تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تتعرض حالات كثيرة لخطر التسمم الغذائي، وقد يصل الأمر إلى الوفاة، نتيجة تناول وجبة ملوثة، سواء كان التلوث ناتجًا عن مكونات الطعام نفسها، أو عن تلوث مكان الطهي، أو عدم التزام الطاهي بقواعد النظافة، مثل عدم ارتداء القفازات أثناء إعداد الطعام، ويؤدي ذلك إلى إصابة من يتناول الوجبة بأعراض التسمم الغذائي، التي تشمل الغثيان، والقيء، والإسهال، وتقلصات وآلام شديدة بالبطن، ونقص معدل التنفس والدورة الدموية.
وفور ظهور هذه الأعراض، يجب إجراء إسعافات أولية سريعة لتجنب تطور الحالة، مع التوجه إلى أقرب مركز سموم أو مستشفى، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء.
وفور ظهور هذه الأعراض، يجب إجراء إسعافات أولية سريعة لتجنب تطور الحالة، مع التوجه إلى أقرب مركز سموم أو مستشفى، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء.
أعراض التسمم الغذائي
أكد الدكتور نبيل عبد المقصود، أستاذ علاج السموم والإدمان بطب القاهرة، أنه لتجنب التسمم الغذائي يجب عدم تناول أي وجبة إلا من مطاعم موثوق بها ومشهورة بجودة خدماتها، مع تجنب تناول السلطات الخضراء.
وأوضح أنه في حال تناول وجبة ملوثة، وظهور أعراض مثل آلام البطن (المغص)، والإسهال، وارتفاع درجة الحرارة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، يجب التوجه فورًا إلى أقرب مركز سموم، مع الامتناع عن تناول أي دواء دون استشارة طبيب.
عدم تناول مانع للإسهال
وحذر د. عبد المقصود من تناول أدوية منع الإسهال في حالات التسمم الغذائي المصحوبة بالأعراض السابقة، لأن ذلك يؤدي إلى احتفاظ الجسم بالميكروب، ما يزيد من حدة التسمم ويصعّب علاجه.
مشيراً إلى أن الأطفال وكبار السن يُعدّون الفئة الأكثر خطورة، إذ قد يؤدي الإسهال لديهم إلى الجفاف، ما يستدعي إعطاءهم محاليل لتعويض السوائل المفقودة.
الحقن والليمون المركز
ومن جانبها، قالت الدكتورة منال ثروت، استشاري الباطنة ورعاية القلب المركزة، إنه يجب على المصاب بحالة تسمم غذائي أخذ حقنة لمنع القيء، وتعليق محاليل، مع تناول عصير ليمون مركز ومطهر معوي، وأكدت أن هذه الإجراءات تُعد إسعافات أولية فقط، ولا يمكن الاكتفاء بها، بل يجب التوجه إلى أقرب مستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، وغسيل المعدة، وإعطاء العلاج المناسب للتسمم.
إسعافات إضافية
يمكن إجراء إسعافات أولية إضافية لحين التوجه إلى المستشفى، مثل التخلص من المادة السامة المسببة لتلوث الطعام، سواء بإخراجها من الفم إن وُجدت، أو من الجسم بالتقيؤ، حتى لا تبقى فترة طويلة في المعدة والأمعاء.
لكن في حال كان المصاب فاقدًا أو شبه فاقد للوعي، أو يعاني من تشنجات أو مرض بالقلب، يجب منع التقيؤ حفاظًا على حياته، مع توفير الراحة، إذ يسبب التسمم حالة شديدة من الإعياء والتعب.
كما يُنصح بشرب كميات قليلة من الماء، أما في حالة الإسهال فيجب شرب كميات أكبر، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
ولتحفيز التقيؤ، يمكن إذابة كمية من الملح في ماء دافئ وشربها، مع إمالة رأس المصاب إلى أسفل لمنع تسرب المادة السامة إلى الجهاز التنفسي، كما يُفضل جمع عينة من القيء، وأخذها مع المصاب إلى المستشفى لفحصها، وكذلك بقايا الطعام إن وُجدت.
ويجب تجنب تناول الأطعمة الصلبة أو صعبة الهضم، والمشروبات الغازية، ويمكن تناول أطعمة خفيفة مثل الموز، والخبز، والبسكويت، والأرز، بعد توقف القيء.
علامات تدل على تلوث الطعام
وأشارت الدكتورة هالة عسكر، استشاري التغذية العلاجية والحاصلة على البورد الأمريكي في التغذية، إلى أن العديد من المطاعم لا تهتم بجودة مكونات الطعام أو بارتداء القفازات أثناء إعداده وطهيه، فضلًا عن عدم نظافة أماكن الطهي، وهو ما يؤدي إلى تلوث الطعام والتسمم الغذائي.
وأضافت أن هناك علامات واضحة تدل على فساد الطعام، مثل الطعم غير المستساغ، وتغير اللون، والرائحة غير المألوفة، ووجود مادة بيضاء على بعض الأطعمة مثل الأرز، وفي هذه الحالة يجب التخلص من الطعام فورًا.
وأكدت أن النظرة السريعة على نظافة مكان إعداد الطعام والزي الخاص بالعاملين تكشف كثيرًا عن جودة الطعام، مع ضرورة تقليل تناول الوجبات السريعة، لما لها من آثار سلبية، منها الإصابة بمقاومة الإنسولين لدى الأطفال، وتكيس المبايض لدى الفتيات، واضطرابات الهرمونات، وزيادة خطر الإصابة بأنواع من السرطانات على المدى البعيد.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية