تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أعد بن كاسبيت تقريرا نشره موقع أل مونتور تحت عنوان "تمديد الهدنة بين إسرائيل وحماس يمنح نتانياهو والسنوار مزيداً من الوقت"، تناول فيه الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، وتأثيرها على كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والقائد العسكري لحركة حماس يحيى السنوار. وقد بدأت تلك الهدنة بمدة لا تتجازر أربعة أيام، ولكن تم تمديدها لمدة يومين آخرين، في اتفاق أفرجت حماس بموجبه عن 20 رهينة إسرائيلية إضافية.
ويلفت التقرير إلى أنه في إطار جهود الوساطة التي تتبناها قطر والولايات المتحدة ومصر، تم الإفراج حتى الآن عن 50 رهينة إسرائيلية، غالبيتهم من القاصرات وأمهاتهن ونساء أكبر سنا. ومع الإفراج عن 20 رهينة إضافي، سيظل هناك أكثر من 140 إسرائيليا في الأسر في قطاع غزة، بعضهم تحتجزهم حماس، والبعض الآخر تحتجزهم فصائل مقاومة أخرى، وحتى بعض العصابات الإجرامية. من جانبها، تهدف إسرائيل إلى الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الرهائن لأسباب إنسانية، ولكن يمكن أن يكون ذلك الأمر مفيدا أيضا لإسرائيل بطرق أخرى، حيث يتيح لها المزيد من الحرية في العمليات العسكرية في قطاع غزة. ومن ثم يلفت التقرير إلى أن رئيس الموساد الإسرائيلي دافيد بارنيا ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز يجتمعان حاليا في الدوحة مع كبار المسؤولين القطريين، لمناقشة خطة لإطلاق سراح الأسرى من النساء والأطفال.
ومن المُتوقع أن يستمر التركيز على تحقيق مزيد من التقدم في إطار الهدنة، وإطلاق سراح مزيد من الرهائن. ويشير التقرير إلى أن هناك إمكانية لتمديد الهدنة الجارية لفترة أطول، بناء على نتائج المفاوضات والتطورات المستجدة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية