تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إننا حققنا سلامًا "مستحيلًا" في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هناك سلامًا في المنطقة لم يكن يتصور أحد أنه ممكن ، نقلا عن قناة القاهرة الإخبارية
وأضاف في كلمته خلال مراسم الإعلان الرسمي عن "مجلس السلام" في منتجع دافوس السويسري، بحضور بعض قادة دول العالم، أن الحرب في غزة تقترب من نهايتها. وتابع: "هناك حرائق صغيرة تندلع ونحن نطفئها؛ كانت هناك حرائق كبيرة، والآن نتعامل مع ما تبقى منها".
ووصف ترامب إطلاق مجلس السلام بأنه "يوم مهم ومثير طال انتظاره"، مؤكدًا أن الجميع يريد أن يكون جزءًا من هذا الكيان الجديد. وصعد ترامب إلى المنصة لبدء مراسم التوقيع، التي شهدت ترحيبًا رسميًا بالأعضاء المؤسسين، ومن بينهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، إلى جانب شخصيات دولية بارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي وجه له ترامب شكرًا خاصًا لعضويته في المجلس.
وحذر ترامب حركة حماس مجددًا من مغبة رفض نزع السلاح، مؤكّدًا ضرورة اتخاذ إجراءات بشأن "حزب الله" في لبنان، واصفًا هذه الجبهات بأنها "بقايا للحرائق الضخمة" ، كما كشف عن رغبة طهران في التواصل، قائلًا: "إيران تريد الحديث، وسنتحدث".
وعلى صعيد النزاعات العالمية، كشف ترامب عن حصيلة لافتة لجهوده الدبلوماسية بقوله: "أنهيت 8 حروب في 9 أشهر، والتاسعة في الطريق"، في إشارة واضحة إلى سعيه لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، والتي وصفها بأنها "الحرب التي ظننت أنها ستكون الأسهل".
أزمة سد النهضة
كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى الملفات الوجودية في إفريقيا، مؤكّدًا أنه يعمل على حل الخلاف حول سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، مشيرًا إلى لقائه المثمر مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في دافوس أمس الأربعاء، والذي وصفه بالقائد العظيم
وحرص ترامب على إرسال رسالة طمأنة قائلًا إن المجلس "سيعمل مع كثيرين آخرين، بما في ذلك الأمم المتحدة"، مشيرًا إلى سلسلة من اللقاءات الناجحة التي عقدها مع قادة الأعمال والعالم للتمهيد لهذا الاجتماع المهم.
مجلس السلام يبدأ مهامه رسميًا
أعلن ترامب أن "مجلس السلام" الدولي قد بدأ مهامه رسميًا، مؤكدًا أن "الأمور تسير على ما يرام وبخطى ثابتة".
أبدى ترامب حماسًا لافتًا لفريق العمل الجديد، قائلاً: "لدينا مجموعة رائعة من الأشخاص، وهناك شباب مذهلون يقودون الأمر من الداخل بكفاءة عالية".
أعرب ترامب عن ثقته المطلقة في المجموعة المختارة، قائلاً بنبرته المعهودة: "أنا معجب بهذه المجموعة حقًا، ومعجب بكل واحد منهم.. هل تصدقون ذلك؟". وأضاف مازحًا: "عادةً ما يكون لدي اثنان أو ثلاثة لا يعجبونني في أي فريق، لكنني لا أجد أحدًا منهم هنا".
ولم يفت الرئيس الأمريكي الربط بين تحركاته الدبلوماسية الدولية وقوة الداخل الأمريكي، حيث استعرض أمام أكثر من اثني عشر من قادة العالم المشاركين في الحفل، مؤشرات النمو الاقتصادي في بلاده.
وقال ترامب: "لدينا تفويض كبير في الداخل، وكما أكدت بالأمس، فإن الاقتصاد الأمريكي مزدهر حاليًا". وشدد على رؤيته التي تربط بين رفاهية واشنطن واستقرار الخارج، قائلاً: "عندما تزدهر أمريكا، يزدهر العالم بأسره".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أطلق مع عدد من قادة الدول، اليوم الخميس، رسميًا الميثاق الأول لما يُسمّى "مجلس السلام"، في حفل توقيع ضخم بمنتجع دافوس السويسري ، نقلا عن قناة القاهرة الأخبارية
وبينما كان الهدف الأولي للمجلس ينصبّ على إدارة ملف غزة، وسّع ترامب صلاحياته لتشمل معالجة النزاعات العالمية، وسط مخاوف أوروبية من أن يتحوّل الكيان الجديد إلى بديل يقوّض دور الأمم المتحدة، بحسب "رويترز".
يواجه "مجلس السلام" اختبارًا صعبًا في كسب مشروعية دولية شاملة؛ فبينما يترأس ترامب مجلس إدارته، لم يلتزم بالانضمام إليه حتى الآن أيّ من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي باستثناء واشنطن.
وبينما أعلنت موسكو أنها "تدرس المقترح"، سارعت لندن وباريس إلى رفض الانضمام، معتبرتين أن المبادرة تثير تساؤلات قانونية وسيادية عميقة، فيما لا تزال بكين تلتزم الصمت.
وعلى الرغم من التحفّظ الغربي، نجح ترامب في حشد تأييد نحو 35 دولة، في مقدّمتها قوى إقليمية وازنة مثل مصر والسعودية والإمارات وتركيا.
ويفرض ميثاق المجلس شرطًا ماليًا ضخمًا على الأعضاء الدائمين، حيث يطالب كل دولة مساهمة بدفع مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس، وهو ما عزّز وصفه بـ"نادي الكبار الجديد".
يأتي إطلاق المجلس في وقت يواجه فيه وقف إطلاق النار في غزة (المبرم في أكتوبر الماضي) خطر الانهيار نتيجة انتهاكات متواصلة من إسرائيل.
وسيكون المجلس مكلّفًا بالإشراف على "المرحلة الثانية" الأكثر تعقيدًا، والتي تشمل نزع سلاح حماس، والسيطرة الأمنية، وإدارة "لجنة فلسطينية انتقالية" وافقت الفصائل على تشكيلها تحت إشراف المجلس.
ووصف ترامب نجاح الهدنة بـ"السلام الشامل في الشرق الأوسط"، معزّزًا طموحاته بتعيين مسؤولين أمريكيين كبار ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ضمن طاقم المجلس.
وكان ترامب قد بحث تفاصيل الإدارة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في لقاء قمة ثنائى بدافوس أمس الأربعاء، نظرًا للدور المحوري للقاهرة في الوساطة.
وأضاف في كلمته خلال مراسم الإعلان الرسمي عن "مجلس السلام" في منتجع دافوس السويسري، بحضور بعض قادة دول العالم، أن الحرب في غزة تقترب من نهايتها. وتابع: "هناك حرائق صغيرة تندلع ونحن نطفئها؛ كانت هناك حرائق كبيرة، والآن نتعامل مع ما تبقى منها".
ووصف ترامب إطلاق مجلس السلام بأنه "يوم مهم ومثير طال انتظاره"، مؤكدًا أن الجميع يريد أن يكون جزءًا من هذا الكيان الجديد. وصعد ترامب إلى المنصة لبدء مراسم التوقيع، التي شهدت ترحيبًا رسميًا بالأعضاء المؤسسين، ومن بينهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، إلى جانب شخصيات دولية بارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي وجه له ترامب شكرًا خاصًا لعضويته في المجلس.
وحذر ترامب حركة حماس مجددًا من مغبة رفض نزع السلاح، مؤكّدًا ضرورة اتخاذ إجراءات بشأن "حزب الله" في لبنان، واصفًا هذه الجبهات بأنها "بقايا للحرائق الضخمة" ، كما كشف عن رغبة طهران في التواصل، قائلًا: "إيران تريد الحديث، وسنتحدث".
وعلى صعيد النزاعات العالمية، كشف ترامب عن حصيلة لافتة لجهوده الدبلوماسية بقوله: "أنهيت 8 حروب في 9 أشهر، والتاسعة في الطريق"، في إشارة واضحة إلى سعيه لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، والتي وصفها بأنها "الحرب التي ظننت أنها ستكون الأسهل".
أزمة سد النهضة
كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى الملفات الوجودية في إفريقيا، مؤكّدًا أنه يعمل على حل الخلاف حول سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، مشيرًا إلى لقائه المثمر مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في دافوس أمس الأربعاء، والذي وصفه بالقائد العظيم
وحرص ترامب على إرسال رسالة طمأنة قائلًا إن المجلس "سيعمل مع كثيرين آخرين، بما في ذلك الأمم المتحدة"، مشيرًا إلى سلسلة من اللقاءات الناجحة التي عقدها مع قادة الأعمال والعالم للتمهيد لهذا الاجتماع المهم.
مجلس السلام يبدأ مهامه رسميًا
أعلن ترامب أن "مجلس السلام" الدولي قد بدأ مهامه رسميًا، مؤكدًا أن "الأمور تسير على ما يرام وبخطى ثابتة".
أبدى ترامب حماسًا لافتًا لفريق العمل الجديد، قائلاً: "لدينا مجموعة رائعة من الأشخاص، وهناك شباب مذهلون يقودون الأمر من الداخل بكفاءة عالية".
أعرب ترامب عن ثقته المطلقة في المجموعة المختارة، قائلاً بنبرته المعهودة: "أنا معجب بهذه المجموعة حقًا، ومعجب بكل واحد منهم.. هل تصدقون ذلك؟". وأضاف مازحًا: "عادةً ما يكون لدي اثنان أو ثلاثة لا يعجبونني في أي فريق، لكنني لا أجد أحدًا منهم هنا".
ولم يفت الرئيس الأمريكي الربط بين تحركاته الدبلوماسية الدولية وقوة الداخل الأمريكي، حيث استعرض أمام أكثر من اثني عشر من قادة العالم المشاركين في الحفل، مؤشرات النمو الاقتصادي في بلاده.
وقال ترامب: "لدينا تفويض كبير في الداخل، وكما أكدت بالأمس، فإن الاقتصاد الأمريكي مزدهر حاليًا". وشدد على رؤيته التي تربط بين رفاهية واشنطن واستقرار الخارج، قائلاً: "عندما تزدهر أمريكا، يزدهر العالم بأسره".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أطلق مع عدد من قادة الدول، اليوم الخميس، رسميًا الميثاق الأول لما يُسمّى "مجلس السلام"، في حفل توقيع ضخم بمنتجع دافوس السويسري ، نقلا عن قناة القاهرة الأخبارية
وبينما كان الهدف الأولي للمجلس ينصبّ على إدارة ملف غزة، وسّع ترامب صلاحياته لتشمل معالجة النزاعات العالمية، وسط مخاوف أوروبية من أن يتحوّل الكيان الجديد إلى بديل يقوّض دور الأمم المتحدة، بحسب "رويترز".
يواجه "مجلس السلام" اختبارًا صعبًا في كسب مشروعية دولية شاملة؛ فبينما يترأس ترامب مجلس إدارته، لم يلتزم بالانضمام إليه حتى الآن أيّ من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي باستثناء واشنطن.
وبينما أعلنت موسكو أنها "تدرس المقترح"، سارعت لندن وباريس إلى رفض الانضمام، معتبرتين أن المبادرة تثير تساؤلات قانونية وسيادية عميقة، فيما لا تزال بكين تلتزم الصمت.
وعلى الرغم من التحفّظ الغربي، نجح ترامب في حشد تأييد نحو 35 دولة، في مقدّمتها قوى إقليمية وازنة مثل مصر والسعودية والإمارات وتركيا.
ويفرض ميثاق المجلس شرطًا ماليًا ضخمًا على الأعضاء الدائمين، حيث يطالب كل دولة مساهمة بدفع مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس، وهو ما عزّز وصفه بـ"نادي الكبار الجديد".
يأتي إطلاق المجلس في وقت يواجه فيه وقف إطلاق النار في غزة (المبرم في أكتوبر الماضي) خطر الانهيار نتيجة انتهاكات متواصلة من إسرائيل.
وسيكون المجلس مكلّفًا بالإشراف على "المرحلة الثانية" الأكثر تعقيدًا، والتي تشمل نزع سلاح حماس، والسيطرة الأمنية، وإدارة "لجنة فلسطينية انتقالية" وافقت الفصائل على تشكيلها تحت إشراف المجلس.
ووصف ترامب نجاح الهدنة بـ"السلام الشامل في الشرق الأوسط"، معزّزًا طموحاته بتعيين مسؤولين أمريكيين كبار ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ضمن طاقم المجلس.
وكان ترامب قد بحث تفاصيل الإدارة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في لقاء قمة ثنائى بدافوس أمس الأربعاء، نظرًا للدور المحوري للقاهرة في الوساطة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية