تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مازال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتردد صداه في أرجاء العالم، على المستوى الرسمي والدبلوماسي والصحفي والمنظمات الدولية، نرصد في هذا التقرير أبعاد تلك الأصداء.
القضاء على حماس بعيد المنال
رأت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، في عددها الصادر اليوم الخميس، أنه يتعين على إسرائيل أن تعمل على تحقيق الاستقرار في قطاع غزة، بدلًا من تدميره، وأن تُدرك أن القضاء على المقاومة الفلسطينية، بالتحديد حركة حماس، هو أمر بعيد المنال.
وذكرت الصحيفة (في مستهل مقال رأي كتبه جون ساويرس، وهو الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني "MI6" وسفير المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، ونشرته عبر موقعها الالكتروني) أن الهدف الأطول أمدًا لإسرائيل لا بد أن يتمحور حول تحقيق الاستقرار في غزة ومنع العنف من التحول إلى صراع إقليمي.
لا مكان آمن في غزة
وفي ذات السياق أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (الأوتشا) لين هاستينجز، اليوم، الخميس، أنه لا يوجد مكان آمن في غزة ويجب حماية المدنيين من القصف وإيصال المساعدات أينما يتواجد المحتاجون.
وأفادت المنسقة في بيان أوردته "الأوتشا" على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت بأن: "يواصل الجيش الإسرائيلي إخطار الناس في مدينة غزة بأن أولئك الذين سيبقون في منازلهم سيعرضون أنفسهم للخطر.
وتابع البيان: "بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون الإخلاء - لأنه ليس لديهم مكان يذهبون إليه أو لأنهم غير قادرين على التحرك - فإن التحذيرات المسبقة لا تحدث أي فرق. عندما يتم قصف طرق الإخلاء، وعندما يجد الناس في الشمال والجنوب أنفسهم عالقين في الأعمال العدائية، وعندما تنعدم أساسيات البقاء على قيد الحياة، وعندما لا تكون هناك ضمانات للعودة، لا يبقى للناس سوى خيارات مستحيلة. لا يوجد مكان آمن في غزة.
إسرائيل فجرّت "المعمداني"
واتهمت كوريا الشمالية، اليوم، الخميس، إسرائيل بتنفيذ انفجار مميت في مستشفى في قطاع غزة، والذي راح ضحيته مئات الأشخاص كما انتقدت الولايات المتحدة بسبب "تأييدها العلني" لمثل هذا العمل.
تأتي انتقادات كوريا الشمالية للحادث بعد مقتل مئات الأشخاص في تفجير المستشفى الأهلي المعمداني يوم 17 أكتوبر خلال الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله: "ما لا ينبغي التغاضي عنه هو أن مثل هذا العمل الإجرامي الذي ارتكبته إسرائيل تم ارتكابه علانية تحت تأييد علني من الولايات المتحدة".
وانتقد المسئول واشنطن لكونها "شريكة" في "جريمة الحرب البشعة" التي ترتكبها إسرائيل.
"التجويع" سلاح حرب ضد مدنيين غزة
ورأت مُنظمة "أوكسفام"، اليوم الخميس، إن إسرائيل تستخدم سياسة التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين في غزة، وجددت دعوتها للسماح بدخول الغذاء والماء والوقود وغيرها من الضروريات، إلى قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان متواصل منذ السابع من الشهر الجاري.
وقالت "أوكسفام" (وهي اتحاد دولي لـلمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم، ومقرها نيروبي) في بيان صحفي، إنه بناءً على تحليل بيانات الأمم المتحدة، فإن 2% فقط من المواد الغذائية التي كانت تصل إلى قطاع غزة تم إدخالها منذ فرض الحصار الشامل في 9 أكتوبر، كما لم تدخل أي سلع غذائية تجارية رغم السماح بدخول كمية صغيرة من المساعدات الغذائية.
وأشارت إلى أنه رغم السماح لـ 62 شاحنة محملة بالمساعدات بالدخول إلى جنوب غزة عبر معبر رفح نهاية الأسبوع، إلا أن 30 شاحنة فقط كانت تحتوي على مواد غذائية، وليس بالضرورة حصراً في جميع الحالات.
قبل العدوان، كانت 104 شاحنات تقوم يومياً بتوصيل المواد الغذائية إلى قطاع غزة المحاصر، بمعدل شاحنة واحدة كل 14 دقيقة، بينما نتحدث الآن عن دخول شاحنة واحدة فقط كل ثلاث ساعات و12 دقيقة منذ يوم السبت الماضي.
وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة أوكسفام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سالي أبي خليل: الوضع مروع للغاية! أين الإنسانية؟
وحثت "أوكسفام" مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التحرك الفوري لمنع تدهور الوضع بشكل أكبر، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإتاحة الوصول العادل وغير المقيد إلى المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بأكمله، إضافةَ إلى جميع الإمدادات الضرورية من الغذاء والمياه والإمدادات الطبية والوقود لتلبية احتياجات السكان.
القضاء على حماس بعيد المنال
رأت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، في عددها الصادر اليوم الخميس، أنه يتعين على إسرائيل أن تعمل على تحقيق الاستقرار في قطاع غزة، بدلًا من تدميره، وأن تُدرك أن القضاء على المقاومة الفلسطينية، بالتحديد حركة حماس، هو أمر بعيد المنال.
وذكرت الصحيفة (في مستهل مقال رأي كتبه جون ساويرس، وهو الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني "MI6" وسفير المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، ونشرته عبر موقعها الالكتروني) أن الهدف الأطول أمدًا لإسرائيل لا بد أن يتمحور حول تحقيق الاستقرار في غزة ومنع العنف من التحول إلى صراع إقليمي.
لا مكان آمن في غزة
وفي ذات السياق أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (الأوتشا) لين هاستينجز، اليوم، الخميس، أنه لا يوجد مكان آمن في غزة ويجب حماية المدنيين من القصف وإيصال المساعدات أينما يتواجد المحتاجون.
وأفادت المنسقة في بيان أوردته "الأوتشا" على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت بأن: "يواصل الجيش الإسرائيلي إخطار الناس في مدينة غزة بأن أولئك الذين سيبقون في منازلهم سيعرضون أنفسهم للخطر.
وتابع البيان: "بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون الإخلاء - لأنه ليس لديهم مكان يذهبون إليه أو لأنهم غير قادرين على التحرك - فإن التحذيرات المسبقة لا تحدث أي فرق. عندما يتم قصف طرق الإخلاء، وعندما يجد الناس في الشمال والجنوب أنفسهم عالقين في الأعمال العدائية، وعندما تنعدم أساسيات البقاء على قيد الحياة، وعندما لا تكون هناك ضمانات للعودة، لا يبقى للناس سوى خيارات مستحيلة. لا يوجد مكان آمن في غزة.
إسرائيل فجرّت "المعمداني"
واتهمت كوريا الشمالية، اليوم، الخميس، إسرائيل بتنفيذ انفجار مميت في مستشفى في قطاع غزة، والذي راح ضحيته مئات الأشخاص كما انتقدت الولايات المتحدة بسبب "تأييدها العلني" لمثل هذا العمل.
تأتي انتقادات كوريا الشمالية للحادث بعد مقتل مئات الأشخاص في تفجير المستشفى الأهلي المعمداني يوم 17 أكتوبر خلال الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله: "ما لا ينبغي التغاضي عنه هو أن مثل هذا العمل الإجرامي الذي ارتكبته إسرائيل تم ارتكابه علانية تحت تأييد علني من الولايات المتحدة".
وانتقد المسئول واشنطن لكونها "شريكة" في "جريمة الحرب البشعة" التي ترتكبها إسرائيل.
"التجويع" سلاح حرب ضد مدنيين غزة
ورأت مُنظمة "أوكسفام"، اليوم الخميس، إن إسرائيل تستخدم سياسة التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين في غزة، وجددت دعوتها للسماح بدخول الغذاء والماء والوقود وغيرها من الضروريات، إلى قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان متواصل منذ السابع من الشهر الجاري.
وقالت "أوكسفام" (وهي اتحاد دولي لـلمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم، ومقرها نيروبي) في بيان صحفي، إنه بناءً على تحليل بيانات الأمم المتحدة، فإن 2% فقط من المواد الغذائية التي كانت تصل إلى قطاع غزة تم إدخالها منذ فرض الحصار الشامل في 9 أكتوبر، كما لم تدخل أي سلع غذائية تجارية رغم السماح بدخول كمية صغيرة من المساعدات الغذائية.
وأشارت إلى أنه رغم السماح لـ 62 شاحنة محملة بالمساعدات بالدخول إلى جنوب غزة عبر معبر رفح نهاية الأسبوع، إلا أن 30 شاحنة فقط كانت تحتوي على مواد غذائية، وليس بالضرورة حصراً في جميع الحالات.
قبل العدوان، كانت 104 شاحنات تقوم يومياً بتوصيل المواد الغذائية إلى قطاع غزة المحاصر، بمعدل شاحنة واحدة كل 14 دقيقة، بينما نتحدث الآن عن دخول شاحنة واحدة فقط كل ثلاث ساعات و12 دقيقة منذ يوم السبت الماضي.
وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة أوكسفام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سالي أبي خليل: الوضع مروع للغاية! أين الإنسانية؟
وحثت "أوكسفام" مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التحرك الفوري لمنع تدهور الوضع بشكل أكبر، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإتاحة الوصول العادل وغير المقيد إلى المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بأكمله، إضافةَ إلى جميع الإمدادات الضرورية من الغذاء والمياه والإمدادات الطبية والوقود لتلبية احتياجات السكان.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية