تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
كيف نجحت مجموعة من شاشات الكمبيوتر، في حماية مصر من خسائر بشرية ومادية كبيرة ؟ تساؤل طرح نفسه وأنا أمام تلك الشاشات في مركز من مراكز "الإنذار المبكر"، بإحدى الوزارات.
ووفقا لأحد المهندسين العاملين في مجال التنبؤ بالسيول، فإن تلك الشاشات المتصلة بالأقمار الصناعية، هي مكون لتكنولوجيا حديثة تعرف بـ"الإنذار المبكر"، وهو نظام عالمي تطبقه مصر للتكيف مع التغيرات المناخية كالسيول والأمطار الغزيرة ، والاستفادة من هذه التنبؤات في تقليل الخسائر البشرية والاقتصادية المرتبطة بهذه الكوارث
ويعد الإنذار المبكر الناجح داعما للاستدامة علي المدي الطويل ، فهو يحمي ارواح المواطنين ويحافظ علي المنشآت والبنية التحتية من التدمير، ويمكن رصد نجاح هذا النظام، وفقا للمتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري المهندس محمد غانم، عند مقارنة ما حدث من نجاح في منتصف ديسمبر الماضي حيث نجحت المنشآت الصناعية وسدود الحماية التي أنشأتها وزارة الري في حصاد كميات من مياه الأمطار لاستخدامات التجمعات البدوية بالمناطق المحيطة وحماية المواطنين والمنشآت، علي النقيض من سنوات سابقة كما حدث سبيل المثال ما حدث عام ٢٠١٥ في طابا، والسيول بمنطقة رأس غارب بالبحر الأحمر خلال شهر أكتوبر ٢٠١٦ ، إذ تمكن "الإنذار المبكر"، من رصد السحب والتنبؤ بكميات الأمطار التي ستهطل.
ويعمل على هذه الأجهزة، فريق من المهندسين المتخصصين كهرباء /مدني واتصالات، مهمتهم رصد كمية السحب وشكلها وكثافتها لحظيا على مدار 24 ساعة، إضافة إلى لونها، إذ أن لكل لون منها مدلول، من خلال الصور التي يلتقطها القمر الصناعي، قبل أن يتم عمل نمذجة لها وإصدار
وإصدار النشرات الفنية التي تصف الحالة .
وتعد مصر من اكثر الدول تضررا من التغيرات المناخية ، ولهذا أنشأت وزارة الموارد المائية والري مركز التنبؤ بالفيضان وبه وحدة "الانذار المبكر" والذي يستخدم تكنولوجيا الأقمار الصناعية والنماذج العددية المتطورة لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي الطبيعي للنهر والتنبؤ بالأمطار والسيول ، إلى جانب دراسة التغيرات المناخية وتأثيرها على مصر ، حيث يساهم نظام الإنذار المبكر للسيول في مواجهة مخاطر السيول والتقليل من آثارها .
وتعمل خرائط التنبؤ بالسيول التي يصدرها مركز التنبؤ بالفيضان، على تحذير الجهات المعنية بالدولة وفقا للمهندس محمد غانم، وتتضمن تلك الأجهزة المعنية وزارة الموارد المائية والري، والمحليات، و هيئة الطرق، وشركات المياه والصرف الصحي، والكهرباء، والصحة والإسعاف، و الحماية المدنية، والمرور، ووزارتا التربية والتعليم ، التعليم العالي ، قبل حدوث السيول بحوالي 3 أيام لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع السيول والأمطار الغزيرة ، حيث يتم مشاركة هذا التنبؤ على غرفة عمليات السيول التي تضم الوزراء المعنيين والمحافظين وممثلي كافة الجهات المعنية بمتابعة والتعامل مع السيول.
وأوضح أن هذا التنبؤ ، يدعم متخذي القرار في تنظيم عملية إدارة شبكة الترع والمصارف بخفض منسوب مياه النيل ومحطات الرفع بالوادي والدلتا لاستيعاب كميات الأمطار المتوقعة ، كما يقوم مركز التنبؤ بمتابعة معدلات سقوط الأمطار بمنابع النيل ، وتحديد كميات المياه الواصلة لبحيرة السد العالي بما يمكن متخذي القرار بالوزارة من التعامل بديناميكة مع كميات المياه الواردة وإدارتها بكفاءة عالية .
وأضاف غانم، أن مصر تواجه أخطار السيول بتنفيذ وزارة الموارد المائية والري لأكثر من ١٦٠٠ منشأ للحماية من أخطار السيول في المناطق المعرضة للسيول في محافظات البحر الأحمر وشمال وجنوب سيناء ومطروح و الصعيد لحماية الأفراد والمنشآت والمرافق الحيوية من الآثار التدميرية للسيول و تقليل المخاطر من التعرض للسيول ، وتحضرنا هنا
.
وبين أنه يتم تحديد مواقع منشآت الحماية وتصميمها اعتمادا على دراسات علمية هيدرولوجية للأودية المختلفة ومن ثم تحديد طرق الحماية اللازمة وتشمل (سدود الحماية - البحيرات الصناعية - حواجز توجيه - بيارات - ..... الخ) ، وذلك ضمن إستراتيجية متكاملة للتعامل مع مخاطر السيول .
ووفقا لأحد المهندسين العاملين في مجال التنبؤ بالسيول، فإن تلك الشاشات المتصلة بالأقمار الصناعية، هي مكون لتكنولوجيا حديثة تعرف بـ"الإنذار المبكر"، وهو نظام عالمي تطبقه مصر للتكيف مع التغيرات المناخية كالسيول والأمطار الغزيرة ، والاستفادة من هذه التنبؤات في تقليل الخسائر البشرية والاقتصادية المرتبطة بهذه الكوارث
ويعد الإنذار المبكر الناجح داعما للاستدامة علي المدي الطويل ، فهو يحمي ارواح المواطنين ويحافظ علي المنشآت والبنية التحتية من التدمير، ويمكن رصد نجاح هذا النظام، وفقا للمتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري المهندس محمد غانم، عند مقارنة ما حدث من نجاح في منتصف ديسمبر الماضي حيث نجحت المنشآت الصناعية وسدود الحماية التي أنشأتها وزارة الري في حصاد كميات من مياه الأمطار لاستخدامات التجمعات البدوية بالمناطق المحيطة وحماية المواطنين والمنشآت، علي النقيض من سنوات سابقة كما حدث سبيل المثال ما حدث عام ٢٠١٥ في طابا، والسيول بمنطقة رأس غارب بالبحر الأحمر خلال شهر أكتوبر ٢٠١٦ ، إذ تمكن "الإنذار المبكر"، من رصد السحب والتنبؤ بكميات الأمطار التي ستهطل.
ويعمل على هذه الأجهزة، فريق من المهندسين المتخصصين كهرباء /مدني واتصالات، مهمتهم رصد كمية السحب وشكلها وكثافتها لحظيا على مدار 24 ساعة، إضافة إلى لونها، إذ أن لكل لون منها مدلول، من خلال الصور التي يلتقطها القمر الصناعي، قبل أن يتم عمل نمذجة لها وإصدار
وإصدار النشرات الفنية التي تصف الحالة .
وتعد مصر من اكثر الدول تضررا من التغيرات المناخية ، ولهذا أنشأت وزارة الموارد المائية والري مركز التنبؤ بالفيضان وبه وحدة "الانذار المبكر" والذي يستخدم تكنولوجيا الأقمار الصناعية والنماذج العددية المتطورة لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي الطبيعي للنهر والتنبؤ بالأمطار والسيول ، إلى جانب دراسة التغيرات المناخية وتأثيرها على مصر ، حيث يساهم نظام الإنذار المبكر للسيول في مواجهة مخاطر السيول والتقليل من آثارها .
وتعمل خرائط التنبؤ بالسيول التي يصدرها مركز التنبؤ بالفيضان، على تحذير الجهات المعنية بالدولة وفقا للمهندس محمد غانم، وتتضمن تلك الأجهزة المعنية وزارة الموارد المائية والري، والمحليات، و هيئة الطرق، وشركات المياه والصرف الصحي، والكهرباء، والصحة والإسعاف، و الحماية المدنية، والمرور، ووزارتا التربية والتعليم ، التعليم العالي ، قبل حدوث السيول بحوالي 3 أيام لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع السيول والأمطار الغزيرة ، حيث يتم مشاركة هذا التنبؤ على غرفة عمليات السيول التي تضم الوزراء المعنيين والمحافظين وممثلي كافة الجهات المعنية بمتابعة والتعامل مع السيول.
وأوضح أن هذا التنبؤ ، يدعم متخذي القرار في تنظيم عملية إدارة شبكة الترع والمصارف بخفض منسوب مياه النيل ومحطات الرفع بالوادي والدلتا لاستيعاب كميات الأمطار المتوقعة ، كما يقوم مركز التنبؤ بمتابعة معدلات سقوط الأمطار بمنابع النيل ، وتحديد كميات المياه الواصلة لبحيرة السد العالي بما يمكن متخذي القرار بالوزارة من التعامل بديناميكة مع كميات المياه الواردة وإدارتها بكفاءة عالية .
وأضاف غانم، أن مصر تواجه أخطار السيول بتنفيذ وزارة الموارد المائية والري لأكثر من ١٦٠٠ منشأ للحماية من أخطار السيول في المناطق المعرضة للسيول في محافظات البحر الأحمر وشمال وجنوب سيناء ومطروح و الصعيد لحماية الأفراد والمنشآت والمرافق الحيوية من الآثار التدميرية للسيول و تقليل المخاطر من التعرض للسيول ، وتحضرنا هنا
.
وبين أنه يتم تحديد مواقع منشآت الحماية وتصميمها اعتمادا على دراسات علمية هيدرولوجية للأودية المختلفة ومن ثم تحديد طرق الحماية اللازمة وتشمل (سدود الحماية - البحيرات الصناعية - حواجز توجيه - بيارات - ..... الخ) ، وذلك ضمن إستراتيجية متكاملة للتعامل مع مخاطر السيول .
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية