تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : أبو العيش: إنتاجية الزراعة العضوية يمكن أن تعادل "التقليدية" في 5 سنوات
source icon

سبوت

.

أبو العيش: إنتاجية الزراعة العضوية يمكن أن تعادل "التقليدية" في 5 سنوات

تحظى قضية التغيرات المناخية، وتأثيراتها،  باهتمام مصر والعالم خلال السنوات الماضية، لما تمثله من أهمية وتأثيرات تمتد لكافة مناحي الحياة، خاصة في القطاع الزراعي.

أكد حلمي أبو العيش، العضو المؤسس، لجمعية "شابتر زيرو إيجيبت"،   أن تحويل ممارسات الزراعة،  إلى العضوية وحدها،  يمكن أن يسهم في تقليل الانبعاثات بشكل كبير،  ويمكن أن تحقق إنتاجية بنفس كمية المحاصيل المزروعة بالطريقة التقليدية في 5 - 6 سنوات، مشددًا على أن الفلاحين هم أبطال المناخ الحقيقيون.

 كما أشار في ندوة متخصصة عقدتها الجمعية بعنوان " رصيد الكربون ومنصات تداوله"، إلى أن رصيد الكربون عالي الجودة يحسن المناخ وكذلك تأثيره على التنوع البيولوجي والتربة وصحة الإنسان، وأمان الغذاء والمياه وتحسين الحالة الاقتصادية للفلاحين.

 وتناول أبو العيش، التحديات التي تواجه مصر، بما في ذلك ندرة المياه ونمو السكان وتدهور الموارد الطبيعية وتقتيت الرقعة الزراعية، وبالأخص تغير المناخ.

كما تناول برامج الاعتماد التي تقدم شهادة لأفضل الممارسات نحو تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري (GHG) وأثنى على هيئة الرقابة المالية لإصدارها إرشادات التحقق والتصديق على رصيد الكربون، إلى جانب مبادئ التمويل المستدامة للبنك المركزي وتشجيع التمويل لمشاريع مواجهة تغير المناخ، مثمنا إنجازات وزارات المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية والبيئة في قضايا تغير المناخ.

من جانبه قدم شريف الديواني، عضو مجلس إدارة MGM  عرضاً تناول فيه السوق الكربونية الطوعية،  مشيرًا إلى أن العالم يكافح لحل أزمة المناخ الناجمة عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وأن اتفاق باريس لعام 2015 قام بتجديد قواعد سوق رصيد الكربون مقسمة إلى أسواق الامتثال والأسواق الطوعية.

كما أبرز الديواني،  أن الطريق إلى الانبعاث الصفري يتحقق من خلال تحقيق الحياد الكربوني وأن هذا السباق يجب أن يكون له نهجًا رباعيًا بالتعهد من أعلى قيادة بالمؤسسة لتحقيق هذا الهدف بحد أقصى بحلول منتصف القرن الحالي، ثم التخطيط واتخاذ الإجراءات ونشر التقدم على الأقل سنويًا.

وبحسب "أليانز العالمية" المتخصصة في التأمين ، فقد كلفت موجات الحرارة الأخيرة في جميع أنحاء العالم بنحو 0.6 %  من الناتج المحلي الإجمالي في العام الماضي 2023.

وأدت الكوارث المتعلقة بالطقس والمناخ والمياه، إلى تكبد العالم خسائر يومية تتجاوز 200 مليون دولار خلال الـ 50 عاماً الماضية.

ويشير الخبراء إلى أن تلك الأرقام مهددة بالارتفاع بشكل أكبر،  في حال عدم تحرك العالم بالسرعة الكافية لإبقاء ارتفاع درجات الحرارة ضمن المستويات المطلوبة والوصول لصافي صفر انبعاثات بحلول 2050








 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية