تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
سبوت
.
أمين صندوق الزمالك في حوار لـ"سبوت": أرباح النادي من فرع أكتوبر تتخطى 8 مليارات جنيه.. وقريبًا سنعلن عن فرع ثالث
رغم الحديث عن ديون بالمليارات، وأزمات تطيح بأي خطط مستقبلية أو مشاريع رياضية، إلا أن الزمالك مقبل على مرحلة جديدة ماليًا بها بارقة أمل ومكاسب بالمليارات، قد تكون فارقة في تاريخ النادي. الدكتور حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، كشف كل الأمور وفجر مفاجآت في حواره مع موقع "سبوت" فإلى نص الحوار.
نبدأ بفترة ترشحكم للانتخابات هل درستم وقتها الوضع المالي جيدًا أم تفاجئتم به؟
أساسًا فكرة دخولنا الانتخابات جاءت لنا منذ وجودنا في لجنة الكابتن حسين لبيب، عام 2021، واستمرينا وقتها 6 أشهر حققنا نجاحات كبيرة، وحققنا الدوري وبطولات كثيرة في الألعاب الجماعية، وحققنا 22 بطولة في 6 أشهر، وكانت لدينا وقتها خطة إصلاح، ووضع النادي كان صعب للغاية لكن كان يمكن الإصلاح، الأزمة أنه بعد رحيل اللجنة جاء المجلس السابق وتغير الوضع تمامًا وحدثت مشاكل كثيرة، وزاد الأمر سوءً، والديون تضاعفت، وأصبح الوضع كارثي، والدليل أن المجلس استقال لأنه يعلم أن الوضع كارثي والمركب تكاد أن تغرق، ولو كان الوضع طبيعي لم يكن ليرحل.
إذا كانت الأزمات بهذا الشكل فلماذا صرحتم أنكم درستم كل شيء ومعكم حلول؟
نعم معنا حلول ولم ننكر هذا، لكن ليست معنا عصا سحرية لنغير الوضع في أيام، نحن على الطريق الصحيح، حصدنا 3 بطولات في كرة القدم الكونفدرالية والسوبر الأفريقي وكأس مصر، ولولا ركلة جزاء لتوجنا بالسوبر المصري، وحصدنا ألقاب في العاب الصالات، صحيح الجماهير ترغب في بطولات أكثر - ونحن نقدر ذلك - لكننا نطلب الوقت، لكن يجب القياس على الوضع الذي كنا عليه قبل الاستلام، ويكفي أن أقول لك أن مديونية كرة القدم فقط وقت تولينا المسئولية كانت تتخطى مليار جنيه.
كان لك تصريح منذ عام أن الزمالك سدد حوالي مليار جنيه من الديون، هل وتيرة تسديد الديون والمستحقات تسير بنفس الشكل أم قلت في الفترة الأخيرة؟
بالعكس زادت، ونحن سددنا ما يقرب من 2 مليار جنيه سواء مستحقات والتزامات أو ديون وهو رقم فلكي ساهم فيه تعظيم موارد النادي والمحبين وبيع اللاعبين، ومنذ قدومي وأنا أقوم بسداد رواتب الموظفين أول كل شهر، وهو تغيير جذري، فالموظف راتبه ضعيف لا يجب أن يتأخر، لدينا 11 مليون جنيه رواتب موظفين شهريًا، ويتواجد 1882 موظف في النادي وهو عدد كبير جدًا، وهناك موظفين لا يأتون للنادي، وموظفين تمت مجاملتهم، وهذا الرقم قل بشكل كبير، ووصل إلى 1600 موظف، ولدينا هيكلة إدارية في الفترة القادمة وبعد عمل فرع أكتوبر سنوزع الموظفين الذين لا يعملون هناك، وكلها إصلاحات مالية مهمة، وموظفين يجب أن يخرجوا للمعاش هذه سنة الحياة.
بمناسبة المعاش، هناك عدد كبير من قدامى الزمالك اشتكوا من وقف معاشاتهم عقب انتخابكم هل تجد أن هذا الأمر عادل؟
(بعد تفكير عميق قال): هذا أمر حساس جدًا، لم أكن أحب الحديث فيه، فهؤلاء نجوم سابقين ولهم كل الاحترام، لكن يجب أن نشرح الأمر قانونًا، فهذه معاشات استثنائية، ولا يوجد في القانون شيء يسمى معاش استثنائي، ونحن نحاول تقنين وضعهم، ونحن حريصون على تكريمهم لكن يجب التأكيد أننا لم نقطع تلك المعاشات، الأمر كله أنها تأخرت في فترات كثيرة، سواء لتقنين الموقف أو لتدبير المبالغ لكن في النهاية تصرف، وبعض محبي الزمالك ساهموا في هذا الأمر حتى لا يتوقف المعاش، ووصلنا لصيغة قانونية بإنشاء مؤسسة خيرية لتقنين هذا الأمر.
فريق الكرة هو واجهة النادي، والجماهير حينما تسمع تصريحاتكم عن تقليل المصاريف تخاف على تفريغ الفريق من نجومه، وهل منحكم رحيل "زيزو" فرصة للنزول بعقود اللاعبين؟
بالفعل رحيل زيزو منح خزينة الزمالك فرصة للتنفس والنزول بعقود اللاعبين للوضع الطبيعي، وجماهير الزمالك عاطفية، وتريد الأفضل لفريقها وهذا حقها، ونحن نبني الفريق لكن بتعقل، ونبحث عن اللاعبين غير المرتبطين بعقود خاصة الأجانب، والأمر يتطلب أن ننتقي الصفقات بعناية شديدة، لأننا نتحرك في ميزانية محددة، ونحن غير محظوظين في بعض الأمور فمثلًا الوحيد الذي كنا سنجني منه أموال وهو "بوبيندزا" مات وهو حظ عاثر.
بمناسبة انتقاء اللاعبين ما تعليقك على تجربة جون إدوارد حتى الأن؟
هي تجربة جيدة وجاءت في وقتها، وتعتبر فريدة في الأندية المصرية، وأقول للجماهير أًصبروا على جون إدوارد وانتظروا النتائج، ونحن نوفر له ظروف النجاح، دون أن نتدخل، وكأنها ما يشبة شركة كرة القدم دون أن ننشئ شركة، وهناك صفقات يتم إبرامها، وأنا لدي تفاؤل بتلك التجربة لأنه اختار الصفقات بشكل صحيح وفق لظروف النادي والأهم حاليًا هو أن تكون قادر على الالتزام براتب اللاعب وكل مستحقاته، ونحن سننشئ نظام مالي جديد للفريق الأول وميزانية وأمور ستساهم في انهاء أزمة الرواتب.
ومن أين أتيتم بتمويل الصفقات الجديدة؟
من عدة جهات، منها المحبين، وفرع أكتوبر بالطبع، بجانب بيع اللاعبين وهو أمر مهم للغاية لتوفير سيولة مالية، وهذا أمر مهم يحسب لجون إدوارد أنه نجح في تسويق اللاعبين والأصول بشكل جيد، فهؤلاء اللاعبين كانوا يرحلون مجانًا أو لا يتم تسويقهم فيستمرون بدون فائدة ويستنزفون خزينة النادي، لكن مع وجود جودن إدوارد تم تسويق الراحلين بأموال كبيرة عادت بالفائدة على النادي، بجانب أن هناك لاعبين أعيروا حتى يلمعوا ويتم بيهم مرة أخرى وكلها مكاسب مالية وفكر استثماري للنادي.
بصراحة هل منحتم جون إدوارد المفتاح الخاص بكرة القدم وابتعدتم تمامًا أم تشاركون في صناعة القرار؟
وضعنا سياسة عامة هو يتحرك من خلالها، وهناك اتصال دائم بينه وبين رئيس النادي ونائبة، لكنه يعمل بحرية كاملة ومنحناه المفتاح كما قلنا لكن وفق سياسة النادي، وأنا أرى أن هذا الأمر مهم للغاية وهو التصرف السليم في تلك المرحلة، فهذا الملف يجب أن يدار بسرية وأقول لك أن أغلب الصفقات لا نعلمها كمجلس إدارة سوى بعد إعلانها، وكلنا خلف التجربة من أجل نجاحها، ووضعنا موازنه خاصة لكرة القدم فيها إيرادات ومصروفات ويعمل من خلالها جون إدوارد.
البعض تحدث عن طريقة التعامل المالي مع جون ادوارد ومنحه نسبة من بيع اللاعبين بدلًا من راتب هل ترى ان هذه الطريقة مناسبة للتعامل؟
في هذه المرحلة أعتبر الطريقة التي تتحدث عنها هي الأنسب، هو يمكن جديد بالنسبة للكرة المصرية، لكنه مناسب للزمالك وأنا شخصيًا حتى في مشاريعي الخاصة أتمنى أن كل موظف أو عامل لدي لا يحصل على راتب ثابت لكن يكون راتبه وفقًا لإنتاجه.
لكن بعض من أبناء النادي هاجموا التجربة وقالوا انكم منحتوا المدير الرياضي أموالًا كثيرة بسبب هذا الاتفاق؟
طالما حصل على أموال كثيرة، فهو جنى للنادي أموال أكثر، وهذا مكسب كبير للنادي، وفي تلك المرحلة كنا نحتاج لشخص يستطيع جني أموال وخلق مصادر جديدة للموارد، وكما شرحنا من قبل تم تسويق لاعبين بمبالغ جيدة وكنا من قبل نقوم بترك هؤلاء اللاعبين مجانًا أو لا نستطيع تسويقهم ويستمروا في النادي ويستنزفون ميزانيته، وهو لن يحصل على أموال سوى في فترة الانتقالات فقط.
ننتقل لفرع أكتوبر، هل هو الإنقاذ الحقيقي لمشاكل نادي الزمالك؟
طبعًا، فرع أكتوبر هو أمر محوري في كل مشاكل الزمالك، ونحن نقسم تقييمنا للأمور إلى ما قبل فرع أكتوبر وما بعده، رغم أننا نحارب بقوة في فرع 6 أكتوبر، لأن هناك من لا يرغب أن يخرج الزمالك من أزماته لأغراض شخصية.
وهل الشكاوى التي تم تقديمها لإيقاف العمل في فرع أكتوبر تمثل خطورة على المشروع؟
تم حل أغلبها ولا توجد خطورة حقيقية، لكن الأزمة أن هذه المشاكل تقوم باستهلاكنا كمجلس إدارة، كما أن الغرض ممن قدموا تلك الشكاوى أن يقوموا بالتأثير على المستثمرين وإبعادهم عن النادي، لكن الحقيقة أن هناك رباط قوي بيننا وبين مستثمرين الزمالك والعاملين في فرع أكتوبر بأنهم زملكاوية وهذا هو الفاصل.
وما هي الخطة الموضوعة لتسليم المرحلة الأولى؟
أنا أقول لك خلال شهرين على الأكثر ستجد أن هناك إنشاءات ظهرت ومباني ارتفعت عن الأرض، والخطة أنه على أخر هذا العام سننقل الفريق الأول للتدريب بفرع أكتوبر، وهو أمر هام لفتح العضويات، فوجود الفريق الأول سيجعل هناك صحفيين ومسئولين يتواجدون في أكتوبر وكلها أمور ستساهم في أن تشجيع المواطنين الراغبين في عمل عضويات في نادي الزمالك، وهي خطتنا القادمة في بدء جني الأموال من فتح العضويات بجانب ما نكسبه من الجزء الاستثماري، ونحن مرتبطون بان نتسلم المرحلة الأولى في العام القادم.
وما هي الأرباح المتوقعة من فتح العضويات؟
ستجلب للنادي ما يزيد عن مليار جنيه في العام الأول، ونعول على نجومية الفريق الأول وتواجده هناك لكي يجذب سكان أكتوبر في عمل عضويات، بعدها ستنتقل فرق الناشئين أيضًا والألعاب الأخرى من الفرع الرئيسي لفرع أكتوبر.
بعد انتقال الفرق الرياضية من الفرع الرئيسي هل لديكم فكر استثماري لاستغلال المقر الرئيسي للنادي؟
بالطبع لدينا خطة للمقر الرئيسي، وهناك مشاريع استثمار عقاري لاستغلال الموقع المميز جدًا للفرع الرئيسي في قلب المهندسين، وكل شيء مخطط لكن يحتاج وقت، ونعمل حاليًا على إنهاء مشروع أكتوبر حتى تتفرغ العقول الاستثمارية الموجودة هناك لتنفيذ مشروع استثمار عقاري في الفرع الرئيسي.
سمعنا أرقام متفاوتة عن صافي الأرباح التي سيجنيها الزمالك من فرع أكتوبر بعد انتهاء البناء ما هي الحقيقة؟
المقدر حاليًا أن نجني 8 مليارات جنيه صافي أرباح من هذا الفرع بعد اقتطاع الجزء الذي سنخصصه للبناء، ويجب الإشادة بمن اختار هذا الموقع صحيح الموقع القديم على محور 26 يوليو كان رائع، لكن هذا الموقع رائع استثماريًا ايضًا، وسيكون فاتحة خير للزمالك.
إذا كنا نتحدث أن فرع أكتوبر حل جزء كبير من أزمات الزمالك المالية فلماذا لم تستنسخوا هذه الفكرة وتفكروا في فرع ثالث؟
ومن قال إننا لا نفكر في فرع ثالث، نحن اتخذنا خطوات في هذا الشأن وقريبًا سنعلن عن امتلاك فرع ثالث في موقع استثماري مهم للغاية، وسيكون هذا الأمر مفاجئة سارة لجماهير الزمالك، وكما قلت لو هذا النادي تم منحه استقرار فأسمه جاذب للاستثمارات بشكل كبير وسينتقل ماليًا واستثماريًا لمكانة عظيمة.
نبدأ بفترة ترشحكم للانتخابات هل درستم وقتها الوضع المالي جيدًا أم تفاجئتم به؟
أساسًا فكرة دخولنا الانتخابات جاءت لنا منذ وجودنا في لجنة الكابتن حسين لبيب، عام 2021، واستمرينا وقتها 6 أشهر حققنا نجاحات كبيرة، وحققنا الدوري وبطولات كثيرة في الألعاب الجماعية، وحققنا 22 بطولة في 6 أشهر، وكانت لدينا وقتها خطة إصلاح، ووضع النادي كان صعب للغاية لكن كان يمكن الإصلاح، الأزمة أنه بعد رحيل اللجنة جاء المجلس السابق وتغير الوضع تمامًا وحدثت مشاكل كثيرة، وزاد الأمر سوءً، والديون تضاعفت، وأصبح الوضع كارثي، والدليل أن المجلس استقال لأنه يعلم أن الوضع كارثي والمركب تكاد أن تغرق، ولو كان الوضع طبيعي لم يكن ليرحل.
إذا كانت الأزمات بهذا الشكل فلماذا صرحتم أنكم درستم كل شيء ومعكم حلول؟
نعم معنا حلول ولم ننكر هذا، لكن ليست معنا عصا سحرية لنغير الوضع في أيام، نحن على الطريق الصحيح، حصدنا 3 بطولات في كرة القدم الكونفدرالية والسوبر الأفريقي وكأس مصر، ولولا ركلة جزاء لتوجنا بالسوبر المصري، وحصدنا ألقاب في العاب الصالات، صحيح الجماهير ترغب في بطولات أكثر - ونحن نقدر ذلك - لكننا نطلب الوقت، لكن يجب القياس على الوضع الذي كنا عليه قبل الاستلام، ويكفي أن أقول لك أن مديونية كرة القدم فقط وقت تولينا المسئولية كانت تتخطى مليار جنيه.
كان لك تصريح منذ عام أن الزمالك سدد حوالي مليار جنيه من الديون، هل وتيرة تسديد الديون والمستحقات تسير بنفس الشكل أم قلت في الفترة الأخيرة؟
بالعكس زادت، ونحن سددنا ما يقرب من 2 مليار جنيه سواء مستحقات والتزامات أو ديون وهو رقم فلكي ساهم فيه تعظيم موارد النادي والمحبين وبيع اللاعبين، ومنذ قدومي وأنا أقوم بسداد رواتب الموظفين أول كل شهر، وهو تغيير جذري، فالموظف راتبه ضعيف لا يجب أن يتأخر، لدينا 11 مليون جنيه رواتب موظفين شهريًا، ويتواجد 1882 موظف في النادي وهو عدد كبير جدًا، وهناك موظفين لا يأتون للنادي، وموظفين تمت مجاملتهم، وهذا الرقم قل بشكل كبير، ووصل إلى 1600 موظف، ولدينا هيكلة إدارية في الفترة القادمة وبعد عمل فرع أكتوبر سنوزع الموظفين الذين لا يعملون هناك، وكلها إصلاحات مالية مهمة، وموظفين يجب أن يخرجوا للمعاش هذه سنة الحياة.
بمناسبة المعاش، هناك عدد كبير من قدامى الزمالك اشتكوا من وقف معاشاتهم عقب انتخابكم هل تجد أن هذا الأمر عادل؟
(بعد تفكير عميق قال): هذا أمر حساس جدًا، لم أكن أحب الحديث فيه، فهؤلاء نجوم سابقين ولهم كل الاحترام، لكن يجب أن نشرح الأمر قانونًا، فهذه معاشات استثنائية، ولا يوجد في القانون شيء يسمى معاش استثنائي، ونحن نحاول تقنين وضعهم، ونحن حريصون على تكريمهم لكن يجب التأكيد أننا لم نقطع تلك المعاشات، الأمر كله أنها تأخرت في فترات كثيرة، سواء لتقنين الموقف أو لتدبير المبالغ لكن في النهاية تصرف، وبعض محبي الزمالك ساهموا في هذا الأمر حتى لا يتوقف المعاش، ووصلنا لصيغة قانونية بإنشاء مؤسسة خيرية لتقنين هذا الأمر.
فريق الكرة هو واجهة النادي، والجماهير حينما تسمع تصريحاتكم عن تقليل المصاريف تخاف على تفريغ الفريق من نجومه، وهل منحكم رحيل "زيزو" فرصة للنزول بعقود اللاعبين؟
بالفعل رحيل زيزو منح خزينة الزمالك فرصة للتنفس والنزول بعقود اللاعبين للوضع الطبيعي، وجماهير الزمالك عاطفية، وتريد الأفضل لفريقها وهذا حقها، ونحن نبني الفريق لكن بتعقل، ونبحث عن اللاعبين غير المرتبطين بعقود خاصة الأجانب، والأمر يتطلب أن ننتقي الصفقات بعناية شديدة، لأننا نتحرك في ميزانية محددة، ونحن غير محظوظين في بعض الأمور فمثلًا الوحيد الذي كنا سنجني منه أموال وهو "بوبيندزا" مات وهو حظ عاثر.
بمناسبة انتقاء اللاعبين ما تعليقك على تجربة جون إدوارد حتى الأن؟
هي تجربة جيدة وجاءت في وقتها، وتعتبر فريدة في الأندية المصرية، وأقول للجماهير أًصبروا على جون إدوارد وانتظروا النتائج، ونحن نوفر له ظروف النجاح، دون أن نتدخل، وكأنها ما يشبة شركة كرة القدم دون أن ننشئ شركة، وهناك صفقات يتم إبرامها، وأنا لدي تفاؤل بتلك التجربة لأنه اختار الصفقات بشكل صحيح وفق لظروف النادي والأهم حاليًا هو أن تكون قادر على الالتزام براتب اللاعب وكل مستحقاته، ونحن سننشئ نظام مالي جديد للفريق الأول وميزانية وأمور ستساهم في انهاء أزمة الرواتب.
ومن أين أتيتم بتمويل الصفقات الجديدة؟
من عدة جهات، منها المحبين، وفرع أكتوبر بالطبع، بجانب بيع اللاعبين وهو أمر مهم للغاية لتوفير سيولة مالية، وهذا أمر مهم يحسب لجون إدوارد أنه نجح في تسويق اللاعبين والأصول بشكل جيد، فهؤلاء اللاعبين كانوا يرحلون مجانًا أو لا يتم تسويقهم فيستمرون بدون فائدة ويستنزفون خزينة النادي، لكن مع وجود جودن إدوارد تم تسويق الراحلين بأموال كبيرة عادت بالفائدة على النادي، بجانب أن هناك لاعبين أعيروا حتى يلمعوا ويتم بيهم مرة أخرى وكلها مكاسب مالية وفكر استثماري للنادي.
بصراحة هل منحتم جون إدوارد المفتاح الخاص بكرة القدم وابتعدتم تمامًا أم تشاركون في صناعة القرار؟
وضعنا سياسة عامة هو يتحرك من خلالها، وهناك اتصال دائم بينه وبين رئيس النادي ونائبة، لكنه يعمل بحرية كاملة ومنحناه المفتاح كما قلنا لكن وفق سياسة النادي، وأنا أرى أن هذا الأمر مهم للغاية وهو التصرف السليم في تلك المرحلة، فهذا الملف يجب أن يدار بسرية وأقول لك أن أغلب الصفقات لا نعلمها كمجلس إدارة سوى بعد إعلانها، وكلنا خلف التجربة من أجل نجاحها، ووضعنا موازنه خاصة لكرة القدم فيها إيرادات ومصروفات ويعمل من خلالها جون إدوارد.
البعض تحدث عن طريقة التعامل المالي مع جون ادوارد ومنحه نسبة من بيع اللاعبين بدلًا من راتب هل ترى ان هذه الطريقة مناسبة للتعامل؟
في هذه المرحلة أعتبر الطريقة التي تتحدث عنها هي الأنسب، هو يمكن جديد بالنسبة للكرة المصرية، لكنه مناسب للزمالك وأنا شخصيًا حتى في مشاريعي الخاصة أتمنى أن كل موظف أو عامل لدي لا يحصل على راتب ثابت لكن يكون راتبه وفقًا لإنتاجه.
لكن بعض من أبناء النادي هاجموا التجربة وقالوا انكم منحتوا المدير الرياضي أموالًا كثيرة بسبب هذا الاتفاق؟
طالما حصل على أموال كثيرة، فهو جنى للنادي أموال أكثر، وهذا مكسب كبير للنادي، وفي تلك المرحلة كنا نحتاج لشخص يستطيع جني أموال وخلق مصادر جديدة للموارد، وكما شرحنا من قبل تم تسويق لاعبين بمبالغ جيدة وكنا من قبل نقوم بترك هؤلاء اللاعبين مجانًا أو لا نستطيع تسويقهم ويستمروا في النادي ويستنزفون ميزانيته، وهو لن يحصل على أموال سوى في فترة الانتقالات فقط.
ننتقل لفرع أكتوبر، هل هو الإنقاذ الحقيقي لمشاكل نادي الزمالك؟
طبعًا، فرع أكتوبر هو أمر محوري في كل مشاكل الزمالك، ونحن نقسم تقييمنا للأمور إلى ما قبل فرع أكتوبر وما بعده، رغم أننا نحارب بقوة في فرع 6 أكتوبر، لأن هناك من لا يرغب أن يخرج الزمالك من أزماته لأغراض شخصية.
وهل الشكاوى التي تم تقديمها لإيقاف العمل في فرع أكتوبر تمثل خطورة على المشروع؟
تم حل أغلبها ولا توجد خطورة حقيقية، لكن الأزمة أن هذه المشاكل تقوم باستهلاكنا كمجلس إدارة، كما أن الغرض ممن قدموا تلك الشكاوى أن يقوموا بالتأثير على المستثمرين وإبعادهم عن النادي، لكن الحقيقة أن هناك رباط قوي بيننا وبين مستثمرين الزمالك والعاملين في فرع أكتوبر بأنهم زملكاوية وهذا هو الفاصل.
وما هي الخطة الموضوعة لتسليم المرحلة الأولى؟
أنا أقول لك خلال شهرين على الأكثر ستجد أن هناك إنشاءات ظهرت ومباني ارتفعت عن الأرض، والخطة أنه على أخر هذا العام سننقل الفريق الأول للتدريب بفرع أكتوبر، وهو أمر هام لفتح العضويات، فوجود الفريق الأول سيجعل هناك صحفيين ومسئولين يتواجدون في أكتوبر وكلها أمور ستساهم في أن تشجيع المواطنين الراغبين في عمل عضويات في نادي الزمالك، وهي خطتنا القادمة في بدء جني الأموال من فتح العضويات بجانب ما نكسبه من الجزء الاستثماري، ونحن مرتبطون بان نتسلم المرحلة الأولى في العام القادم.
وما هي الأرباح المتوقعة من فتح العضويات؟
ستجلب للنادي ما يزيد عن مليار جنيه في العام الأول، ونعول على نجومية الفريق الأول وتواجده هناك لكي يجذب سكان أكتوبر في عمل عضويات، بعدها ستنتقل فرق الناشئين أيضًا والألعاب الأخرى من الفرع الرئيسي لفرع أكتوبر.
بعد انتقال الفرق الرياضية من الفرع الرئيسي هل لديكم فكر استثماري لاستغلال المقر الرئيسي للنادي؟
بالطبع لدينا خطة للمقر الرئيسي، وهناك مشاريع استثمار عقاري لاستغلال الموقع المميز جدًا للفرع الرئيسي في قلب المهندسين، وكل شيء مخطط لكن يحتاج وقت، ونعمل حاليًا على إنهاء مشروع أكتوبر حتى تتفرغ العقول الاستثمارية الموجودة هناك لتنفيذ مشروع استثمار عقاري في الفرع الرئيسي.
سمعنا أرقام متفاوتة عن صافي الأرباح التي سيجنيها الزمالك من فرع أكتوبر بعد انتهاء البناء ما هي الحقيقة؟
المقدر حاليًا أن نجني 8 مليارات جنيه صافي أرباح من هذا الفرع بعد اقتطاع الجزء الذي سنخصصه للبناء، ويجب الإشادة بمن اختار هذا الموقع صحيح الموقع القديم على محور 26 يوليو كان رائع، لكن هذا الموقع رائع استثماريًا ايضًا، وسيكون فاتحة خير للزمالك.
إذا كنا نتحدث أن فرع أكتوبر حل جزء كبير من أزمات الزمالك المالية فلماذا لم تستنسخوا هذه الفكرة وتفكروا في فرع ثالث؟
ومن قال إننا لا نفكر في فرع ثالث، نحن اتخذنا خطوات في هذا الشأن وقريبًا سنعلن عن امتلاك فرع ثالث في موقع استثماري مهم للغاية، وسيكون هذا الأمر مفاجئة سارة لجماهير الزمالك، وكما قلت لو هذا النادي تم منحه استقرار فأسمه جاذب للاستثمارات بشكل كبير وسينتقل ماليًا واستثماريًا لمكانة عظيمة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية