تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : التشاؤم من الأرقام و"الشبشب المقلوب".. خرافات في زمن الذكاء الاصطناعي
source icon

سبوت

.

التشاؤم من الأرقام و"الشبشب المقلوب".. خرافات في زمن الذكاء الاصطناعي

كتب:كرم من الله السيد

"قلب الشبشب".. "الكنس ليلا".. "المقص المفتوح".. "نعيق الغراب".. "القطة السوداء" وغيرها مظاهر تؤدي إلى التشاؤم في التراث المصري، وغيرها في البلدان العربية، وعلى الرغم من مظاهر التقدم والمدنية فهناك الكثير من الأشخاص يؤمنون بأن مشاهدة أي من تلك الصور، كفيل بإفساد يومهم.

والتشاؤم، منهي عنه شرعاً، بحسب ما أكده الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، كما ردت دار الإفتاء في فترة رسمية لها عن حكم التشاؤم وتوهم المرء أن يصيبه ضرر أو موت من الأعداد أو السنين أو دخول بيت أو لبس ثوب أو غير ذلك، حيث أكدت أن التشاؤم بالأرقام -الرقم 13- أو الأيام أو غيرها نهى الشرع عنه؛ لأن الأمور تجري بأسبابها وبقدر الله، ولا ارتباط لهذه الأشياء بخير يناله الإنسان أو بشر يصيبه.

عادة عربية فديمة
وأضافت الدار في فتوى لها أن التشاؤم من عادات العرب قديمًا، حيث عُرِف عندهم بـ«التَّطيُّر»، والإسلام جاء بهدم هذه العادة الجاهلية والتحذير منها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا عدوى ولا طِيَرَة، ويعجبني الفأل"، قالوا: وما الفأل؟، قال: "كلمة طيبة"".

 وأوضحت الفتوى، أنه مما يدخل في التَّطيُّر المنهي عنه شرعًا: "التشاؤم من بعض الأرقام أو الأيام أو الشهور؛ كأن يعتقد المرء بأن رقمًا ما أو يومًا معينًا يوصف بحصول التعب والضغط والصعوبات معه، أو أَنَّ التوفيق فيه يكون منعدمًا، ونحو ذلك من خرافات لا أساس لها من الصحة، فيُحْجم عن قضاء حوائجه أو أي مناسبة في هذا اليوم أو مع حصول هذا الرقم".

الشبشب المقلوب
 وأشارت الدار إلى أنه مع ورود النهي الشرعي عن التشاؤم والتطير عمومًا باعتباره عادة جاهلية.

فقد ورد النهي النبوي عن التشاؤم من بعض العادات والموروثات الخاطئة مثل " قلب الشبشب" وغيرها مما يحمل التراث القديم وكذلك من بعض الأزمنة والشهور خاصة؛ وذلك كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا عَدْوَى وَلا صَفَرَ وَلا هَامَةَ». وفي رواية أخرى للبخاري: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ».

زوجة الابن
وعن حكم تشاؤم أهل الزوج من زوجة ابنهم؟ فقد وردت إلى الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية سؤالاً قال فيه صاحبه: "ابنتي تزوجت من زميل لها في العمل، ومنذ أن تزوجت وأهل زوجها يعتبرون أن قدمها سيئة عليهم بسبب ما أصابهم من نكبات وأمراض وخسائر وحوادث بعد زواجها منه، مع العلم بأن كثيرًا مما جرى لهم بعد زواجها منه كان يحدث لهم ما يشابهه قبل زواجها، ولكنهم مصرُّون على موقفهم منها حتى إن ابنته أصابها الضرر الشديد المعنوي والنفسي والمادي من جراء ترويج هذه المزاعم على سمعتها وكرامتها ونفسيتها"،  ويطلب حكم الشرع وإبداء النصح فيما يقولونه.

وأجاب الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن التشاؤم بالزوجة منهيٌّ عنه شرعًا، وهو من عادات الجاهلية التي جاء الإسلام بهدمها والتحذير منها.

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية