تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أثار فيلم "الملحد" حالة من الجدل، على منصات التواصل الاجتماعي، قبل عرضه، وصلت إلى دعوات بالمقاطعة، واتهامه بالإساءة للدين الإسلامي، خاصة عندما أعلنت بعض الدول العربية رفضها عرضه ومنها السعودية والكويت، ومتوقع أن تزيد قائمة الدول الرافضة عرضه.
حالة الجدل التي تسبب بها الفيلم المقرر عرضه منتصف أغسطس المقبل في دور السينما بدأت، بعد ساعات من نشر مقطع دعائي يظهر فيه الفنانة صابرين وهي تصرخ في وجه أحمد حاتم، بينما يطالب محمود حميدة وهو يرتدى جلباب أبيض، ولحية بيضاء بجلد وقتل من يتجه نحو الالحاد.
فيلم "الملحد"، عن قصة للكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، وقام ببطولته أحمد حاتم مع حسين فهمي ومحمود حميدة، وصابرين، وشيرين رضا، وتارا عماد، وتدور أحداثه حول قضية التطرف الديني والإلحاد الذي يعتنقه الشباب، وتأثير انتشار مثل هذه الظواهر على الأفراد والمجتمع، من خلال شخصية أحمد حاتم نجل أحد المشايخ الذي يتجه إلى الإلحاد فيواجه عقوبات يفرضها المجتمع إلى أن يعود إلى صوابه.
منتج الفيلم أحمد السبكي أكد أن الفيلم يهدف فى الأساس إلى توجيه الأسرة إلى ما قد يكون سببا في انجراف أبناءهم إلى التطرف، مؤكدا أن الفيلم يمثل جرس إنذار مهم، وسيسهم فى الوصول إلى قطاعات كبيرة من الشباب، ليكشف لهم حقيقة التطرف، ومن ثم طريق الصواب.
ومن جهته قال رئيس الرقابة على المصنفات الفنية الدكتور خالد عبد الجليل، إن الرقابة لم تمنع فيلما به رسالة ضد التطرف، وأن الفيلم عمل فني جيد، وأن صناعه نفذوا الملحوظات التى طلبت منهم قبل التصريح بعرضه.
وكان الفيلم واجه منذ بداية الإعداد له عددا من المشكلات بدأت بانسحاب أحد أبطاله وهو الممثل الراحل مصطفى درويش قبل رحيله، وحاولت شركة الإنتاج تغيير إسم الفيلم من "الملحد" إلى " يحي"، ولكن مؤلف رفض مصرا على أن الفكرة قائمة على عنوان القصة ولا يسمح بالتغيير وبخاصة بعد أن أكد مؤلفه إبراهيم عيسى بأنه لا توجد أي مشكلات على الاسم، إذ تمت الموافقة على سيناريو العمل من المصنفات الفنية.
وكانت مفاجأة، اكتشاف فيلم عرض على استحياء في عام 2014 بنفس الاسم "الملحد" للمخرج نادر سيف الدين، وقام حينها ببطولته صبري عبد المنعم وليلى عز العرب وياسمين جمال، وحسن عيد ودارت أحداثه عن قصة حقيقية، لابن واحد من الدعاة المشهورين؛ اتجه نحو "الالحاد"، ما يثير حفيظة أسرته والمقربين له نظراً للخلفية الدينية التي تربي فيها، كما يتطرق الفيلم في ثناياه تزايد أعداد المعتنقين لهذا الاتجاه.
حالة الجدل التي تسبب بها الفيلم المقرر عرضه منتصف أغسطس المقبل في دور السينما بدأت، بعد ساعات من نشر مقطع دعائي يظهر فيه الفنانة صابرين وهي تصرخ في وجه أحمد حاتم، بينما يطالب محمود حميدة وهو يرتدى جلباب أبيض، ولحية بيضاء بجلد وقتل من يتجه نحو الالحاد.
فيلم "الملحد"، عن قصة للكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، وقام ببطولته أحمد حاتم مع حسين فهمي ومحمود حميدة، وصابرين، وشيرين رضا، وتارا عماد، وتدور أحداثه حول قضية التطرف الديني والإلحاد الذي يعتنقه الشباب، وتأثير انتشار مثل هذه الظواهر على الأفراد والمجتمع، من خلال شخصية أحمد حاتم نجل أحد المشايخ الذي يتجه إلى الإلحاد فيواجه عقوبات يفرضها المجتمع إلى أن يعود إلى صوابه.
منتج الفيلم أحمد السبكي أكد أن الفيلم يهدف فى الأساس إلى توجيه الأسرة إلى ما قد يكون سببا في انجراف أبناءهم إلى التطرف، مؤكدا أن الفيلم يمثل جرس إنذار مهم، وسيسهم فى الوصول إلى قطاعات كبيرة من الشباب، ليكشف لهم حقيقة التطرف، ومن ثم طريق الصواب.
ومن جهته قال رئيس الرقابة على المصنفات الفنية الدكتور خالد عبد الجليل، إن الرقابة لم تمنع فيلما به رسالة ضد التطرف، وأن الفيلم عمل فني جيد، وأن صناعه نفذوا الملحوظات التى طلبت منهم قبل التصريح بعرضه.
وكان الفيلم واجه منذ بداية الإعداد له عددا من المشكلات بدأت بانسحاب أحد أبطاله وهو الممثل الراحل مصطفى درويش قبل رحيله، وحاولت شركة الإنتاج تغيير إسم الفيلم من "الملحد" إلى " يحي"، ولكن مؤلف رفض مصرا على أن الفكرة قائمة على عنوان القصة ولا يسمح بالتغيير وبخاصة بعد أن أكد مؤلفه إبراهيم عيسى بأنه لا توجد أي مشكلات على الاسم، إذ تمت الموافقة على سيناريو العمل من المصنفات الفنية.
وكانت مفاجأة، اكتشاف فيلم عرض على استحياء في عام 2014 بنفس الاسم "الملحد" للمخرج نادر سيف الدين، وقام حينها ببطولته صبري عبد المنعم وليلى عز العرب وياسمين جمال، وحسن عيد ودارت أحداثه عن قصة حقيقية، لابن واحد من الدعاة المشهورين؛ اتجه نحو "الالحاد"، ما يثير حفيظة أسرته والمقربين له نظراً للخلفية الدينية التي تربي فيها، كما يتطرق الفيلم في ثناياه تزايد أعداد المعتنقين لهذا الاتجاه.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية