تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > دار المعارف : يوم الوافل العالمي.. قصة حلوى لذيذة بدأت من أوروبا
source icon

دار المعارف

.

يوم الوافل العالمي.. قصة حلوى لذيذة بدأت من أوروبا

يحتفل العالم في 25 مارس من كل عام بـ يوم الوافل العالمي، وهو يوم مخصص لإحدى أشهر وألذ أنواع الفطائر التي يعشقها الكبار والصغار حول العالم. وعلى الرغم من ارتباط الوافل في أذهان الكثيرين بالمطبخ الأمريكي، فإن تاريخه الحقيقي أقدم وأعمق بكثير، ويعود إلى أوروبا، حيث بدأت رحلته وانتشرت شهرته عالميًا.
بداية ظهور الوافل
يرجع تاريخ الوافل إلى أوائل القرن السابع عشر، حين انتقل إلى السويد، ومنها بدأ في الانتشار إلى الدول المجاورة. وكان يُقدم في ذلك الوقت مع المربى والفواكه، ويُعتبر وجبة خفيفة أو حلوى يمكن تناولها في أي وقت من اليوم.
سر تسمية يوم الوافل
يعود أصل الاحتفال إلى يوم يُعرف في السويد باسم “Våffeldagen”، والذي جاء نتيجة تشابه لفظي مع Vårfrudagen، وهو يوم ديني يُحتفل فيه بذكرى السيدة العذراء.
ومع مرور الوقت، اندمجت المناسبتان بسبب التشابه في النطق، واعتاد الناس الاحتفال بهذا اليوم من خلال تناول الوافل، حتى أصبح تقليدًا سنويًا يُعرف عالميًا بيوم الوافل في 25 مارس.
تطور الوافل عبر الزمن
شهد الوافل العديد من التغيرات على مر العصور:
في البداية، كان بسيطًا وخفيفًا
في القرن الثامن عشر، أصبح أكثر حلاوة بعد إضافة الزبدة والسكر
وفي عام 1839، ظهر الوافل البلجيكي، والذي يتميز بسُمكه الكبير وشبكاته العميقة، مما يجعله أكثر امتلاءً وغنى بالنكهات
وقد ساهم هذا التنوع في انتشاره عالميًا، ليصبح من أشهر الحلويات التي تُقدم بطرق مختلفة، سواء مع الشوكولاتة أو الفواكه أو الكريمة.
لماذا يحظى الوافل بشعبية كبيرة؟
يتميز الوافل بسهولة تحضيره وتنوع طرق تقديمه، مما يجعله خيارًا مثاليًا للفطور أو التحلية. كما أنه قابل للتجديد والتطوير، حيث يمكن إعداده بنكهات وإضافات لا حصر لها، تناسب جميع الأذواق.
يوم الوافل العالمي ليس مجرد احتفال بحلوى لذيذة، بل هو مناسبة تحمل تاريخًا طويلًا وثقافة أوروبية انتشرت إلى العالم كله. ومن مجرد فطيرة بسيطة، تحول الوافل إلى واحدة من أشهر الحلويات التي تجمع الناس حول طعمها الشهي في كل مكان.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية