تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : إنفوجراف| وانتهت الغطرسة.. واسترد العرب كرامتهم
source icon

سبوت

.

إنفوجراف| وانتهت الغطرسة.. واسترد العرب كرامتهم

كتب:د. نسرين مصطفى

يوم عظيم سجل في تاريخ الحروب بحروف من ذهب، فهو استراتيجية حربية فريدة فرضت نفسها بكل قوة، لنسترد الأرض ونرفع العلم خفاقاً، وزاد الأمر تلك الحرب النفسية التي كانت نتيجة التصريحات القوية التي أطلقها قادة الجيش الإسرائيلي في الإعلام العالمي، زاعمين قوتهم ومهاراتهم العسكرية والاستخباراتية، مستعرضين حصونهم التي لا تقهر، ليأتي يوم السادس من أكتوبر ليصحح المفاهيم ويظهر الحقائق، لتتناقض التصاريح ويثبت للعالم كله كذب الأقاويل.. 

كان لـ "جولدا مائير" رئيس وزراء إسرائيل وقتها تصريحات قوية قبل الحرب منها ما ذكرته في مذكراتها قائلة:  
- قبل الحرب كانت لنا السيطرة الكاملة في سيناء حتى الحدود السورية، ولم تعد هناك قوة توقف تقدمنا. 
- إسرائيل لن تنسحب من أي من الأراضي التي وصلت لها في حرب 67.

أما بعد العبور وتحقيق النصر فتغيرت التصريحات لتقول "مائير":
- كانت حرب كيبور كارثة ساحقة، وكابوس عشته بنفسي، وسيظل باقيًا معي على الدوام. 
- كان هناك تفوق ساحق علينا من الناحية العددية، وكنا نقاسي من انهيار نفسي سحيق. 
- إن اسوأ الأيام هو يوم7 أكتوبر، عندما قال لي "ديان" أن الموقف في الجنوب وصل الى درجة من السوء، إلى حد أننا يجب أن نقوم بانسحاب جذري، ونقيم خطًا جديدًا للدفاع، وكنت استمع إليه في فزع. 
- كانت الخسائر مرتفعة، ولكنني كنت أرى أنه يجب أن نحتفظ لأنفسنا بالحقيقة عدة أيام.
- شنت علينا الحرب بأسلحة مفزعة، فكانت تحيل الدبابات إلى لهيب مشتعل، وتعجن أطقمها بداخلها لدرجة يستحيل معها التعرف على هوياتهم.

كما أطلق موشي ديان وزير الدفاع الاسرائيلي اثناء حرب أكتوبر مجموعة كبيرة من التصريحات القوية، والتي كان لها صدى واسع عالمياً..
فصرح قبل الحرب قائلاً: أن العرب أمامهم خمسون عامًا حتى يمكنهم الوقوف مرة أخرى، 
فهم جثة هامدة، وعليهم تقبل الوضع القائم، ولا عودة إلى حدود ما قبل حرب يونية 67.

أما بعد العبور فكانت تصريحات "ديان" تأخذ نغمة مختلفة ومنها:  
- تعرضنا لضربة موجعة، ونجح المصريون في تحقيق خططهم، وفشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق أي خسائر لهم.
- كانت المعارك قوية، وعنيفة، وحاربت كل نقطة فى معركة مستقلة، كأنها جزيرة منعزلة.
- الـ "آر بي جي" والصواريخ كانت مؤثرة جدًا وكبدتنا خسائر فادحة.

أما رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "دافيد العازار" فكتب في مذكراته معبراً عن الفترة قبل الحرب:
- أن حدود إسرائيل بعد عام 1967 تمنع قيام حرب جديدة على أرض إسرائيل. 
- إسرائيل جهزت مسرح العمليات على طول الجبهة المصرية، للقيام بهجمات سريعة، وضمان استمرارية المساعدة من القوات الجوية، ذراع إسرائيل الطويلة. 

وبعد عبور القوات المصرية كانت التصريحات ناقلة للواقع الجديد:
- القوات البرية المصرية قاتلت بشراسة، وبشجاعة منقطعة النظير. 
- سقط خط بارليف قبل حلول ليل السادس من أكتوبر.
- الجنود المصريين قاتلوا بشجاعة، وتمكنوا من إحباط الهجوم الإسرائيلي المضاد. 
- الطيران المصري أحدث شللاً تاماً لقيادات الجيش الإسرائيلي. 
- الثغرة كانت استمراراً لنزيف الدم الإسرائيلي.
- أخطر الإشارات كانت التي أكدت أن المصريين بدأوا في صنع ممرات عبر السواتر الترابية السميكة، باستخدام الضغط المائي.

أما ما ورد في مذكرات "إيلى زعيرا" رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية، فكانت دفاعًا عن نفسه، وللرد على اتهامات لجنة "أجرانات" له بالتقصير، وقد سجل شهادته عن حرب أكتوبر قائلًا:
- إن المصريين نجحوا في خداع إسرائيل، والولايات المتحدة، وتحويل هياكل الصواريخ إلى منصات صواريخ حقيقية.
- أجهزة المخابرات الأمريكية، والإسرائيلية فشلت في جمع معلومات حقيقية عن منصات الصواريخ.
- سلاح المخابرات وفر الإنذار، إلا أنه أخطأ في تقييم نوايا القوات المصرية.

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية