تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
لم يشهد موسم درامي أزمات بين صُنّاع المسلسلات التي يجري تصويرها لشهر رمضان كما حدث في مواقع تصوير هذا العام؛ إذ كادت بعض الأعمال أن تتوقف نهائيًا بسبب تلك الخلافات، بينما اضطرت النقابات الفنية للتدخل لحل أزمات أخرى، في حين لا تزال بعض المشكلات قائمة رغم استمرار التصوير.
الفيصل تصريح النقابة
يقول الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، إن النظر إلى عدد الأعمال التي يتم تصويرها - والتي تجاوزت نحو 40 عملًا - يكشف أن ما يحدث يُعد أزمات عادية في سياق صناعة بهذا الحجم، غير أن اللافت، بحسب تعبيره، أن هذه الخلافات تقع بين فنانين كبار ومنتجين ومخرجين يفترض امتلاكهم خبرة كافية في إدارة المشكلات.
وشدد زكي على ضرورة لجوء الفنانين إلى النقابات بدلًا من طرح أزماتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن النقابة لم تتسبب في وقف تصوير أي عمل فني إلا في حالات مخالفة اللوائح، مثل مشاركة عناصر غير نقابية دون تصاريح رسمية.
وأوضح أن وجود بلوجرز داخل الأعمال الفنية يطرح إشكاليات قانونية، قائلًا: «إذا شارك بلوجر في عمل فني ووقعت أزمة، فكيف يمكن محاسبته نقابيًا؟ دورنا حماية صُنّاع العمل وضمان الالتزام بالقواعد المنظمة للمهنة».
وقف تصوير بسبب المخالفات
كما شهد الموسم تدخلًا نقابيًا حاسمًا في عدد من الأعمال، كان أبرزها وقف تصوير مسلسل «روح»، بسبب مشاركة ممثلة دون الحصول على تصريح نقابي، وأصدرت نقابة المهن التمثيلية قرارًا نهائيًا بإيقاف العمل ومنع عرضه، نتيجة مشاركة البلوجر المعروفة باسم «أم جاسر» دون تصاريح رسمية لمزاولة مهنة التمثيل.
حذف المشاهد
لم يكن «روح» العمل الوحيد الذي واجه أزمة بسبب البلوجرز؛ إذ شهد مسلسل «نون النسوة» للفنانة مي كساب أزمة مماثلة بعد مشاركة البلوجر هايدي كامل دون تصاريح، وتدخلت النقابة وعاد العمل للتصوير عقب استبعادها، مع توقيع غرامة مالية على الشركة المنتجة، وحذف مشاهدها من العمل تفاديًا لمنع عرضه.
خلافات على الدعاية
كما أثارت الدعاية الترويجية بدورها جدلًا، حيث عبّرت الفنانة ندى بسيوني عن غضبها من ظهورها كجثة على بوستر مسلسل «الضحايا»، متسائلة عن مبررات اختيار صورة وصفتها بالكئيبة، وردّ المنتج بأن تصميم البوستر يندرج ضمن رؤية تسويقية تخص الجهة المنتجة.
مشادات داخل مواقع التصوير
في كواليس مسلسل «أب ولكن»، تصاعد خلاف بين الفنانة سلوى عثمان والمخرجة ياسمين أحمد كامل، على خلفية اختلافات تتعلق بأسلوب إدارة العمل، ما استدعى تدخل النقابة لاحتواء الموقف وضمان استكمال التصوير.
أزمة تتجاوز الحدود
من أبرز الأزمات التي شهدها الموسم، الخلاف بين هند صبري ومها نصار، والذي تطلّب تدخلًا نقابيًا سريعًا لاحتواء تداعياته، وتم التعامل مع الأزمة بعد حذف منشورات متبادلة، فيما عاد فريق مسلسل «مناعة» لاستئناف التصوير بعد التوصل إلى صيغة توافقية.
خلافات فنية وإنتاجية
شهد مسلسل «اسأل روحك» خلافًا بين الفنانة داليا مصطفى والمخرج أسامة عرابي، بسبب تأجيل تصوير بعض المشاهد، بينما أثير جدل داخل مسلسل «على كلاي» بشأن الدعاية وترتيب الأسماء، وهي أزمات تم تجاوزها لاحقًا بتدخلات تنظيمية.
مواجهة حاسمة
أكد المخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، أن النقابات تتعامل سنويًا مع عدد كبير من الأزمات، مشيرًا إلى أن بعض المنتجين لا يلتزمون بالقواعد منذ البداية، رغم علمهم بوجود جهات تنظيمية رقابية.
من جانبها، أوضحت الناقدة حنان أبو الضياء أن البلوجرز أصبحوا عنصر جذب دعائي مهمًا للمنتجين، نظرًا لتأثيرهم على قطاعات واسعة من الجمهور، ما يدفع بعض الشركات للاستعانة بهم رغم الإشكاليات المهنية والقانونية.
ساحة تنافس شرسة
تكشف هذه الأزمات عن طبيعة الموسم الرمضاني بوصفه ساحة تنافسية شديدة الحساسية، حيث تتقاطع الطموحات الفنية مع الحسابات الإنتاجية والتسويقية، لتصبح تفاصيل مثل ترتيب الأسماء ومساحات الظهور مصدرًا للخلاف.
ورغم حدة بعض الأزمات، فإنها غالبًا ما تُطوى تحت ضغط الالتزامات المهنية، ليبقى الحكم النهائي للجمهور بعد عرض الأعمال على الشاشة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية