تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أعلنت حركة طالبان الأفغانية، بدء حملة عسكرية واسعة النطاق ضد القوات المسلحة الباكستانية. وجاء القرار ردًا على هجوم مزعوم شنته القوات الباكستانية على قرية حدودية أفغانية قالت حركة طالبان إنه دفعها إلى شن "عملية انتقامية". وخلال هذه العملية، نجحت قوات طالبان في الاستيلاء على عدة نقاط تفتيش على طول الحدود الأفغانية الباكستانية، مما يدل على تصميمها وقدرتها على التعبئة السريعة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن هذه الأعمال أدت إلى اشتباكات عنيفة بين القوات الباكستانية والأفغانية، مما أسفر عن مقتل 19 جنديًا باكستانيًا.
كما لقي ثلاثة جنود أفغان على الأقل مصرعهم في هذه المعارك. وأكد ممثلون عن وزارة الدفاع الأفغانية أن حركة طالبان تمكنت من تدمير عدة قواعد عسكرية باكستانية على طول الحدود. وتؤكد هذه الحقيقة أن الصراع أصبح خطيرًَا بشكل متزايد، ولا يؤثر على المناطق الحدودية فحسب، بل أيضًا على الأهداف الاستراتيجية.
ويتضمن سياق هذا التصعيد تاريخا طويلًا من التوترات بين أفغانستان وباكستان بشأن النزاعات الحدودية ودعم الفصائل المختلفة. وفي السنوات الأخيرة، وخاصة بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان عام 2021، تزايدت التوترات على الحدود بشكل كبير. واتهمت باكستان مرارًا السلطات الأفغانية بتوفير ملاذ للجماعات الإرهابية العاملة ضد باكستان، في حين تتهم حركة طالبان باكستان بدعم القوات المناهضة للحكومة داخل أفغانستان.
ويأتي اندلاع أعمال العنف الأخيرة وسط تقارير تفيد بأن باكستان نفذت غارات جوية على مواقع أفغانية، ردًا على هجمات من داخل أفغانستان. وتستخدم طالبان بدورها هذا الأمر كسبب لإثبات قوتها العسكرية وقدرتها على حماية مصالحها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية