تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : اتهامات متبادلة بين التجار والصنَاع.. "الأوفربرايس" من السيارات إلى الأجهزة الكهربائية
source icon

سبوت

.

اتهامات متبادلة بين التجار والصنَاع.. "الأوفربرايس" من السيارات إلى الأجهزة الكهربائية

كتب:محمد العوضي

شهدت الأيام الماضية،  اتهامات متبادلة بين التجار والصناع حول السبب في ظاهرة الأوفربرايس- "Over Price، وهى ظاهرة كانت معروفة في تجارة السيارات، قبل أن تنتقل إلى الأجهزة الكهربائية والمنزلية، والضحية هو المستهلك البسيط.

و"الأوفر برايس- over price" هو مبلغ يتم إضافته على سعر السلعة، يفرضه الموزعون أو التجار مقابل البيع، بدلا من الانتظار لأشهر قبل الاستلام عند الشراء من الوكيل بالأسعار الرسمية.  

اتهام الصناع

فخرج علينا أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرف التجارية، في أحدى الفضائيات، متهما الصناع في ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية، قائلا: " أزمة غلاء الأسعار في الأجهزة ليست في التجار وإنما من الصناع، وأن الأجهزة الكهربائية شهدت زيادة 100% خلال العام الماضي، والصناع رفعوا الأسعار بسبب معاناتهم في الحصول على الدولار لاستيراد منتجاتهم من الخارج، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الطاقة وغيرها من الأسباب التي تؤثر بدورها على التكلفة الصناعية للصانع".

ووجه رسالة إلى المستهلكين، ينصحهم فيها بشراء البدائل حال عدم وجود الجهاز الذي يستهدف شرائه حتى لا يتم رفع السعر، موضحا أن أي تاجر يحاول القيام احتكار أي سلعة، يعرض نفسه لغرامة تصل إلى 300 ألف جنيه.

وأضاف : أغلب المصانع في الوقت الحالي لديها عجز في المنتج الخاص بها، فضلا عن أنه من الصعب على التجار تخزين الأجهزة الكهربائية في ضوء سعرها المرتفع، فضلا عن أن التجار محكمين بسداد ديون لأصحاب المصانع وبالتالي البيع من مصلحة التاجر قبل المستهلك.

بعض التجار

و اعترف وافى أبو سمرة، عضو مجلس إدارة شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرف التجارية، بأن ظاهرة "الأوفر برايس" وصلت إلى الأجهزة الكهربائية، بسبب بعض التجار الذين يقومون ببيع بعض منتجات الأجهزة الكهربائية مثل " الثلاجات" بسعر أعلي من سعرها الحقيقي "الأوفر برايس " بقيمة تصل لنحو 10 آلاف جنيه.

وبين أن بعض أنواع  الثلاجات "علي سبيل المثال"،  يصل سعرها إلى نحو 27 الف جنيه، في حين أن سعرها الرسمي 17 ألف جنيه فقط، وكذلك بعض الغسالات تباع (فوق اللستة) بنحو 3000 جنيه.

و أوضح عضو مجلس إدارة شعبة الأجهزة الكهربائية، أن ظاهرة الـ "أوفر برايس" في مصر انتقلت  من السيارات إلى العديد من السلع الأخرى خاصة السلع المستورد أو التي يدخل في إنتاجها خامات من الخارج نتيجة تكدس البضائع في الموانئ المصرية.

الصانع برئ

في المقابل، اتهم حسن مبروك رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الصناعات المصرية التجار بانهم السبب في ارتفاع اسعار الاجهزة، قائلا: "الصانع برئ من الأوفربرايس".

وأضاف : "ظاهرة الأوفربرايس تحدث عندما يقل المعروض ويرتفع الطلب على سلعة معينة"، متسائلا: " في السيارات من هو السبب فى الأوفربرايس.. المصنع في الخارج أم التاجر؟، ونفس الأمر ينطبق على الأجهزة الكهربائية والمنزلية.

وتابع: " المصنع يرفع الأسعار بنسبة معينة عندما ترتفع أسعار الخامات والمكونات، ثم يقوم بإعلان السعر الجديد، أما الاوفرايس هو إضافة مبلغ يحدده التاجر فوق السعر المعلن من قبل المصنع، وبالتالي فالتاجر هو من يحصل على المبلغ الإضافي، ويحدث ذلك في الطبيعي عندما يأخذ التاجر الأجهزة من المصنع ويقوم بتخزينها في مخازنه غير المعلوم مكانها، وعندما يذهب إليه المستهلك يخبره بعدم وجود الجهاز، ثم يذهب إلى تاجر آخر، ويقوم بتوفيره له مقابل مبلغ زيادة، وهذا هو الأوفربرايس، وللأسف يحضرها من مخازنه التي يخزن بها البضاعة بالسعر القديم، ويستفيد هو بالسعر القديم.

وأشار مبروك، إلى أن كل التجار لا يفعلون ذلك، مستطردا : ولكن بعضهم، ونحن نطلق عليهم التجار الجشعين، ورغم ذلك فهناك الكثيرون ملتزمون.
وبشأن قلة المعروض، أكد أن هناك قلة من المعروض في الأجهزة المنزلية والكهربائية،  مرجعا السبب في ذلك إلى أن الصناع غير قادرين على استيراد الخامات ومكونات الإنتاج بسبب أن البنوك لا تفتح اعتمادات مستندية لنقص الدولار.

بريكس يحل الأزمة

وحول انضمام مصر لمجموعة البريكس، أوضح أن هذا الإجراء سيحل الأزمة خاصة وأن المجموعة تضم روسيا والصين، كوننا نستورد من الصين كافة مكونات الإنتاج .. ونستورد من روسيا الصاج والحديد.

وبشأن التطبيق، قال رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، إن هذا الأمر معنى به 3 جهات هم،  الخارجية والمالية ممثلة في الجمارك والبنك المركزي في توفير العملات، مؤكدا أن البريكس سيحل أزمة كبيرة تعانى منها الصناعة الوطنية والقطاع الخاص، مختتما حديثه: " ننظر التطبيق بفارغ الصبر"

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية