايات المتحدة والدول الأوروبية بتبني قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واعتبرت هذا الإجراء استخداماً إضافياً للمجلس كأداة تستند إلى أغراض سياسية ودون أسس فنية وقانونية.
إسرائيل تلوح بالحرب
وتوالت ردود الأفعال، فدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية المجتمع الدولي إلى الرد بحزم على "عدم امتثال إيران لالتزاماتها بالضمانات النووية، واتخاذ تدابير جدية تحول دون تطويرها أسلحة نووية".
وكتبت الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس"، إن إيران عملت بصورة مستمرة على عرقلة عمليات التحقق والمراقبة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأخرجت مفتشين ونظفت وأخفت مواقع يشتبه في أنها غير معلنة، متهمة طهران بالمشاركة في برنامج سري ومنهجي لتطوير الأسلحة النووية، بتجميع كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب بسرعة، مما يثبت بوضوح أن طبيعة البرنامج ليست لأغراض سلمية، ما يشكل تهديدا وشيكا للأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
اتهامات إسرائيل، ودعوتها للرد بحزم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ألقى بنوع من التأكيد على التقارير الأمريكية، التي نشرتها صحيفة "جيرزواليم بوست الإسرائيلية"، عن انتهاء استعدادات تل أبيب لشن هجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، ومؤشرات أن الضربة قد تحدث في المستقبل القريب دون دعم من الولايات المتحدة الأمريكية.
كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسئول إيراني رفيع أن دولة "صديقة" في المنطقة حذرت طهران من هجوم إسرائيلي محتمل.
قلق أوروبي
على الصعيد الأوروبي، أيدت المفوضية الأوروبية قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن التزام إيران بالضمانات التي قدمتها بشأن برنامجها النووي، بحسب "واشنطن بوست" الأمريكية، وأعرب دبلوماسيون غربيون للصحيفة، عن قلقهم من احتمال وقوع حسابات خاطئة بين طهران وواشنطن.
وعلى الجانب العربي، قال سفير اليمن والمندوب الدائم في فيينا هيثم شجاع - في كلمة اليمن التي ألقاها في اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا ونقلتها "سبأ نت" اليمنية: "أصبح من المهم السير في خطوات بلورة اتفاق جديد ملزم لإيران، وأن أي اتفاق مع إيران، لابد أن يتضمن إزالة كافة الشواغل المتعلقة ببرنامجها النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وتدخلاتها في شئون دول الإقليم واليمن".
مفاوضات مرتقبة
وفي سياق أكثر هدوءا، وبعد حالة من الغموض اكتنفت مصيرها، أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أن الجولة السادسة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستعقد الأحد المقبل في العاصمة العمانية مسقط.
وقال "البوسعيدي" في منشور على منصة إكس نقلته وكالة "إرنا الإيرانية": "يسعدني أن أؤكد أن الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية الأميركية ستعقد في مسقط يوم الأحد 15 يونيو الجاري".
وينتظر العالم، التطورات، وهل ستصبح للمحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران، تأثير على الأحداث؟!.. الإجابات تحملها التطورات المقبلة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية