تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : النظافة والتغذية السليمة أهم من الغلق.. طرق مواجهة فيروس اليد والفم
source icon

سبوت

.

النظافة والتغذية السليمة أهم من الغلق.. طرق مواجهة فيروس اليد والفم

كتب: سماح موسى

في الساعات الأخيرة، أثار فيروس يُعرف باسم متلازمة اليد والقدم والفم (HFMD) قلقًا واسعًا بين أولياء الأمور والمسئولين عن العملية التعليمية، سواء في المدارس أو الحضانات، نظرًا لانتشاره بين الأطفال.

وتعددت التساؤلات؛ هل الفيروس خطير؟ وهل يسبب الوفاة؟ وما مدى عدواه؟ وهل يُصاب به الكبار أيضًا؟ وكيف ينتقل من طفل إلى آخر؟ وهل يستدعي غلق المدارس؟

فيروس سريع الانتشار بين الأطفال
توضح الدكتورة سارة فوزي سلام، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن متلازمة اليد والقدم والفم عدوى فيروسية شائعة وسريعة الانتشار، خاصة في الحضانات والمدارس.

وتُسببها فيروسات معوية من عائلة البيكورناوية، وعلى رأسها فيروس كوكساكي، وقد تؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات عصبية مثل التهاب الغشاء المحيط بالمخ أو اضطرابات في الجهاز العصبي، لكنها في الغالب مرض بسيط يصيب الأطفال دون سن الخامسة.

وتضيف أن أعراض الفيروس تبدأ بـ ارتفاع في درجة الحرارة تصل إلى 39 درجة، يليها تقرحات في الفم وطفح جلدي في اليدين والقدمين والفم. بعد ذلك تنخفض الحرارة تدريجيًا وتتحسن الحالة.

وفترة حضانة الفيروس تتراوح بين 3 - 5 أيام، وقد تمتد حتى 14 يومًا، ويكون الطفل أشد عدوى في الأيام الأولى للإصابة، وتوصي د. سارة بعزل الطفل المصاب في المنزل حتى يختفي الطفح الجلدي وتتحسن حالته.

لا داعي لغلق المدارس أو الحضانات
طمأنت د. سارة أولياء الأمور قائلة: "لا داعي للقلق المفرط، فهذا الفيروس ليس وباءً ولا يستدعي غلق المدارس أو الفصول"، وأوضحت أن الأمر يتطلب فقط إبعاد الطفل المصاب عن زملائه، مع تشديد إجراءات النظافة والتطهير المستمر داخل الفصول والحضانات، لأنه ينتقل مثل نزلات البرد.

طرق انتقال العدوى
يتفق الدكتور أحمد شاهين، أستاذ علم الفيروسات بكلية الطب جامعة الزقازيق، مع الرأي السابق، موضحًا أن الفيروس ينتقل بعدة طرق، منها:

- اللعاب والمخاط الأنفي والرذاذ الناتج عن الكحة أو العطس.
- السائل الخارج من البثور الجلدية.
- براز الطفل المصاب.
- العناق أو ملامسة الأسطح الملوثة.
- مشاركة الأدوات الشخصية.

ويشير إلى أن الفيروس يمكن أن يصيب البالغين أيضًا، وإن كانت الأعراض لديهم أخف.

روشتة طبية لتخفيف الأعراض
ينصح د. شاهين باستخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة المناسبة لعمر الطفل، مع الحرص على تناول كميات كافية من السوائل لتجنب الجفاف الناتج عن صعوبة البلع بسبب التقرحات، كما يشدد على أهمية عزل الطفل المصاب في المنزل حتى تمام التعافي، باعتبار ذلك من أهم وسائل الحد من انتشار العدوى.

التغذية السليمة.. خط الدفاع الأول
تؤكد الدكتورة إيناس صبري، أستاذ التغذية وعلوم الأطعمة بالمركز القومي للبحوث، أن الغذاء الصحي المتوازن يلعب دورًا أساسيًا في تقوية جهاز المناعة لدى الأطفال، مما يساعدهم على مقاومة الفيروسات مثل فيروس اليد والقدم والفم.

وتوضح أن الخضروات الورقية مثل السبانخ والملوخية والبروكلي غنية بفيتامينات A وC وE، وهي مضادات أكسدة قوية تحفز خلايا الدم البيضاء على محاربة العدوى، كما أن الفواكه الحمضية مثل البرتقال واليوسفي والليمون والجوافة تحتوي على نسب عالية من فيتامين "سي"، الذي يعزز إنتاج الأجسام المضادة.

وتضيف أن الثوم والبصل يحتويان على مركبات مضادة للفيروسات والبكتيريا، ويفضل تناولهما مطبوخين لتجنب تهيج المعدة، أما الزبادي واللبن الرايب فهما مصدر غني بالبكتيريا النافعة التي تقوي الجهاز الهضمي، وهو خط الدفاع الأول ضد الأمراض.

كما أن العسل للأطفال فوق عمر سنة يساعد في مقاومة الالتهابات وتعزيز المناعة، بينما تسهم المكسرات والبذور (مثل اللوز والجوز وبذور الشيا والكتان) في تعزيز استجابة الجهاز المناعي، وتوصي كذلك بتناول البيض والأسماك الدهنية مثل السالمون والسردين لما تحتويه من أحماض دهنية وفيتامينات مهمة.

نصائح غذائية داعمة للمناعة
تضيف د. إيناس مجموعة من النصائح للحفاظ على صحة الطفل:
- تناول كميات كافية من الماء لترطيب الجسم وطرد السموم.
- تقليل السكريات والمأكولات السريعة التي تضعف المناعة.
- تناول وجبات غنية بالألياف والبروتين في أوقات منتظمة.
- غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون.
- تعقيم الألعاب والأسطح التي يلمسها الأطفال.
- تجنب الاختلاط بالأطفال المصابين.
- ضمان حصول الطفل على قسط كافٍ من النوم لدعم جهازه المناعي.


 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية