تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
منذ ثلاث سنوات، تتكرر محاولات إعادة المهرجان القومي للسينما المصرية على طاولة مناقشات وزارة الثقافة، فقد طُرح مع الوزيرة السابقة الدكتورة نيفين الكيلاني - بعد تعثّر عودة المهرجان وترك الناقد كمال رمزي رئاسته- اسم المخرج يسري نصر الله، وبدأت دراسة إمكانية إعادته، لكنه واجه نفس الأزمات التي ترافقه منذ تأسيسه عام 1990، أهمها الميزانية غير الكافية لإقامة مهرجان متكامل.
وبقرار من وزير الثقافة الحالي الدكتور أحمد هنو، عاد المهرجان هذا العام للاحتفال بيوبيله الفضي في الدورة الـ 25، لكن بقيت العقبات التي ظلّت على مدى السنوات الماضية، مثل الميزانية، وعدم إقبال الجمهور، وضعف تأثير ندواته وفعالياته على الوسط السينمائي، وقلة حضور النجوم لحفلاته.
وبقرار من وزير الثقافة الحالي الدكتور أحمد هنو، عاد المهرجان هذا العام للاحتفال بيوبيله الفضي في الدورة الـ 25، لكن بقيت العقبات التي ظلّت على مدى السنوات الماضية، مثل الميزانية، وعدم إقبال الجمهور، وضعف تأثير ندواته وفعالياته على الوسط السينمائي، وقلة حضور النجوم لحفلاته.
رئيس جديد بأفكار مختلفة
في لقاء مع رئيسه الجديد، المنتج هشام سليمان -الذي عُيّن بقرار من وزير الثقافة- أكد أن إعادة الهيكلة كانت ضرورية لتفادي المشاكل السابقة، ولفت إلى أنه في الدورة القادمة، وهي دورة اليوبيل الفضي، سيتم التخلي عن بعض بنود اللائحة السابقة، ومنها منح الجوائز المالية للأفلام الروائية، والاكتفاء بالمخصصات المالية لأفلام الطلبة.
وأشار سليمان إلى أن المهرجان سيكتفي بحفل ختام واحد لتوزيع الجوائز، مع تكوين لجنة ثلاثية تضم المركز القومي للسينما، وصندوق التنمية الثقافية، وإدارة المهرجان لإدارته.
وأضاف أن إعداد الدورة المقبلة تطلّب تكوين لجنة عليا مع اللجنة الثلاثية، تضم الفنانة ليلى علوي، ونقيب السينمائيين، المخرج عمر عبد العزيز، المنتج صفي الدين محمود، الناقد أحمد شوقي، المنتج هشام عبد الخالق، والصحفية نيفين الزهيري، لوضع تصور كامل للدورة.
وحول الموعد المقرر، أكد سليمان أن اختيار 26 أبريل يتعارض مع ثلاثة مهرجانات أخرى (أسوان لسينما المرأة، وجمعية الفيلم، ومهرجان الإسكندرية للفيلم القصير)، لكنه رأى أن كون الدورة حفلًا واحدًا يجعل التعارض غير مؤثر، كونها دورة احتفالية باليوبيل الفضي.
رفض لفكرة اليوم الواحد
الناقدة والمونتيرة صفاء الليثي ترى أن المهرجان القومي للسينما منذ نشأته هو أشبه بعرس للفيلم المصري، ويجب الحفاظ على هدفه الأساسي وهو الاحتفاء بالإنتاج المحلي، مع السماح لجميع الأفلام بالمشاركة وترك التصفية للجمهور عبر تطبيقات حديثة، وأضافت أن اختصاره في يوم واحد يقلل من أهميته، لأنه ليس مجرد مهرجان للجوائز، بل منصة للندوات والنقاشات والتكريمات ودعم السينما المحلية، التي تشكّل عمود صناعة الفن في مصر.
بداية مبهرة وأزمات مستمرة
تأسس المهرجان عام 1990 بقرار من وزير الثقافة آنذاك فاروق حسني، ليكون منصة رسمية للاحتفاء بالإنتاج السينمائي المصري، وتكريم صُناع السينما، وإتاحة حالة من التنافس الفني بعيدًا عن الحسابات التجارية. حملت الدورات الأولى طابعًا احتفاليًا واضحًا، وعُرضت خلالها الأفلام المصرية، ومنحت جوائز في الإخراج والتمثيل والتصوير والمونتاج، بهدف دعم السينما الجادة وتشجيع التجارب الجديدة، والاحتفاء برواد الصناعة.
لكن هذا الطموح اصطدم بتحديات بنيوية وإدارية، منها عدم انتظام انعقاد المهرجان، ما أفقده مصداقيته، إضافة إلى اتهامات أحيانًا بالمجاملة أو غياب الشفافية في اختيار لجان التحكيم أو توزيع الجوائز، كما تأثر بالتقلبات السياسية والاقتصادية في مصر، ما قلل من الأولوية للأنشطة الثقافية، إضافة إلى تغيّر خريطة الإنتاج السينمائي وظهور أفلام مستقلة وتجريبية لم تجد دائمًا مساحة عادلة داخل المهرجان. ضعف الترويج الإعلامي مقارنة بالمهرجانات العربية والدولية الأخرى حدّ من تأثيره الجماهيري.
جوائز للأفلام الروائية أيضًا
المخرج عمر عبد العزيز، عضو اللجنة العليا، أكد أن عودة المهرجان مطلب للسينمائيين وصُنّاع الأفلام لتقييم إنتاجهم، وأن اللائحة الجديدة ستضمن استمراره دون توقف، مع دعم الفيلم المصري والمواهب الجديدة، وأضاف أن منح الجوائز لأفلام الطلبة محاولة لجذبهم، مع ضرورة استمرار منح الجوائز للأفلام الروائية أيضًا.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية