تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أفادت "صحيفة الشروق الجزائرية" نقلاً عن تقارير إعلامية لم تسميها بأن محكمة التحكيم الرياضي قبلت الشكوى المقدمة من الاتحاد السنغالي لكرة القدم وقررت تجميد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاف القاضي بمنح كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب بعد سحبها من السنغال.
وقالت الصحيفة إن المحكمة اتخذت إجراءً تحفظيًا بتعليق تنفيذ عقوبة لجنة الاستئناف بالكاف إلى أن يصدر الحكم النهائي في النزاع، ما يعني بقاء اللقب معلقًا قانونيًا دون حسم رسمي في الوقت الحالي.
ومن المتوقع أن تستغرق القضية فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر لسماع جميع الأطراف المعنية، وهي السنغال والمغرب والكاف.
خلاف على صحة الاجتماع وتهمة المؤامرة
ونقلت **صحيفة الشروق الجزائرية** عن العضو الجيبوتي محمد روبه من لجنة الاستئناف بالكاف نفيه حضوره الاجتماع الذي تقرر فيه سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، مؤكداً أن هذا النفي يضع اللجنة في ورطة ويثير تساؤلات حول مصداقية القرار. وأشارت التقارير إلى أن القرار أثار اتهامات بالضغط والتدخل السياسي لإهداء اللقب للمغرب بمباركة من رئيس الكاف باتريس موتسيبي ورئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع.
تاريخ النزاع وتأثيراته
ويعود الخلاف إلى قرار الكاف الصادر في 17 مارس بتجريد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب بنتيجة 3-0 اعتبارياً، بعد مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء في نهائي البطولة الذي أقيم في يناير الماضي.
وطالبت السنغال بوقف تنفيذ القرار فورًا لتفادي آثار لا رجعة فيها تتعلق بحقوقها في المشاركة بالمسابقات الدولية والقارية كبطل لإفريقيا، وأكد الأمين العام للاتحاد السنغالي عبد الله سيدو سو أن بلاده لن تتراجع، واصفًا القرار بأنه عار على إفريقيا ولا يستند إلى أي أساس قانوني.
ردود فعل اللاعبين والجمهور
امتدت موجة الغضب إلى اللاعبين، حيث نشر موسى نياخاتيه صورة له وهو يحمل الكأس عبر انستجرام مع تعليق: تعالوا وخذوه! هذا جنون.
وفي ظل هذه التطورات، تبدو الأزمة مرشحة لمزيد من التعقيد، خاصة إذا انتقلت إلى محكمة التحكيم الرياضي، ما قد يطيل أمد النزاع ويترك ملف اللقب معلقًا بين تمسك المغرب بالتتويج التاريخي وإصرار السنغال على استعادة حقها، في اختبار جديد لمصداقية كرة القدم الإفريقية وحوكمتها.
وقالت الصحيفة إن المحكمة اتخذت إجراءً تحفظيًا بتعليق تنفيذ عقوبة لجنة الاستئناف بالكاف إلى أن يصدر الحكم النهائي في النزاع، ما يعني بقاء اللقب معلقًا قانونيًا دون حسم رسمي في الوقت الحالي.
ومن المتوقع أن تستغرق القضية فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر لسماع جميع الأطراف المعنية، وهي السنغال والمغرب والكاف.
خلاف على صحة الاجتماع وتهمة المؤامرة
ونقلت **صحيفة الشروق الجزائرية** عن العضو الجيبوتي محمد روبه من لجنة الاستئناف بالكاف نفيه حضوره الاجتماع الذي تقرر فيه سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، مؤكداً أن هذا النفي يضع اللجنة في ورطة ويثير تساؤلات حول مصداقية القرار. وأشارت التقارير إلى أن القرار أثار اتهامات بالضغط والتدخل السياسي لإهداء اللقب للمغرب بمباركة من رئيس الكاف باتريس موتسيبي ورئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع.
تاريخ النزاع وتأثيراته
ويعود الخلاف إلى قرار الكاف الصادر في 17 مارس بتجريد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب بنتيجة 3-0 اعتبارياً، بعد مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء في نهائي البطولة الذي أقيم في يناير الماضي.
وطالبت السنغال بوقف تنفيذ القرار فورًا لتفادي آثار لا رجعة فيها تتعلق بحقوقها في المشاركة بالمسابقات الدولية والقارية كبطل لإفريقيا، وأكد الأمين العام للاتحاد السنغالي عبد الله سيدو سو أن بلاده لن تتراجع، واصفًا القرار بأنه عار على إفريقيا ولا يستند إلى أي أساس قانوني.
ردود فعل اللاعبين والجمهور
امتدت موجة الغضب إلى اللاعبين، حيث نشر موسى نياخاتيه صورة له وهو يحمل الكأس عبر انستجرام مع تعليق: تعالوا وخذوه! هذا جنون.
وفي ظل هذه التطورات، تبدو الأزمة مرشحة لمزيد من التعقيد، خاصة إذا انتقلت إلى محكمة التحكيم الرياضي، ما قد يطيل أمد النزاع ويترك ملف اللقب معلقًا بين تمسك المغرب بالتتويج التاريخي وإصرار السنغال على استعادة حقها، في اختبار جديد لمصداقية كرة القدم الإفريقية وحوكمتها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية