تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
اهتمت وسائل الإعلام الناطقة بالفرنسية بالموقف المصري تجاه الأزمة الحالية التي يشهدها قطاع غزة، وانتشرت أول صور للمصابين، والجرحى الفلسطينيين أثناء عبورهم معبر رفح إلى مصر، حيث نشرت صحيفة "لابروفانس" الفرنسية أن مصر تستعد لمساعدة حوالي 7000 شخص من الرعايا الأجانب، الذين يحملون جنسيات مختلفة، على الخروج من غزة إلى مصر.
قالت الصحيفة "في الوقت الذي تدخل فيه الحرب بين إسرائيل وحماس يومها السابع والعشرين، وبينما يشهد الوضع الإنساني تدهوراً كبيراً في غزة، أعلنت مصر-اليوم الخميس- عن طريق وزارة خارجيتها، أنها تستعد لتسهيل استقبال وإجلاء الرعايا الأجانب من غزة عبر معبر رفح، والذين يصل عددهم إلى حوالي 7000 شخص ويمثلون أكثر من 60 جنسية مختلفة".
كما سلطت وسائل الإعلام الفرنسية الضوء على الجهود المصرية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي وصل فيه عدد المصابين والجرحى إلى أكثر من 20 ألف شخص، في ظل نقص شديد في المواد الطبية، والرعاية الصحية، في جميع أنحاء قطاع غزة.
أما صحيفة "لونيون" الفرنسية فقد قالت إن مصر استقبلت العشرات من المصابين والجرحى الفلسطينيين من غزة، وهذه هي الدفعة الأولى من المصابين التي تم استقبالها منذ اندلاع الصراع المسلح بين إسرائيل وحماس، وأشارت الصحيفة إلى أن المصابين في غزة يتزايدون في ظل القصف الإسرائيلي المستمر للعديد من المواقع في القطاع، حيث قامت بقصف "مخيم جباليا" مرتين في يومين متتالين، خاصة أن هذا المخيم هو الأكثر كثافة سكانية في قطاع غزة، ووفقاً لما أكدته الصحيفة فإن معبر رفح شهد إجلاء ما يقرب من 335 من الرعايا الأجانب القادمين من غزة إلى مصر.
من جانبها، أشارت صحيفة "لي إيكو" الفرنسية الواسعة الانتشار في عنوان تقريرها عن الأزمة، "مصر تفتح حدودها للمصابين" وأشادت الصحيفة بفتح المعبر الحدودي الوحيد بين مصر وغزة لإجلاء العشرات من المصابين والرعايا الأجانب.
كما نقل موقع قناة "فرانس 24" خبر فتح معبر رفح المصري لإجلاء المصابين والجرحى الفلسطينيين مؤكداً أن مصر تستعد لإجلاء أكثر من 7000 شخص من الرعايا الأجانب، بالإضافة إلى الاستمرار في استقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين لعلاجهم، مشيراً إلى أن أعداد المصابين الفلسطينيين تجاوزت عشرين ألف مصاب يعانون من نقص في المواد الطبية والرعاية الصحية، ونقل الموقع أن من بين الرعايا الأجانب الذين عبروا معبر رفح خمسة مواطنين فرنسيين.
كما نقل موقع "تي في أكتواليتيه" في تقريره " أن مصر استقبلت أمس الدفعة الأولى من المصابين والجرحى الفلسطينيين والذين وصل عددهم إلى 76 شخصاً، كما قامت مصر باستقبال المئات من الرعايا الأجانب القادمين من غزة.
أما موقع "إيست إيكلير" فقد سلط الضوء على الدور المصري والمساعدة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن مصر تبذل الجهود لإجلاء الرعايا الأجانب، وتواصل استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين الذين تعرضوا للإصابة في القصف الإسرائيلي العنيف والمتواصل على مختلف المناطق من قطاع غزة.
كما أكدت شبكة (TF1) الفرنسية أن فتح معبر رفح لإسعاف الجرحى كان بمثابة الخلاص والارتياح للرجال والنساء والأطفال الذين توجهوا الى مصر، بعد 26 يومًا من العناء، يذكر أن قائمة الأشخاص المسموح لهم بالمغادرة تحتوي على قرابة 600 اسم"، من ناحيتها اكدت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أنه تم إجلاء أكثر من 400 شخص أمس الأربعاء من القطاع، وهو الأمر الأول منذ بدء النزاع.
كما أكدت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن من بين هؤلاء الأشخاص خمسة مواطنين فرنسيين على حد قول الصحيفة: "وفقًا لمعلوماتنا، هم خمسة متطوعين فرنسيين يعملون لصالح منظمات غير حكومية في القطاع الفلسطيني".
وأثنت شبكة راديو (RTL) على دور الحكومة المصرية في إسعاف الجرحى مؤكده أن هذا الإجراء من قبل الحكومة المصرية سيساعد بشكل كبير في تخفيف الضغط في المنطقة التي تعرضت لهجمات وقصف مكثف منذ بداية النزاع بين حماس وإسرائيل في 7 أكتوبر.
كما أكدت القناة الفرنسية أنه من المتوقع أن تكون هذه العمليات محورًا مهمًا في الجهود الإنسانية لإغاثة السكان المتضررين.
وكانت وكالة الأنباء البلجيكية قد نشرت أنه تم السماح للأجانب ومزدوجي الجنسية بمغادرة القطاع الفلسطيني المحاصر. وأكدت أن جميعهم يشعر بارتياح لمغادرة جحيم غزة، وسعداء بمساعدة الدولة المصرية.
قالت الصحيفة "في الوقت الذي تدخل فيه الحرب بين إسرائيل وحماس يومها السابع والعشرين، وبينما يشهد الوضع الإنساني تدهوراً كبيراً في غزة، أعلنت مصر-اليوم الخميس- عن طريق وزارة خارجيتها، أنها تستعد لتسهيل استقبال وإجلاء الرعايا الأجانب من غزة عبر معبر رفح، والذين يصل عددهم إلى حوالي 7000 شخص ويمثلون أكثر من 60 جنسية مختلفة".
كما سلطت وسائل الإعلام الفرنسية الضوء على الجهود المصرية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي وصل فيه عدد المصابين والجرحى إلى أكثر من 20 ألف شخص، في ظل نقص شديد في المواد الطبية، والرعاية الصحية، في جميع أنحاء قطاع غزة.
أما صحيفة "لونيون" الفرنسية فقد قالت إن مصر استقبلت العشرات من المصابين والجرحى الفلسطينيين من غزة، وهذه هي الدفعة الأولى من المصابين التي تم استقبالها منذ اندلاع الصراع المسلح بين إسرائيل وحماس، وأشارت الصحيفة إلى أن المصابين في غزة يتزايدون في ظل القصف الإسرائيلي المستمر للعديد من المواقع في القطاع، حيث قامت بقصف "مخيم جباليا" مرتين في يومين متتالين، خاصة أن هذا المخيم هو الأكثر كثافة سكانية في قطاع غزة، ووفقاً لما أكدته الصحيفة فإن معبر رفح شهد إجلاء ما يقرب من 335 من الرعايا الأجانب القادمين من غزة إلى مصر.
من جانبها، أشارت صحيفة "لي إيكو" الفرنسية الواسعة الانتشار في عنوان تقريرها عن الأزمة، "مصر تفتح حدودها للمصابين" وأشادت الصحيفة بفتح المعبر الحدودي الوحيد بين مصر وغزة لإجلاء العشرات من المصابين والرعايا الأجانب.
كما نقل موقع قناة "فرانس 24" خبر فتح معبر رفح المصري لإجلاء المصابين والجرحى الفلسطينيين مؤكداً أن مصر تستعد لإجلاء أكثر من 7000 شخص من الرعايا الأجانب، بالإضافة إلى الاستمرار في استقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين لعلاجهم، مشيراً إلى أن أعداد المصابين الفلسطينيين تجاوزت عشرين ألف مصاب يعانون من نقص في المواد الطبية والرعاية الصحية، ونقل الموقع أن من بين الرعايا الأجانب الذين عبروا معبر رفح خمسة مواطنين فرنسيين.
كما نقل موقع "تي في أكتواليتيه" في تقريره " أن مصر استقبلت أمس الدفعة الأولى من المصابين والجرحى الفلسطينيين والذين وصل عددهم إلى 76 شخصاً، كما قامت مصر باستقبال المئات من الرعايا الأجانب القادمين من غزة.
أما موقع "إيست إيكلير" فقد سلط الضوء على الدور المصري والمساعدة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن مصر تبذل الجهود لإجلاء الرعايا الأجانب، وتواصل استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين الذين تعرضوا للإصابة في القصف الإسرائيلي العنيف والمتواصل على مختلف المناطق من قطاع غزة.
كما أكدت شبكة (TF1) الفرنسية أن فتح معبر رفح لإسعاف الجرحى كان بمثابة الخلاص والارتياح للرجال والنساء والأطفال الذين توجهوا الى مصر، بعد 26 يومًا من العناء، يذكر أن قائمة الأشخاص المسموح لهم بالمغادرة تحتوي على قرابة 600 اسم"، من ناحيتها اكدت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أنه تم إجلاء أكثر من 400 شخص أمس الأربعاء من القطاع، وهو الأمر الأول منذ بدء النزاع.
كما أكدت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن من بين هؤلاء الأشخاص خمسة مواطنين فرنسيين على حد قول الصحيفة: "وفقًا لمعلوماتنا، هم خمسة متطوعين فرنسيين يعملون لصالح منظمات غير حكومية في القطاع الفلسطيني".
وأثنت شبكة راديو (RTL) على دور الحكومة المصرية في إسعاف الجرحى مؤكده أن هذا الإجراء من قبل الحكومة المصرية سيساعد بشكل كبير في تخفيف الضغط في المنطقة التي تعرضت لهجمات وقصف مكثف منذ بداية النزاع بين حماس وإسرائيل في 7 أكتوبر.
كما أكدت القناة الفرنسية أنه من المتوقع أن تكون هذه العمليات محورًا مهمًا في الجهود الإنسانية لإغاثة السكان المتضررين.
وكانت وكالة الأنباء البلجيكية قد نشرت أنه تم السماح للأجانب ومزدوجي الجنسية بمغادرة القطاع الفلسطيني المحاصر. وأكدت أن جميعهم يشعر بارتياح لمغادرة جحيم غزة، وسعداء بمساعدة الدولة المصرية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية