تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تظاهر، مساء اليوم، السبت، آلاف الإسرائيليين في "تل أبيب"، لمُساندة أهالي المُحتجزين والأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وللضغط على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ لعمل "كل ما هو ممكن"؛ من أجل تأمين الإفراج الفوري عنهم.
وتحدث لأول مرة "مختطفون" إسرائيليون أطلقت حماس سراحهم هذا الأسبوع أمام حشود المتظاهرين، وشددوا على ضرورة "إطلاق سراح المختطفين فورا".
من جانبه، حاول نتنياهو - في مؤتمر صحفي - تبرير استئناف الاحتلال حربه على قطاع غزة، وقال إنه تم اتخاذ هذا القرار من أجل تحقيق أهداف الحرب، وإعادة جميع "المحتجزين والرهائن".
وأوضح "نتنياهو" أن القتال سيستمر في الجبهة الجنوبية (قطاع غزة) وستستمر مواجهة وردع حزب الله في الجبهة الشمالية (لبنان).
ولم يعقد "نتنياهو" مؤتمره الصحفي مع وزير الدفاع، يوآف جالانت، كما هو معتاد. ورد على سؤال لأحد الصحفيين عن سبب ذلك قال إن "جالانت" اختار أن يجري مؤتمرًا صحفيًا وحده.
ميدانيا، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، هوية أحد قادة الجيش الذي قُتل في هجوم المقاومة الفلسطينية في غزة يوم 7 أكتوبر الماضي، ويدعى العقيد عساف حمامي قائد اللواء الجنوبي بفرقة غزة.
وبحسب ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فإن جيش الاحتلال لم يكشف عن هوية "حمامي"، كأحد العسكريين الذين قتلوا في 7 أكتوبر، إلا بعد قرابة شهرين من الهجوم.
وتحدث لأول مرة "مختطفون" إسرائيليون أطلقت حماس سراحهم هذا الأسبوع أمام حشود المتظاهرين، وشددوا على ضرورة "إطلاق سراح المختطفين فورا".
من جانبه، حاول نتنياهو - في مؤتمر صحفي - تبرير استئناف الاحتلال حربه على قطاع غزة، وقال إنه تم اتخاذ هذا القرار من أجل تحقيق أهداف الحرب، وإعادة جميع "المحتجزين والرهائن".
وأوضح "نتنياهو" أن القتال سيستمر في الجبهة الجنوبية (قطاع غزة) وستستمر مواجهة وردع حزب الله في الجبهة الشمالية (لبنان).
ولم يعقد "نتنياهو" مؤتمره الصحفي مع وزير الدفاع، يوآف جالانت، كما هو معتاد. ورد على سؤال لأحد الصحفيين عن سبب ذلك قال إن "جالانت" اختار أن يجري مؤتمرًا صحفيًا وحده.
ميدانيا، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، هوية أحد قادة الجيش الذي قُتل في هجوم المقاومة الفلسطينية في غزة يوم 7 أكتوبر الماضي، ويدعى العقيد عساف حمامي قائد اللواء الجنوبي بفرقة غزة.
وبحسب ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فإن جيش الاحتلال لم يكشف عن هوية "حمامي"، كأحد العسكريين الذين قتلوا في 7 أكتوبر، إلا بعد قرابة شهرين من الهجوم.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية