تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : بخاخ ماء البحر وتجنب التقلبات الجوية.. لخريف بدون حساسية
source icon

سبوت

.

بخاخ ماء البحر وتجنب التقلبات الجوية.. لخريف بدون حساسية

كتب:إيمان طعيمة

مع بداية الأجواء الخريفية، وزيادة التقلبات المناخية التي تعلن اقتراب نسمات الشتاء الساحرة، لكنها تنذر مرضى الحساسية بأن البيئة أصبحت خصبة لانتشار الفيروسات التنفسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، بالإضافة إلى العديد من المسببات البيئية التي تؤدي إلى تهيج حساسية الأنف والصدر.

التقلبات الجوية 
تزداد مشكلات الحساسية بشكل ملحوظ في فصل الخريف نتيجة التغيرات المناخية والتقلبات الجوية، ويوضح د. أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أهم العوامل المسببة للحساسية في الخريف وكيفية التعامل معها.

يقول إن التقلبات الجوية واختلاف درجات الحرارة بين الليل والنهار تزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد، وهو ما يعد عاملاً خطيراً بالنسبة لمرضى الحساسية، فالتغيرات السريعة في الطقس بين الحر والبرد قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض التنفسية مثل الكحة وضيق التنفس، لذلك، يجب على الأمهات تجنب تعرض الأطفال لهذه التقلبات المفاجئة. 

مُسببات حساسية الخريف 
وخلافًا للاعتقاد الشائع بأن الحساسية ترتبط فقط بفصل الربيع، فإن الخريف يحمل أيضًا مجموعة من المسببات البيئية التي تؤدي إلى تهيج الحساسية ومنها حبوب لقاح النباتات، والتي تعد من أشهر مُسببات الحساسية في الخريف، حيث تبدأ في إنتاج حبوب اللقاح من منتصف أغسطس وحتى بداية الشتاء، وتسبب أعراض مثل الرشح والكحة.

وكذلك الفطريات والعفن التي تنتشر مع تساقط أوراق الشجر في المناطق الرطبة والممطرة، مما يزيد من فرص الإصابة بالحساسية، فضلا عن الغبار وحشرة الفراش، فتراكم الغبار داخل المنازل ووجود حشرة الفراش على الملابس الشتوية المخزنة ومفارش السرير يزيد من تهيج الحساسية لدى الكثيرين.

بخاخ ماء البحر
وينصح رئيس قسم الحساسية والمناعة، بضرورة استخدام بخاخ الأنف بماء البحر أو محلول ملحي بانتظام، مع تنظيف المنزل باستمرار، خاصة الفراش والملابس المخزنة، وتجنب تشغيل المراوح والتكييف بدون تنظيف الفلاتر، ويفضل تفعيل خاصية البلازما لتنقية الهواء، وأخذ مصل الإنفلونزا الموسمية لتقليل خطر الإصابة بالفيروسات التنفسية، والاهتمام بغسل اليدين والوجه والشعر فور الدخول إلى المنزل لتجنب نقل المسببات الخارجية.

العلاج المناعي 
وفي حال إتباع هذه الإرشادات ومازالت الأعراض مستمرة، قد يكون الحل في العلاج المناعي باستخدام أمصال الحساسية، حيث يوضح الحداد أن هذا النوع من العلاج يتضمن اختبارات الحساسية التي تحدد المسبب الرئيسي للأعراض، ومن ثم يبدأ العلاج المناعي عن طريق حقن المريض بجرعات صغيرة من مصل الحساسية على فترات منتظمة، فهذا العلاج يساعد في تقليل حساسية الجسم تجاه هذه المسببات على المدى الطويل، ويعد من الطرق الفعالة وفقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية.

منوهًا إلى أن العلاج بالأمصال يهدف إلى تحسين قدرة الجسم على التكيف مع المسببات البيئية وتقليل نوبات الحساسية بشكل ملحوظ، مما يمنح المريض تحسنًا طويل الأمد في جودة حياته.
 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية