تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : اتيكيت العزومات في رمضان.. قواعد تمنع الحرج
source icon

سبوت

.

اتيكيت العزومات في رمضان.. قواعد تمنع الحرج 

كتب:هاني سيد

شهر رمضان المبارك هو شهر الكرم والعزومات والموائد العامرة، وكثير منا قد يتعرض لمواقف محرجة سواء كان ضيفًا أو مضيفًا، وفي هذا الإطار يقدم المتخصصون عدة نصائح لتفادي الوقوع في تلك المواقف بطريقة سليمة من خلال أسلوب تعامل وتصرفات لائقة بما يعرف بـ "اتيكيت العزومات".

فن استقبال الضيوف
تقول استشاري الاتيكيت الدكتورة شيرين الألفي، إن إتيكيت العزومات هو مجموعة من الآداب الاجتماعية التي تضمن نجاح الدعوة وراحة الطرفين، المضيف والضيف، وهو فن راقٍ يعكس الذوق وحسن الاستقبال ويقوم على مراعاة مشاعر الآخرين والالتزام بقواعد مائدة منظمة، ويشمل ذلك الدعوة المسبقة، تقديم مائدة عامرة بأفضل الأطباق، الترحيب الدافئ، وتنظيم مقاعد جلوس الضيوف بشكل مريح.

وتضيف د. شيرين أن هناك مجموعة من القواعد الواجب اتباعها بالنسبة لصاحب المنزل أو المضيف، أهمها تجهيز المنزل وتنظيف المكان، تخصيص مكان للأطفال إذا وُجد، إعداد مائدة بأجمل الأطباق، وعند استقبال الضيوف يجب أن يلقاهم رب الأسرة بابتسامة صادقة وترحاب كله مودة وبهجة.

ترتيب السفرة والطعام
وأشارت إلى أن وضع الأطباق على السفرة من أهم قواعد اتيكيت العزومات، فيجب وضع الملاعق يمينًا والشوك يسارًا، وكئوس المياه على الطاولة، مع توزيع أنواع الطعام بشكل مناسب، ثم تُقدم المشروبات والمقبلات في البداية، وبعد وقت كافٍ من الانتهاء من الطعام تقدم الحلويات والمشروبات الساخنة.

عدم الانشغال عن الضيف
ولفتت د. شيرين إلى ضرورة استثمار وقت العزومة بعد انتهاء الطعام في النقاشات المرحة والحوارات الممتعة مع الضيوف أو متابعة أحد المسلسلات أو الأعمال الدرامية إذا أبدى الضيوف رغبتهم بذلك، مع عدم الانشغال عن الضيوف بالهاتف المحمول أو القيام بأي أعمال تبعد المضيف لفترة طويلة، لأن ذلك قد يشعر الضيوف بالإهمال، ويفضل التركيز على الأحاديث الودية والتسامر لتعزيز الروابط الاجتماعية، حتى يشعر الضيوف بالارتياح دون الحاجة للسؤال عن موعد انصرافهم.

نصف ساعة قبل الموعد
أما الدكتورة منار بر، خبيرة الاتيكيت فتقول، إن من قواعد الاتيكيت بالنسبة للضيف الذهاب قبل موعد العزومة بحوالي 10 دقائق لتجنب أي إحراج أو إزعاج للمضيف، وإذا كانت العلاقة أسرية أو صداقة قوية، يمكن الذهاب قبلها بنصف ساعة للمساعدة إذا لزم الأمر، وإظهار نوع من المشاركة الوجدانية لصاحب دعوة العزومة.

فن اختيار الهدية
وأشارت إلى ضرورة اختيار هدية تعبر عن التقدير وتكون مفيدة لأصحاب المنزل عند تلبية دعوة العزومة، فإذا كان صاحب الدعوة من المقربين، يمكن السؤال عن الأشياء التي يحتاجونها بدلًا من شراء شيء غير ضروري، وهناك من يفضل إحضار فاكهة، حلويات، تحف، مستلزمات منزلية أو هدايا عملية مثل السلع الأساسية كالزيت والسكر والأرز، أو السلع الرمضانية كالبلح والتمر والمكسرات، المهم أن تدخل الهدية الفرح والسرور على صاحب المنزل ولا تمثل أي حرج.

وتضيف د. منار أن من قواعد الاتيكيت أيضًا انتظار صاحب المنزل لبدء مراسم الطعام، وعدم التعليق بأي سلبيات على الطعام المقدم، وإغلاق الفم أثناء المضغ، والتحدث بكل ذوق واعتدال عن حسن ضيافة صاحب المنزل، وتقديم الشكر لأهل البيت على تعبهم في إعداد الطعام، كما تشير إلى ضرورة تعليم الأطفال حسن السلوك أثناء العزومة، وضبط هدوء المائدة وإتيكيت الزيارة لتجنب المواقف المحرجة.

دليل على المحبة والود
ويرى الدكتور هاني جرجس، أستاذ علم الاجتماع، أن العزومات تقوي الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع، وتضيف جوًا من البهجة والسعادة للطرفين، الضيف والمضيف، وهي فرصة طيبة لتجمع الأهل والأصدقاء لتبادل المشاعر الطيبة، رغم مشاغل الحياة، مما يعطي دفعة نفسية ومعنوية للمجتمعين بعد فترة من التباعد والانشغال.

لخصتها الأمثال الشعبية
وأضاف أن العزومات واللقاءات على موائد الطعام أصبحت عادة مجتمعية مصرية جميلة يحرص عليها الجميع، وهناك ارتباط كبير في التعبير عن مشاعر المحبة والود عبر تناول الطعام في جميع المناسبات. وقد تجلى ذلك جليًا في الأمثال الشعبية القديمة مثل "لقمة هنية تكفي مية"، "بصلة المحب خروف"، "لاقيني ولا تغديني"، "وكل لقمة تنادي أكالها".

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية