تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الناتو يمنح أوروبا دوراً أكبر في القيادة العملياتية للقوات المشتركة
أعلن حلف شمال الأطلسي الناتو عن إعادة توزيع المسؤوليات القيادية العليا ضمن هيكل القيادة العسكرية للحلف، بما يمنح الدول الأوروبية، بما في ذلك الأعضاء الجدد، دوراً أكثر بروزاً في إدارة العمليات العسكرية.
وبحسب البيان الرسمي، ستتولى المملكة المتحدة قيادة القوة المشتركة في نورفولك، فيما ستقود إيطاليا القوة المشتركة في نابولي، وهما منصبان كانا تحت قيادة ضباط أمريكيين سابقاً. كما ستتقاسم ألمانيا وبولندا قيادة القوة المشتركة في برونسوم وفق نظام التناوب.
وستصبح هذه القيادات الثلاث، وهي قيادات عملياتية من فئة الأربع نجوم مسؤولة عن إدارة العمليات في حالات الأزمات والنزاعات، تحت قيادة أوروبية كاملة، بينما ستحتفظ الولايات المتحدة بقيادة المكونات العملياتية، بما يشمل القيادة البحرية، والقيادتين البرية والجوية.
وسيتم تنفيذ هذا التغيير تدريجياً خلال السنوات المقبلة وفق جداول التناوب المعتمدة للكوادر العسكرية، في إطار توجه الناتو نحو تقاسم أكثر توازناً للمسؤوليات وتعزيز دور الحلفاء الأوروبيين، مع الحفاظ على الالتزام الأمريكي بالهيكل القيادي للحلف، بما في ذلك منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا "SACEUR".
هذا التحرك يعكس رغبة الناتو في موازنة القيادة العملياتية بين الأطراف الأوروبية والأطراف الأمريكية، بما يدعم فعالية إدارة الأزمات والنزاعات على المستوى الدولي.
وبحسب البيان الرسمي، ستتولى المملكة المتحدة قيادة القوة المشتركة في نورفولك، فيما ستقود إيطاليا القوة المشتركة في نابولي، وهما منصبان كانا تحت قيادة ضباط أمريكيين سابقاً. كما ستتقاسم ألمانيا وبولندا قيادة القوة المشتركة في برونسوم وفق نظام التناوب.
وستصبح هذه القيادات الثلاث، وهي قيادات عملياتية من فئة الأربع نجوم مسؤولة عن إدارة العمليات في حالات الأزمات والنزاعات، تحت قيادة أوروبية كاملة، بينما ستحتفظ الولايات المتحدة بقيادة المكونات العملياتية، بما يشمل القيادة البحرية، والقيادتين البرية والجوية.
وسيتم تنفيذ هذا التغيير تدريجياً خلال السنوات المقبلة وفق جداول التناوب المعتمدة للكوادر العسكرية، في إطار توجه الناتو نحو تقاسم أكثر توازناً للمسؤوليات وتعزيز دور الحلفاء الأوروبيين، مع الحفاظ على الالتزام الأمريكي بالهيكل القيادي للحلف، بما في ذلك منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا "SACEUR".
هذا التحرك يعكس رغبة الناتو في موازنة القيادة العملياتية بين الأطراف الأوروبية والأطراف الأمريكية، بما يدعم فعالية إدارة الأزمات والنزاعات على المستوى الدولي.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية