تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تستعد مصر لإقامة أكبر مشروع لتخزين زيت النخيل، بالتعاون مع مجلس زيت النخيل الماليزي، وذلك بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
يستهدف المشروع تخزين زيت النخيل الماليزي لإعادة تصديره لأسواق منطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا، لا سيما وأن مصر تمثل نافذة رئيسية لتلك الأسواق، بحسب المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة.
استخدامات زيت النخيل
تدخل منتجات ومشتقات زيت النخيل في العديد من الصناعات منها:
- الصناعات الغذائية كصناعة الأجبان.
- صناعات الأدوية.
- مستحضرات التجميل.
تشغيل الخطوط الجوية المباشرة
ولأهمية المشروع الضخم، تدرس الحكومة عودة تشغيل الخطوط الجوية المباشرة بين مصر وماليزيا، فضلاً عن تيسير النقل الجوي للصادرات المصرية من الخضراوات والفاكهة الطازجة إلى السوق الماليزي، بالإضافة إلى أنه يسهم في إعطاء دفعة كبيرة لحركة السياحة الماليزية لمصر.
وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وماليزيا خلال عام 2023 نحو 777 مليون دولار، حيث تتضمن أبرز السلع المتبادلة بين البلدين البرتقال الطازج وفوسفات الكالسيوم الطبيعي والفراولة، وزيت النخيل، والمطاط الطبيعي وبدائل زبد الكاكاو.
وتعمل أكثر من 26 شركة ماليزية في مصر في قطاعات مختلفة، وفي مقدمتها الشركة الوطنية الماليزية للبترول والطاقة "بتروناس" وشركة EDRA المتخصصة في الطاقة.
مركز لصناعة زيت النخيل
ويعد مشروع زيت النخيل من أكبر المشروعات التى يتم تنفيذه فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتعاون مع دولة ماليزيا، ويأتى فى إطار استراتيجية تحول مصر إلي مركز لصناعة زيت النخيل.
وبحسب داتوك سري جوهاري عبد الغني وزير الزراعة والسلع الماليزي، فإن مركز تجارة وتكرير زيت النخيل في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، سيعمل على وصول كميات أكبر من زيت النخيل إلي الأسواق الدولية المختلفة وهو ما يساهم في زيادة حركة تجارة زيت النخيل عبر مصر، مشيرا إلي أن ماليزيا تسعى لجعل مصر مركزا لتصنيع زيت النخيل وتصديره إلي العالم من خلال التصنيع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وكذلك الوصول بالإنتاج إلي السوق المحلي لتلبية الاحتياجات المصرية.
تعميق تجارة زيت النخيل
وأوضح، أن ماليزيا تهتم بتعميق تجارة زيت النخيل وتوسيعها من خلال إنشاء معامل لتكرير زيت النخيل في مصر، وكذلك تدشين بعض الإنشاءات الهامة لهذه الصناعة ونحن نتجه لعدة أسواق في أفريقيا والشرق الأوسط لكن مصر هي الأهم لأنها تمتلك موقع استراتيجي وبنية تحتية قوية ومؤهله لاستقبال الاستثمارات والصناعات المختلفة.
وتابع: "تمتلك مصر 17 معمل لتكرير زيت النخيل، ونحن يمكن إمداد هذه المعامل بكميات أكبر لتوسيع نشاطها ونصدر لمصر 280 ألف طن سنوياً ويمكن مضاعفة ذلك، ونبحث مشكلات هذه المعامل حالياً والتعامل معها وتوسيع نشاطها".
مشتقات زيت النخيل
و توفر مشتقات النخيل، فرصاً كبيرة لصناعة منتجات ذات قيمة وجودة عالية، في قطاعات مختلفة مثل الأدوية ومستحضرات التجميل والصناعات الغذائية، بحسب وزير الزراعة الماليزي، مشيراً إلي دعم أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا في التوسع في إنتاج زيت النخيل، حيث يمثل زيت النخيل 3% من الدخل المحلي في ماليزيا ويمثل 73% من الصناعة وينمو بنسبة كبيرة بصورة مستمرة ويعمل به قرابة مليون شخص.
ويحتل النخيل، والحديث مازال للمسئول الماليزي، مساحة كبيرة من المحاصيل الماليزية بما يمثل 32% على مستوى العالم، مشيرا إلى أن زيت النخيل سهل في الإنتاج ولا يتأثر كثيرا بالتغيرات المناخية وهو أمر نهتم به حالياً في موضوعات التغير المناخي.
تفاصيل المشروع
وحول تفاصيل إنشاء المشروع، فقد أوضح رئيس جهاز التمثيل التجاري يحيى الواثق بالله، أن حجم استثمارات مشروع انتاج زيت النخيل تبلغ نحو 30 مليون دولار.
ويتضمن المشروع مرحلتين:
- المرحلة الأولى إقامة مخزن تعبئة لزيت النخيل الماليزي ليكون مركزاً للتصدير للدول الأفريقية والدول المجاورة باستثمارات 10ملايين دولار.
- المرحلة الثانية تتضمن إقامة مصنع لتكرير الزيت الماليزي، باستثمارات 20 مليون دولار، وذلك في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
واردات زيت النخيل
ويتصدر زيت النخيل قائمة واردات الزيوت النباتية في مصر، حيث بلغت واردات زيت النخيل 1.08 مليون طن في عام 2023، وهو ما يمثل 58٪ من إجمالي واردات الزيوت والدهون لمصر، وفقا لرئيسة مجلس زيت النخيل الماليزي بيلفيندر سرون، مشيرة إلي أن السوق المصري يتطور بوتيرة متسارعة حيث يعد زيت النخيل من زيوت الطعام الضرورية اقتصاديا ومتعددة الاستخدامات لكل من الصناعات الغذائية وغير الغذائية.
يستهدف المشروع تخزين زيت النخيل الماليزي لإعادة تصديره لأسواق منطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا، لا سيما وأن مصر تمثل نافذة رئيسية لتلك الأسواق، بحسب المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة.
استخدامات زيت النخيل
تدخل منتجات ومشتقات زيت النخيل في العديد من الصناعات منها:
- الصناعات الغذائية كصناعة الأجبان.
- صناعات الأدوية.
- مستحضرات التجميل.
تشغيل الخطوط الجوية المباشرة
ولأهمية المشروع الضخم، تدرس الحكومة عودة تشغيل الخطوط الجوية المباشرة بين مصر وماليزيا، فضلاً عن تيسير النقل الجوي للصادرات المصرية من الخضراوات والفاكهة الطازجة إلى السوق الماليزي، بالإضافة إلى أنه يسهم في إعطاء دفعة كبيرة لحركة السياحة الماليزية لمصر.
وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وماليزيا خلال عام 2023 نحو 777 مليون دولار، حيث تتضمن أبرز السلع المتبادلة بين البلدين البرتقال الطازج وفوسفات الكالسيوم الطبيعي والفراولة، وزيت النخيل، والمطاط الطبيعي وبدائل زبد الكاكاو.
وتعمل أكثر من 26 شركة ماليزية في مصر في قطاعات مختلفة، وفي مقدمتها الشركة الوطنية الماليزية للبترول والطاقة "بتروناس" وشركة EDRA المتخصصة في الطاقة.
مركز لصناعة زيت النخيل
ويعد مشروع زيت النخيل من أكبر المشروعات التى يتم تنفيذه فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتعاون مع دولة ماليزيا، ويأتى فى إطار استراتيجية تحول مصر إلي مركز لصناعة زيت النخيل.
وبحسب داتوك سري جوهاري عبد الغني وزير الزراعة والسلع الماليزي، فإن مركز تجارة وتكرير زيت النخيل في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، سيعمل على وصول كميات أكبر من زيت النخيل إلي الأسواق الدولية المختلفة وهو ما يساهم في زيادة حركة تجارة زيت النخيل عبر مصر، مشيرا إلي أن ماليزيا تسعى لجعل مصر مركزا لتصنيع زيت النخيل وتصديره إلي العالم من خلال التصنيع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وكذلك الوصول بالإنتاج إلي السوق المحلي لتلبية الاحتياجات المصرية.
تعميق تجارة زيت النخيل
وأوضح، أن ماليزيا تهتم بتعميق تجارة زيت النخيل وتوسيعها من خلال إنشاء معامل لتكرير زيت النخيل في مصر، وكذلك تدشين بعض الإنشاءات الهامة لهذه الصناعة ونحن نتجه لعدة أسواق في أفريقيا والشرق الأوسط لكن مصر هي الأهم لأنها تمتلك موقع استراتيجي وبنية تحتية قوية ومؤهله لاستقبال الاستثمارات والصناعات المختلفة.
وتابع: "تمتلك مصر 17 معمل لتكرير زيت النخيل، ونحن يمكن إمداد هذه المعامل بكميات أكبر لتوسيع نشاطها ونصدر لمصر 280 ألف طن سنوياً ويمكن مضاعفة ذلك، ونبحث مشكلات هذه المعامل حالياً والتعامل معها وتوسيع نشاطها".
مشتقات زيت النخيل
و توفر مشتقات النخيل، فرصاً كبيرة لصناعة منتجات ذات قيمة وجودة عالية، في قطاعات مختلفة مثل الأدوية ومستحضرات التجميل والصناعات الغذائية، بحسب وزير الزراعة الماليزي، مشيراً إلي دعم أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا في التوسع في إنتاج زيت النخيل، حيث يمثل زيت النخيل 3% من الدخل المحلي في ماليزيا ويمثل 73% من الصناعة وينمو بنسبة كبيرة بصورة مستمرة ويعمل به قرابة مليون شخص.
ويحتل النخيل، والحديث مازال للمسئول الماليزي، مساحة كبيرة من المحاصيل الماليزية بما يمثل 32% على مستوى العالم، مشيرا إلى أن زيت النخيل سهل في الإنتاج ولا يتأثر كثيرا بالتغيرات المناخية وهو أمر نهتم به حالياً في موضوعات التغير المناخي.
تفاصيل المشروع
وحول تفاصيل إنشاء المشروع، فقد أوضح رئيس جهاز التمثيل التجاري يحيى الواثق بالله، أن حجم استثمارات مشروع انتاج زيت النخيل تبلغ نحو 30 مليون دولار.
ويتضمن المشروع مرحلتين:
- المرحلة الأولى إقامة مخزن تعبئة لزيت النخيل الماليزي ليكون مركزاً للتصدير للدول الأفريقية والدول المجاورة باستثمارات 10ملايين دولار.
- المرحلة الثانية تتضمن إقامة مصنع لتكرير الزيت الماليزي، باستثمارات 20 مليون دولار، وذلك في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
واردات زيت النخيل
ويتصدر زيت النخيل قائمة واردات الزيوت النباتية في مصر، حيث بلغت واردات زيت النخيل 1.08 مليون طن في عام 2023، وهو ما يمثل 58٪ من إجمالي واردات الزيوت والدهون لمصر، وفقا لرئيسة مجلس زيت النخيل الماليزي بيلفيندر سرون، مشيرة إلي أن السوق المصري يتطور بوتيرة متسارعة حيث يعد زيت النخيل من زيوت الطعام الضرورية اقتصاديا ومتعددة الاستخدامات لكل من الصناعات الغذائية وغير الغذائية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية