تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > سبوت : بـ 3 أنظمة تعمل بالذكاء الاصطناعي.. كيف تم اغتيال إسماعيل هنية
source icon

سبوت

.

بـ 3 أنظمة تعمل بالذكاء الاصطناعي.. كيف تم اغتيال إسماعيل هنية

كتب:د. نسرين مصطفى

أثار اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس داخل إيران، العديد من التساؤلات، بشأن التقنيات التى استخدمتها إسرائيل لإنجاح مهمتها.

وفي هذا السياق، أشارت أ.د. غادة محمد عامر عميد كلية الهندسة – جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والمحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إلى أنه لفهم أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها دولة الاحتلال، فهناك تسلسل قائم على عدة أنظمة، من أبرزها نظام "لافندر"، الذي يعمل على تحديد هوية المشتبه بهم، و"الإنجيل" الذي يعمل على المباني والمرافق التي يُزعم أن المشتبه بهم يستخدمونها، فضلا عن "أين أبي؟"، الذي  يقوم بمراقبة الأهداف التي حددها الأول، وتنبيه الجيش بوجودهم داخل المباني أو المرافق.

وعن عملية اغتيال هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في إيران، قالت إن وسائل الإعلام ذكرت أن عملية الاغتيال تمت بصاروخ موجه نحو صدر إسماعيل هنية مباشرة، مما يرجح أن يكون وراء الهجوم نظام "لافندر" الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، والذي استخدمه جيش الاحتلال، لاختيار أهدافه البشرية في حربه الأخيرة على الفلسطينيين في غزة، إذ حدد هذا البرنامج "قائمة قتل" في غزة مكونة من 37 ألف فلسطيني تم استهدافهم بالاغتيال دون إشراف بشري يذكر.

وأوضحت المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن تقنية "لافندر" لعبت دورًا مركزيًا في القصف غير المسبوق للفلسطينيين، بين 7 أكتوبر و24 نوفمبر من العام الماضي، واستخدم فيما لا يقل عن 15 ألف جريمة قتل في الحرب على غزة.
ويعمل "لافندر" عن طريق مسح معلومات عن 90% من سكان غزة، أى أكثر من 2.3 مليون شخص، بحسب د. غادة، كما يحصل على بيانات مخزنة، لدى أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية عن الفلسطينيين منذ سنوات، ويقوم بمعالجة وتخزين البصمة الرقمية لهواتفهم المحمولة، بدءًا من المواقع وحتى تفاعلات وسائل التواصل الاجتماعي، وأيضا الكاميرات المزودة بأنظمة التعرف التلقائي على الوجه.

 وتحدثت صحيفة "واشنطن بوست"، عن برنامج يطلق عليه "الذئب الأزرق" " Blue Wolf " يستهدف تسجيل وجوه الفلسطينيين بما في ذلك الأطفال وكبار السن، وتتم إضافة الأفراد إلى قاعدة بيانات مع معلومات تستخدمها برامج مثل "لافندر"، والحديث مازال لـ د. غادة، حيث أضافت: "ويمنح كل فرد تقييمًا يتراوح بين واحد إلى 100، وهو تقييم يمثل تعبيرًا عن احتمالية بأن ذلك الفرد هو عضو في المجموعة المستهدفة، فيُقتل الأفراد الحاصلون على درجات مرتفعة مع عائلاتهم وجيرانهم، استنادًا إلى قائمة من الميزات الصغيرة التي تم تغذيته بها، وبعدها يقرر البرنامج بأن هذا الشخص مستهدف أم لا".
 
وتابعت: "لذلك خلال الأسابيع الأولى بعد شهر أكتوبر، تم تمييز المستهدفين ذوي الرتب الأقل في حماس بعلامة "لافندر"، كذلك أعطى البرنامج لكل واحد منهم درجة يطلق عليها "درجة الأضرار الجانبية" وهى تعني أنه مقابل استهداف كل هدف منخفض الرتبة تحدده لافندر، يُسمح بقتل 20 مدنيًا، بغض النظر عن رتبته أو أهميته أو عمره".

ووفقا لتصريحات إسرائيلية فهناك "قُصر" وضعهم لافندر ضمن قائمة المستهدفين، إذ لا يوجد حد أقصى للعمر، كما أكدت عميدة كلية الهندسة، وبالنسبة لكبار قادة حماس من قادة الألوية أو الفرق أو الكتائب  كانت أرقام الضحايا للمدنيين المسموح بقتلهم لأجل استهداف الشخص في خانة الثلاثة أرقام، كما حدث عند استهداف قائد اللواء المركزي في حماس "أيمن نوفل".

 واختتمت: "ويسمح الجيش الاسرائيلي بقتل 300 مدني فلسطيني إلى جانب ذلك الشخص، وأكدت أن جيش دولة الاحتلال كان يعلم جيدا عدد القتلى من المدنيين ، وبالتالي عرف الجيش أن ما يقرب من 10% من الأشخاص الذين حددت الآلة أنهم سيُقتلون ليسوا من مقاتلي حماس، ولم يكونوا كذلك!"

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية