تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
سجّلت أسعار تذاكر نهائي كأس العالم 2026 ارتفاعاً غير مسبوق، لتصل إلى مستويات وصفت بالخيالية، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حادة حول قدرة الجماهير العادية على حضور الحدث الكروي الأهم عالمياً.
ووفق المعطيات المتداولة، بلغت قيمة تذكرة النهائي نحو 10,900 دولارات، في حين تبدأ أسعار الفئات الأدنى من قرابة 5,785 دولارات، وهي أرقام تفوق بكثير التقديرات الأولية التي تراوحت بين 695 و1,550 دولاراً لتذاكر الفئة الثالثة.
هذا الارتفاع الكبير لم يكن مفاجئاً بالكامل، إذ شهدت الأسعار منذ انطلاق عملية البيع في أكتوبر الماضي منحى تصاعدياً مستمراً. فقد بدأت تذاكر الفئة الثالثة عند حدود 2,790 دولاراً، بينما وصلت الفئة الأولى إلى 6,730 دولاراً، قبل أن تقفز لاحقاً إلى مستويات قياسية مع تزايد الطلب واقتراب موعد البطولة.
وتعزو الاتحاد الدولي لكرة القدم هذه الزيادة إلى الإقبال الجماهيري الكبير، إضافة إلى اعتماد نظام التسعير الديناميكي، الذي يربط قيمة التذاكر مباشرة بحجم الطلب، لا سيما في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويُعد تحديد السعر النهائي للتذاكر عملية معقدة، نظراً لتغيره المستمر وفقاً لمؤشرات الطلب، ما يؤدي إلى تفاوت كبير في الأسعار بين المباريات، خاصة في المواجهات الجماهيرية الكبرى التي تستقطب اهتماماً عالمياً واسعاً.
ورغم هذه الأرقام المرتفعة، طرحت الفيفا عدداً محدوداً من التذاكر تحت مسمى تذاكر المشجعين بسعر 60 دولاراً فقط، إلا أنها نفدت بسرعة كبيرة، ما أثار شكوكاً حول مدى توفرها الفعلي مقارنة بحجم الطلب.
وأكدت الفيفا أن عملية بيع التذاكر ستستمر حتى موعد انطلاق البطولة، مع طرح دفعات جديدة بشكل تدريجي، في وقت تشهد فيه السوق الثانوية، خصوصاً في الولايات المتحدة، زيادات إضافية تتجاوز الأسعار الرسمية، الأمر الذي يعمّق المخاوف من تحوّل حضور النهائي إلى امتياز يقتصر على الفئات الأكثر ثراءً.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية