تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
حذّرت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشارية التغذية والمناعة والبكتيريا، من الاعتماد العشوائي على الفيتامينات خلال موسم انتشار الفيروسات الحالي، مؤكدة أنها لا تمثل وسيلة وقاية أو علاج بمفردها، وأن التعامل معها باعتبارها درعًا يحمي من العدوى قد يخلق إحساسًا زائفًا بالأمان.
وأوضحت استشارية التغذية، في تصريح خاص لموقع "سبوت"، أن الفيتامينات تلعب دورًا داعمًا لكفاءة الجهاز المناعي، خاصة بعض الأنواع المرتبطة بالمناعة، مثل فيتامين "أ" الذي يساهم في الحفاظ على سلامة الأغشية المخاطية، وفيتامين "سي" الذي يدعم صحة الأوعية الدموية ويعزز الاستجابة المناعية، إلى جانب فيتامين "د" الذي يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم عمل الجهاز المناعي وتقويته.
وأضافت الدكتورة نهلة عبد الوهاب أن الحصول على الفيتامينات من الغذاء الطبيعي يظل الخيار الأفضل، بينما يتم اللجوء إلى المكملات الغذائية فقط عند وجود نقص حقيقي يتم إثباته من خلال التحاليل الطبية، مشيرة إلى أن الاعتقاد الشائع بأن المكملات أسرع أو أكثر فاعلية من الغذاء الطبيعي هو اعتقاد غير دقيق.
وشددت استشارية التغذية والمناعة على أن تناول الفيتامينات دون إشراف طبي قد يؤدي إلى نتائج عكسية، موضحة أن لكل فيتامين توقيتًا وجرعة مناسبة تختلف من شخص لآخر، وفقًا للعمر والحالة الصحية ونمط الحياة.
وأكدت أن احتياجات الأطفال من الفيتامينات تختلف عن البالغين، حيث تُحدد الجرعات وفقًا للسن ومعدلات النمو، ولا يجوز تعميم نفس الإرشادات على جميع الفئات.
وأكدت أن دعم المناعة يعتمد في الأساس على نمط حياة صحي يشمل النوم الجيد، وتقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني، وشرب كميات كافية من المياه، إلى جانب التغذية المتوازنة، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الفيروسات.
وأوضحت استشارية التغذية، في تصريح خاص لموقع "سبوت"، أن الفيتامينات تلعب دورًا داعمًا لكفاءة الجهاز المناعي، خاصة بعض الأنواع المرتبطة بالمناعة، مثل فيتامين "أ" الذي يساهم في الحفاظ على سلامة الأغشية المخاطية، وفيتامين "سي" الذي يدعم صحة الأوعية الدموية ويعزز الاستجابة المناعية، إلى جانب فيتامين "د" الذي يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم عمل الجهاز المناعي وتقويته.
وأضافت الدكتورة نهلة عبد الوهاب أن الحصول على الفيتامينات من الغذاء الطبيعي يظل الخيار الأفضل، بينما يتم اللجوء إلى المكملات الغذائية فقط عند وجود نقص حقيقي يتم إثباته من خلال التحاليل الطبية، مشيرة إلى أن الاعتقاد الشائع بأن المكملات أسرع أو أكثر فاعلية من الغذاء الطبيعي هو اعتقاد غير دقيق.
وشددت استشارية التغذية والمناعة على أن تناول الفيتامينات دون إشراف طبي قد يؤدي إلى نتائج عكسية، موضحة أن لكل فيتامين توقيتًا وجرعة مناسبة تختلف من شخص لآخر، وفقًا للعمر والحالة الصحية ونمط الحياة.
وأكدت أن احتياجات الأطفال من الفيتامينات تختلف عن البالغين، حيث تُحدد الجرعات وفقًا للسن ومعدلات النمو، ولا يجوز تعميم نفس الإرشادات على جميع الفئات.
وأكدت أن دعم المناعة يعتمد في الأساس على نمط حياة صحي يشمل النوم الجيد، وتقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني، وشرب كميات كافية من المياه، إلى جانب التغذية المتوازنة، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الفيروسات.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية