تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الثقافة في قلب المواصلات.. عروض فنية تُضيء محطات المترو والقطار الكهربائي
في مشهد يحمل الكثير من البهجة والدلالات الثقافية، وضمن توجهات الدولة نحو ترسيخ مفهوم العدالة الثقافية، نجحت وزارة الثقافة، في تحويل فضاءات المواصلات العامة إلى منصات نابضة بالفن والإبداع، حيث انطلقت فعالياتها التفاعلية تحت شعار «حقوق الإنسان الثقافية» لتصل مباشرة إلى الجمهور من رواد مترو الأنفاق والقطار الكهربائي بالعاصمة الجديدة.
وشهدت عدد من المحطات، وفي مقدمتها محطة عدلي منصور، حالة استثنائية من الحضور الفني، بعدما تحولت إلى مسرح مفتوح يحتضن العروض الموسيقية والفنية، في تجربة تمزج بين الحركة اليومية للمواطنين والرسالة الثقافية الهادفة، لتكسر بذلك الحواجز التقليدية بين الجمهور والفن.
وتأتي هذه الفعاليات تأكيدًا على رؤية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي شددت على أهمية استكمال خطة الوزارة في النزول بالأنشطة الثقافية إلى الشارع المصري، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص الثقافية، ويضمن وصول المنتج الإبداعي إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة في أماكن التجمعات الحيوية.
ولم يكن المشهد عاديًا، كما وصفته منصات «حقوق الإنسان الثقافية»، حيث فوجئ رواد المحطات بعروض فنية مبهجة، كان أبرزها أداء كورال المعهد العالي للموسيقى «الكونسرفتوار» بقيادة المايسترو الدكتور أسامة علي، التابع لـ أكاديمية الفنون، والذي قدم لوحات غنائية راقية عكست ثراء المدرسة الموسيقية المصرية.
وامتدت الفعاليات إلى فضاءات القطار الكهربائي بالعاصمة الإدارية، حيث احتضنت «محطة الثقافة والفنون» عروضًا متميزة، بمشاركة فرقة «الأنامل الصغيرة» بقيادة الدكتور راجي المقدم، إلى جانب مساهمات فعالة من مكتبة مصر العامة ببورسعيد، في مشهد يعكس تكامل المؤسسات الثقافية في نشر الوعي والجمال.
ولاقت هذه التجارب التفاعلية إشادة واسعة من الجمهور، الذي عبّر عن سعادته بتحول رحلته اليومية إلى لحظة ثقافية وفنية ثرية، في حين دعت الجهات المنظمة إلى دعم هذه المبادرات لضمان استمراريتها واتساع نطاقها، مؤكدة أن اتساع قاعدة الجمهور هو الضمان الحقيقي لنمو هذه الأنشطة.
وتؤكد هذه المبادرة أن الفن المصري لا يزال حاضرًا بقوة في تشكيل وجدان المجتمع، وقادرًا على التفاعل مع تفاصيل الحياة اليومية، بما يعكس أصالة الهوية الثقافية المصرية، ويعيد للفن دوره الحيوي كقوة ناعمة قادرة على صناعة الوعي والجمال في آن واحد.
وسبق وأن أعلنت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق مترو القاهرة أنه بناء على توجيهات وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق للشركات المشغلة لخطوط المترو الثلاثة بالتعاون مع وزارة الثقافة ممثلة فى المجلس الأعلى للثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة وفى إطار المبادرة التى تهدف إلى دمج الفنون والترفية فى الأماكن العامة بما يسهم فى زيادة الوعى بالتراث الثقافي المصرى.
حيث تم تنظيم الاحتفالات داخل أروقة محطة جامعة القاهرة بالخط الثاني والثالث ولاقى العرض التوعوي تفاعل كبير من الأطفال من جمهور الركاب المتواجدين بالمحطة الذين عبروا عن إعجابهم الشديد بفكرة تقديم العروض الغنائية داخل خطوط المترو، حيث تم تنظيم فاعلية غنائية وعرض للسيرة الهلالية خلال شهر رمضان المبارك داخل محطة مترو جمال عبدالناصر بالخط الأول والثالث ولاقت أيضا تفاعلات كبيرة من جمهور الركاب.
وشهدت عدد من المحطات، وفي مقدمتها محطة عدلي منصور، حالة استثنائية من الحضور الفني، بعدما تحولت إلى مسرح مفتوح يحتضن العروض الموسيقية والفنية، في تجربة تمزج بين الحركة اليومية للمواطنين والرسالة الثقافية الهادفة، لتكسر بذلك الحواجز التقليدية بين الجمهور والفن.
وتأتي هذه الفعاليات تأكيدًا على رؤية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي شددت على أهمية استكمال خطة الوزارة في النزول بالأنشطة الثقافية إلى الشارع المصري، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص الثقافية، ويضمن وصول المنتج الإبداعي إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة في أماكن التجمعات الحيوية.
ولم يكن المشهد عاديًا، كما وصفته منصات «حقوق الإنسان الثقافية»، حيث فوجئ رواد المحطات بعروض فنية مبهجة، كان أبرزها أداء كورال المعهد العالي للموسيقى «الكونسرفتوار» بقيادة المايسترو الدكتور أسامة علي، التابع لـ أكاديمية الفنون، والذي قدم لوحات غنائية راقية عكست ثراء المدرسة الموسيقية المصرية.
وامتدت الفعاليات إلى فضاءات القطار الكهربائي بالعاصمة الإدارية، حيث احتضنت «محطة الثقافة والفنون» عروضًا متميزة، بمشاركة فرقة «الأنامل الصغيرة» بقيادة الدكتور راجي المقدم، إلى جانب مساهمات فعالة من مكتبة مصر العامة ببورسعيد، في مشهد يعكس تكامل المؤسسات الثقافية في نشر الوعي والجمال.
ولاقت هذه التجارب التفاعلية إشادة واسعة من الجمهور، الذي عبّر عن سعادته بتحول رحلته اليومية إلى لحظة ثقافية وفنية ثرية، في حين دعت الجهات المنظمة إلى دعم هذه المبادرات لضمان استمراريتها واتساع نطاقها، مؤكدة أن اتساع قاعدة الجمهور هو الضمان الحقيقي لنمو هذه الأنشطة.
وتؤكد هذه المبادرة أن الفن المصري لا يزال حاضرًا بقوة في تشكيل وجدان المجتمع، وقادرًا على التفاعل مع تفاصيل الحياة اليومية، بما يعكس أصالة الهوية الثقافية المصرية، ويعيد للفن دوره الحيوي كقوة ناعمة قادرة على صناعة الوعي والجمال في آن واحد.
وسبق وأن أعلنت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق مترو القاهرة أنه بناء على توجيهات وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق للشركات المشغلة لخطوط المترو الثلاثة بالتعاون مع وزارة الثقافة ممثلة فى المجلس الأعلى للثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة وفى إطار المبادرة التى تهدف إلى دمج الفنون والترفية فى الأماكن العامة بما يسهم فى زيادة الوعى بالتراث الثقافي المصرى.
حيث تم تنظيم الاحتفالات داخل أروقة محطة جامعة القاهرة بالخط الثاني والثالث ولاقى العرض التوعوي تفاعل كبير من الأطفال من جمهور الركاب المتواجدين بالمحطة الذين عبروا عن إعجابهم الشديد بفكرة تقديم العروض الغنائية داخل خطوط المترو، حيث تم تنظيم فاعلية غنائية وعرض للسيرة الهلالية خلال شهر رمضان المبارك داخل محطة مترو جمال عبدالناصر بالخط الأول والثالث ولاقت أيضا تفاعلات كبيرة من جمهور الركاب.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية